أعلنت ياسمين اللواتي، المسؤولة في القسم الإعلامي بمؤسسة نادي ريال مدريد الإسباني، عن الترتيبات النهائية لإطلاق أول أكاديمية رسمية للنادي الملكي في تونس والمقرر تدشينها الفعلي في شهر سبتمبر من عام 2026، جاء ذلك خلال مقابلة خاصة وحصرية مع "العين الرياضية" كشفت فيها عن تفاصيل المشروع الذي يهدف إلى تعزيز النفوذ الرياضي والتربوي لعملاق كرة القدم الإسبانية في منطقة شمال أفريقيا.
| المشروع | أكاديمية ريال مدريد الرسمية - تونس |
|---|---|
| تاريخ التدشين الفعلي | سبتمبر 2026 |
| سفير المشروع | الأسطورة البرازيلي روبرتو كارلوس |
| الفئة المستهدفة | المواهب الناشئة في تونس وشمال أفريقيا |
| المقر الرئيسي للتدريب | سيتم الإعلان عن المواقع التفصيلية تباعاً |
| الأهداف الجوهرية | نقل معايير "فالديبيباس" التقنية والتربوية |
تفاصيل مشروع "تونس 2026" بدعم الأسطورة روبرتو كارلوس
يأتي هذا التحرك الاستراتيجي بدعم مباشر وميداني من أسطورة الدفاع البرازيلي روبرتو كارلوس، الذي يشغل منصب سفير مؤسسة ريال مدريد العالمية، حيث ظهر مؤخراً برفقة اللواتي حاملاً قميص النادي بشعار "تونس 2026" في إشارة واضحة إلى الالتزام طويل الأمد الذي يوليه "الميرينغي" لهذا المشروع الرياضي الضخم، يهمك هذا الخبر لأن دخول مؤسسة ريال مدريد إلى السوق التونسية لا يمثل مجرد مدرسة كروية جديدة، بل هو انتقال لمعايير الاحتراف الأوروبية إلى قلب المغرب العربي، مما يوفر للمواهب الشابة بيئة تقنية وعلمية تحاكي تلك الموجودة في "فالديبيباس" بمدريد.
وأكدت اللواتي، وهي خبيرة متخصصة في التكنولوجيا الرياضية والاتصال وتقيم في إسبانيا، أن اختيار تونس لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة دراسة دقيقة للمواهب الاستثنائية التي تمتلكها البلاد والحاجة الماسة لبيئة ملهمة قادرة على تفجير طاقاتهم الكامنة، مشيرة إلى أن المشروع سيعمل على سد الفجوة بين الهواية والاحتراف عبر إخضاع المشتركين لبرامج تدريبية يشرف عليها خبراء عالميون متخصصون في صقل المواهب وتطوير القدرات الذهنية والبدنية للاعبين الصغار.
فلسفة الأكاديمية: بناء الشخصية قبل المهارة الكروية
تتمحور الفلسفة الجوهرية لأكاديمية ريال مدريد في تونس حول مفهوم "أكثر من مجرد نادٍ"، حيث تسعى المؤسسة إلى ترسيخ منظومة قيمية متكاملة تقوم على التميز وعدم الاستسلام أمام التحديات، أوضحت ياسمين اللواتي في تصريحاتها الرسمية أن الهدف الرئيسي ليس فقط تخريج لاعبين متميزين فنياً، بل بناء شخصيات قوية تتحلى بالتواضع واحترام المنافسين والقدرة على الانضباط العلمي والتربوي، وهو ما يفسر إصرار النادي على دمج الجوانب التعليمية مع التدريبات الميدانية.
دور الأسطورة روبرتو كارلوس في هذا المشروع يتجاوز كونه وجهاً دعائياً، إذ يمثل أيقونة حية للقيم التي يسعى النادي لغرسها، ومشاركته الفعالة تمنح الأكاديمية بعداً عالمياً وثقلاً فنياً يطمئن أولياء الأمور واللاعبين على جودة المخرجات المتوقعة، تكمن أهمية هذا التوجه في كونه يعالج القصور التقليدي في الأكاديميات المحلية التي غالباً ما تركز على الجانب البدني وتهمل الجانب النفسي والتربوي، بينما تعد أكاديمية "الميرينغي" بتقديم منهجية شاملة تضمن تنمية الثقة بالنفس لدى النشء وتعزيز روح المبادرة لديهم.
التوسع العالمي وفرص معايشة في مدريد
يمثل إطلاق الأكاديمية في تونس حلقة جديدة في سلسلة التوسع العالمي لمؤسسة ريال مدريد التي تدير حالياً أكثر من 450 مشروعاً سوسيو-رياضياً في 70 دولة حول العالم، يستفيد منها ما يقارب 65 ألف شاب وطفل سنوياً، كشفت ياسمين اللواتي عن طموحات مستقبلية تتجاوز حدود التدريب اليومي، حيث تجري مشاورات واتفاقات تهدف إلى تنظيم مباريات دولية ودية لنادي ريال مدريد أو فرق الشباب التابعة له في تونس ومنطقة شمال أفريقيا، مما سيعزز من الروابط الرياضية والسياحية بين إسبانيا والمنطقة العربية.
من الناحية العملية، فإن الإعلان الرسمي عن كافة تفاصيل الانطلاق والمقرات التدريبية سيتوالى تباعاً وصولاً إلى الموعد الكبير في سبتمبر 2026، مع وعود بزف أخبار سارة إضافية للجماهير التونسية والمغاربية تتعلق بفرص معايشة في مدريد للمتفوقين من طلاب الأكاديمية، إن نجاح هذا المشروع سيعتمد بشكل كبير على التكامل بين الخبرة الإسبانية والموهبة التونسية، وهو ما تراهن عليه اللواتي وفريق عملها لتقديم نموذج يحتذى به في الاستثمار الرياضي الهادف الذي يخدم المجتمع ويطور اللعبة في آن واحد.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!