أصدرت المحكمة العليا الإسبانية، اليوم الإثنين 18 مايو 2026، حكماً قضائياً باتاً ونهائياً يقضي ببراءة النجمة العالمية "شاكيرا" من كافة تهم التهرب الضريبي التي لاحقتها لسنوات، ويمثل هذا الحكم انتصاراً قانونياً ساحقاً للفنانة الكولومبية، حيث لم يكتفِ القضاء بتبرئتها فحسب، بل ألزم الخزانة العامة الإسبانية برد مبالغ مالية ضخمة كانت قد سددتها شاكيرا سابقاً تحت بند التسويات المؤقتة.
| البند | التفاصيل القانونية والمالية |
|---|---|
| تاريخ صدور الحكم | اليوم الإثنين 18 مايو 2026 (1 ذو الحجة 1447 هـ) |
| إجمالي المبلغ المسترد | أكثر من 60 مليون يورو |
| الجهة الملزمة بالدفع | وزارة الخزانة الإسبانية (Agencia Tributaria) |
| الحالة القانونية للملف | إغلاق قطعي ونهائي (غير قابل للاستئناف) |
تفاصيل قرار المحكمة العليا وآلية استرداد الأموال
وفقاً للوثيقة القضائية الرسمية التي تم الإعلان عنها عبر وكالة رويترز اليوم، تضمن قرار المحكمة العليا عدة نقاط جوهرية حسمت النزاع لصالح شاكيرا:
أولاً، البراءة النهائية من جميع التهم المتعلقة بآلية احتساب الضرائب على دخلها العالمي خلال الفترة من 2012 إلى 2014، ثانياً، التعويض المالي، حيث شددت المحكمة على ضرورة إعادة مبالغ تتجاوز 60 مليون يورو فوراً، وهي مبالغ تشمل أصل الغرامات التي دفعتها الفنانة سابقاً مضافاً إليها "الفوائد القانونية" المترتبة على احتجاز هذه الأموال لدى السلطات الضريبية لسنوات.
خلفية النزاع الضريبي: لماذا انتصرت شاكيرا؟
تركز النزاع الذي استمر قرابة العقد حول مفهوم "مقر الإقامة الفعلي"، كانت مصلحة الضرائب الإسبانية تدعي أن شاكيرا قضت أكثر من 183 يوماً سنوياً داخل إسبانيا، مما يلزمها بدفع ضرائب عن كامل دخلها العالمي، من جانبها، أثبت الفريق القانوني لشاكيرا أن إقامتها في برشلونة لم تكن دائمة أو مستقرة خلال تلك السنوات، وأن نشاطها الفني العالمي كان يتركز خارج البلاد، وهو ما أيدته المحكمة العليا اليوم معتبرة أن أدلة الادعاء لم تكن كافية لفرض تلك الالتزامات الضريبية.
التحول في حياة شاكيرا: من برشلونة إلى ميامي
يأتي هذا الحكم في وقت استقرت فيه شاكيرا بشكل كامل في مدينة ميامي الأمريكية، مبتعدة عن الأزمات التي حاصرتها في إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، وقد شهدت الفترة الماضية تحولات جذرية في حياتها الشخصية والمهنية:
1، الانفصال الرسمي: أعلنت شاكيرا انفصالها عن لاعب برشلونة السابق "جيرارد بيكيه" في يونيو 2022 بعد علاقة استمرت 11 عاماً.
2، الانتقال النهائي: غادرت شاكيرا إسبانيا نهائياً مع أبنائها (ميلان وساشا) بعد التوصل لاتفاقية حضانة قانونية، لتبدأ حياة جديدة في الولايات المتحدة.
3، النجاح الفني: حولت شاكيرا أزماتها الشخصية والقانونية إلى مادة فنية دسمة، حيث حققت أغانيها الأخيرة أرقاماً قياسية عالمية، وهو ما اعتبره النقاد "انتقاماً فنياً" ناجحاً أعادها لقمة الصدارة الموسيقية.
بهذا الحكم، تطوي شاكيرا واحدة من أصعب الصفحات في مسيرتها، لتركز بشكل كامل على مشاريعها الفنية القادمة لعام 2026 وجولاتها الغنائية العالمية، بعد أن استعادت حقوقها المالية واعتبارها القانوني أمام القضاء الإسباني.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!