يفتح الكشف الجيولوجي الجديد تحت منطقة مكة المكرمة آفاقاً اقتصادية غير مسبوقة تضع المملكة في صدارة القوى التعدينية العالمية لعام 2026، مما ينعكس مباشرة على قوة الاستثمارات الوطنية وتوفير آلاف فرص العمل.
أنجز فريق بحثي دولي يضم خبراء من السعودية ومصر والصين وفيتنام دراسة هيكلية دقيقة نُشرت في دورية "جورنال أوف إيـشَن إيرث ساينسِز"، كشفت عن خريطة تمتد لعمق 46 كيلومتراً تحت منطقة مكة المكرمة وعسير لتحديد مسارات الذهب بدقة.
تؤكد وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن هذه البيانات العلمية تدعم التوجه الاستراتيجي لتحويل التعدين إلى الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية، مع ارتفاع تقديرات الثروات الكامنة إلى 9.37 تريليون ريال (2.5 تريليون دولار) بحلول منتصف عام 2026.
| المنطقة الجيولوجية | عمق القشرة الأرضية | أهم حقول الذهب المكتشفة | التقنية المستخدمة |
|---|---|---|---|
| مكة المكرمة وعسير | 25 - 46 كيلومتر | السوق، الرجوم، شعب الطار | تكنولوجيا EHGA الفضائية |
| جنوب منجم منصورة ومسرة | امتداد 100 كم | موارد الذهب الجديدة | المسح الجيوفيزيائي المتقدم |
تكنولوجيا "EHGA" تفك شفرة كنوز الدرع العربي
استخدم الفريق البحثي دمجاً مبتكراً بين تقنيات الفضاء والجيوفيزياء المتقدمة للوصول إلى هذه النتائج، حيث اعتمدت الدراسة على صور الأقمار الصناعية (لاندسات – 8) عالية الدقة لتحليل البيانات المغناطيسية وقياسات الجاذبية الأرضية.
ساهم "مرشح اتساع التدرج الأفقي المُحسّن" (EHGA) في رؤية الهياكل التكتونية العميقة بوضوح غير مسبوق، مما سمح برسم خرائط دقيقة لنطاقات فوالق "الدمام" و"فاطمة" التي تتحكم في تشكيل مخازن الذهب في باطن الأرض.
"معادن" تقود طفرة الإنتاج في 2026
تستفيد شركة معادن من هذه الإحداثيات العلمية لتعزيز عمليات التنقيب الميداني، خاصة في المناطق الواقعة جنوب منجم "منصورة ومسرة" الذي يعد أيقونة التعدين الحديث في المملكة.
أثبتت النتائج لعام 2026 أن التصدعات العميقة هي المحرك الأساسي لتمعدن الذهب، مما يقلل تكاليف الاستكشاف ويزيد من كفاءة العمليات التعدينية، ويجذب رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار في الدرع العربي بناءً على حقائق علمية موثقة.
رؤية 2030 وتحول التعدين إلى قوة عالمية
تأتي هذه الاكتشافات لتؤكد نجاح مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل، حيث قفزت قيمة الثروات المعدنية بنسبة 92% نتيجة تكثيف عمليات الاستكشاف واستخدام التقنيات الحديثة.
تواصل الجهات الرسمية تحديث الخرائط الجيولوجية لضمان الشفافية الكاملة مع المستثمرين، مع التركيز على العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحيوية التي يحتاجها العالم في التحول الرقمي والطاقة النظيفة، مما يضمن ريادة المملكة لعقود طويلة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!