تصعيد ميداني خطير في جنوب لبنان والاحتلال يستهدف البنى التحتية وسط تحذيرات سياسية من ضياع السيادة الوطنية

تصعيد ميداني خطير في جنوب لبنان والاحتلال يستهدف البنى التحتية وسط تحذيرات سياسية من ضياع السيادة الوطنية

شهدت الأوضاع الميدانية في جنوب لبنان تصعيداً خطيراً اليوم السبت 16 مايو 2026 (الموافق 29 ذو القعدة 1447 هـ)، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع نطاق عملياته العسكرية مستهدفاً ما وصفه بـ "البنى التحتية" التابعة لحزب الله، في خطوة تضع اتفاق وقف إطلاق النار على المحك.

الحدث التفاصيل (السبت 16 مايو 2026)
طبيعة التصعيد غارات جوية وقصف مدفعي مكثف على العمق الجنوبي.
المناطق المستهدفة قعقعية الصنوبر، كوثرية السياد، المروانية، الغسانية، تفاحتا، أرزي، البابلية، أنصار، والبيسارية.
الإجراءات الأمنية صدور أوامر إخلاء فورية للسكان بمسافة لا تقل عن 1000 متر عن مواقع محددة.
الموقف السياسي تصريحات حادة لرئيس الحكومة نواف سلام تدعو للسيادة وحصر السلاح.

تصعيد ميداني واسع: الاحتلال يستهدف "بنى تحتية" في جنوب لبنان

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، بدء عملية عسكرية واسعة في العمق الجنوبي، بذريعة ردع ما وصفه بـ "الخروقات الصريحة" من قِبل حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، وأكدت التقارير الواردة اليوم أن الضربات طالت قائمة طويلة من البلدات شملت قعقعية الصنوبر، كوثرية السياد، المروانية، الغسانية، تفاحتا، أرزي، البابلية، أنصار، والبيسارية.

ووجه جيش الاحتلال نداءً عاجلاً للسكان في هذه المناطق، شدد فيه على ضرورة الابتعاد عن القرى المذكورة لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد، محذراً من أن التواجد بالقرب من أي عناصر أو منشآت عسكرية يعرض المدنيين لخطر حتمي ومباشر.

نواف سلام: "المغامرات العبثية" تهدد بقاء لبنان

وعلى الجانب السياسي، أطلق رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم السبت 16 مايو، تصريحات وصفت بالأكثر صراحة منذ توليه منصبه، حيث رسم خارطة طريق لإنقاذ البلاد من "أخطر أزمة" تواجهها منذ التأسيس، وشدد سلام على أن العودة إلى منطق الدولة هي السبيل الوحيد للنجاة.

أبرز ركائز رؤية رئيس الحكومة للإنقاذ الوطني:

  • السيادة المطلقة: ضرورة استعادة القرار الوطني ليكون نابعاً من المؤسسات الدستورية اللبنانية وحدها.
  • حصر السلاح: التأكيد القاطع على أن سلاح الجيش اللبناني يجب أن يكون السلاح الوحيد والشرعي فوق كامل الأراضي اللبنانية.
  • رفض التبعية: انتقد سلام ما وصفها بـ "المغامرات العبثية" التي تنفذ أجندات خارجية، مؤكداً رفضه أن يكون لبنان ساحة لتصفية حسابات إقليمية.
  • هيبة القانون: تطبيق القوانين اللبنانية على جميع الأطراف دون استثناء لضمان استقرار الدولة.

واختتم رئيس الحكومة تصريحاته بالتأكيد على أن الحرب الأخيرة التي فُرضت على لبنان تسببت في دمار هائل واحتلال عشرات البلدات، داعياً المجتمع الدولي والعربي لتكثيف الدعم لتعزيز قدرات الجيش اللبناني لتمكينه من بسط سلطته وحماية الحدود والسيادة الوطنية في ظل هذه الظروف الراهنة التي يمر بها لبنان اليوم.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط