برونو فرنانديز يحطم رقم هنري ودي بروين ويصبح أعظم صانع ألعاب في تاريخ البريميرليغ خلال موسم واحد

برونو فرنانديز يحطم رقم هنري ودي بروين ويصبح أعظم صانع ألعاب في تاريخ البريميرليغ خلال موسم واحد

بات بإمكان جماهير مانشستر يونايتد الآن الاحتفال رسمياً بامتلاك أعظم صانع ألعاب في تاريخ "البريميرليغ" خلال موسم واحد، بعدما نجح القائد برونو فرنانديز في كسر كافة الأرقام الصامدة وضمان مقعد أوروبي للنادي في ليلة تاريخية.

شهدت مباراة مانشستر يونايتد ضد برايتون، التي أقيمت اليوم الأحد 24 مايو 2026 على ملعب "أميكس"، نجاح النجم البرتغالي برونو فرنانديز في صناعة هدفه رقم 21 هذا الموسم، جاء الهدف التاريخي في الدقيقة 33 بعد تمريرة متقنة لزميله باتريك دورغو، ليفض فرنانديز الشراكة مع أساطير المسابقة تييري هنري وكيفن دي بروين، وبهذه النتيجة، أنهى مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب مايكل كاريك موسمه في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤمناً عودته الرسمية إلى دوري أبطال أوروبا.

يُنتظر أن يتسلم برونو فرنانديز جائزة أفضل لاعب في الموسم بشكل رسمي خلال الساعات القادمة، وسط تحضيرات في "أولد ترافورد" للاحتفاء بالرقم القياسي الجديد، ويستعد الفريق الآن لإعادة هيكلة القائمة تمهيداً للمشاركة القارية في الموسم المقبل 2026-2027، بعد استعادة التوازن الفني والذهبي للنادي هذا العام.

صراع الأرقام: ترتيب ملوك "الأسيست" في تاريخ البريميرليغ

يوضح الجدول التالي التحول التاريخي في قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف خلال موسم واحد، بعد انفراد فرنانديز بالصدارة اليوم:

اللاعب النادي الموسم عدد التمريرات الحاسمة
برونو فرنانديز مانشستر يونايتد 2025-2026 21
تييري هنري آرسنال 2002-2003 20
كيفن دي بروين مانشستر سيتي 2019-2020 20
مسعود أوزيل آرسنال 2015-2016 19

معادلة رقم ستيفن جيرارد في الكرات الثابتة

لم يكتفِ فرنانديز بالرقم الإجمالي، بل عادل اليوم رقم أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد كأكثر لاعب صناعة للأهداف من الكرات الثابتة في موسم واحد برصيد 11 تمريرة، تعكس هذه الإحصائية الدقة المتناهية التي يتمتع بها اللاعب في تنفيذ الركلات الركنية والحرة، والتي كانت مفتاحاً أساسياً في حسم المركز الثالث لصالح "الشياطين الحمر".

حصاد مانشستر يونايتد لموسم 2025-2026

أنهى مانشستر يونايتد الموسم برصيد نقطي وضعه في المركز الثالث، متفوقاً على منافسين مباشرين مثل ليفربول وتشيلسي، يعود الفضل في هذا الاستقرار إلى فلسفة مايكل كاريك التي منحت برونو فرنانديز حرية الحركة الكاملة في الثلث الأخير من الملعب، مما حوله إلى محطة انطلاق لجميع الهجمات المؤثرة.

تؤكد التقارير الصادرة عن رابطة الدوري الإنجليزي أن هذا الموسم هو الأنجح فردياً لأي لاعب في مانشستر يونايتد منذ حقبة السير أليكس فيرغسون، ومع ضمان التأهل لدوري الأبطال، تبدأ إدارة النادي فوراً في بحث تدعيمات الصيف لضمان المنافسة على اللقب في العام القادم 2027.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط