تلاحق الأجهزة الأمنية في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الإثنين 18 مايو 2026، عصابة منظمة نفذت واحدة من أجرأ عمليات سرقة السيارات الفاخرة في التاريخ الحديث للمدينة، حيث استهدفت المنشأة السرية لتخزين السيارات تحت الأرض في منطقة مركزية، وتمكنت من الاستيلاء على أسطول من المركبات النادرة تحت جنح الظلام في الساعات الأولى من فجر اليوم.
| نوع السيارة | عدد السيارات التقريبي | الحالة الأمنية |
|---|---|---|
| طرازات فيراري (Ferrari) | 5 سيارات | مفقودة |
| لامبورغيني (Lamborghini) | 4 سيارات | مفقودة |
| أستون مارتن وبورش | 7 سيارات | مفقودة |
| بي إم دبليو (دفع رباعي) | 4 سيارات | تم استعادة واحدة |
تفاصيل العملية: كيف سقط "الحصن المنيع" اليوم؟
كشفت التحقيقات الأولية التي جرت صباح اليوم الإثنين، أن الجناة الذين يقدر عددهم بـ 15 شخصاً، نفذوا خطة محكمة بدأت بكسر باب مخصص للمشاة للوصول إلى داخل المرآب، وبمجرد دخولهم، تمكنوا من الوصول إلى "خزنة المفاتيح" الخاصة بالسيارات، مما أتاح لهم تشغيل المحركات والانطلاق بها تباعاً عبر المخارج الرئيسية للمنشأة.
وشملت قائمة السيارات المسروقة طرازات عالمية فاخرة تُقدر قيمتها بملايين اليورو، وأبرزها سيارات فيراري، ولامبورغيني، وأستون مارتن، وبورش، بالإضافة إلى سيارات دفع رباعي من طراز "بي إم دبليو" كانت مجهزة بتقنيات تتبع متطورة حاول اللصوص تعطيلها فور خروجهم.
شهادات العيان: "خداع بأسلوب احترافي"
أجمع شهود عيان في محيط الموقع لوسائل الإعلام الفرنسية صباح اليوم، على أن حركة السيارات كانت تبدو "طبيعية جداً"، حيث اعتقد المارة أنهم أمام عملية نقل روتينية يقوم بها موظفو المرآب، وقال أحد الشهود: "كانت السيارات تخرج واحدة تلو الأخرى بسرعة وبانتظام، ظننا أنهم الملاك أو الموظفون يسخنون المحركات، ولم نشك لحظة واحدة في كونهم لصوصاً بالنظر إلى هدوء العملية واحترافيتها".
إخفاق الأنظمة الأمنية المتطورة
أثار الحادث الذي وقع ليلة أمس وفجر اليوم الإثنين 18-5-2026 تساؤلات كبرى حول فعالية أنظمة الأمان في المنشأة المستهدفة، والتي تُسوق خدماتها للنخبة بناءً على معايير أمنية مشددة، وتشمل هذه الأنظمة الدخول عبر البصمة الرقمية، وكاميرات مراقبة متطورة تعمل على مدار الساعة، ودوريات حراسة بشرية تجوب الموقع كل 3 ساعات، إلا أن العصابة تمكنت من تحييد هذه العناصر بالكامل في وقت قياسي.
تحرك أمني لمنع "التهريب الدولي"
أعلنت وحدة مكافحة العصابات (BRB) عن نجاحها في توقيف بعض المشتبه بهم في وقت قياسي من صباح اليوم، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن بقية أفراد المجموعة والسيارات المختفية، وحذر مسؤولون نقابيون في الشرطة من أن هذا النوع من السيارات يُنقل عادةً إلى خارج فرنسا فور سرقته عبر حاويات بحرية، مما يجعل استعادتها سباقاً مع الزمن قبل خروجها من الحدود الأوروبية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!