الشمس تشع من قلب مؤسسها

الشمس تشع من قلب مؤسسها هذيان كاتبة محبة . الشمس تسعنا جميعاً . فهي باتساع قلب مؤسسها الذى يحضن العالم بحبه .. الشمس تدفئنا بالنور .. فهى تداوى القلوب كما يداوى مفكرها العقول .. ويحضرني عبر هذيانى العشقى لها ولمؤسسها صاحب الشرف العالي هذا البيت الجمي

الشمس تشع من قلب مؤسسها

هذيان كاتبة محبة .

الشمس تسعنا جميعاً .

فهي باتساع قلب مؤسسها الذى يحضن العالم بحبه ..

الشمس تدفئنا بالنور .. فهى تداوى القلوب كما يداوى مفكرها العقول ..

ويحضرني عبر هذيانى العشقى لها ولمؤسسها صاحب الشرف العالي هذا البيت الجميل لاحد شعرائنا العرب ..

اذا طلعت شمس النهار ذكرتها ..

واحدث ذكراها اذا الشمس تغرب .

ولهذا يزداد عشقى للشمس فى كامل حالاتها .

اذكرها فى كل حين منذ شروقها وحتى غروبها .

ومعنى ذلك اننى لازلت اتنفس عبيرها وسأظل ..

وهذا يفوق قدرة استيعاب بعضهم ..!!

واحترامى لرجولة ولطهر ونقاء مؤسسها يدفعني للوقوف لحظة ..

متجلية قدسية اتجاهه دائماً ..

الشمس لاتستر الظلمة ..

النور والظلمة لايلتقيان ابداً ..

فمن السذاجة بمكان اعتقاد الجبناء بان الشمس تشرفق لهم ..

فهى لاتكتحل سوى بدماء الشرفاء والطاهرين من ابناء هذه الارض..

اما غيرهم ممن لم يحفظوا الشرف وداسوا على النقاء علانية ..

فسوف ترميهم لعنة الايام بالقاذورات ..

فمن الشهامة ان ينام الضعف عند اعتاب ديارهم ..

ويعشش الخوف فى عقولهم خوفاً من انفضاح افعالهم ..

فقط لان الفراغ الفكري والحسى قد تمكن منهم ..

وهذه مسألة يصعب حلها متى ما تمكنت من النفوس المتعبة

ولهذا اقول لمن لايستطعيون مواجهة العالم الخارجى ..

ولمن يفعلون خلف الكواليس ما يعجزون عن الاعتراف به .

دعوا مطلع الشمس لنا وغادروا ديارنا العامرة بالوفاء. .

فالاسف ياسادة عملة لايمكن صرفها لمن يكرهون نور الحقيقة

انهم يعشقون الظلمة فهى تستر عوراتهم .

ويتبجحون امام الجميع بالمبادىء والقيم والخلق الرفيع ...

الكل يعشق الشمس ..

الشمس فى قلب مؤسسها تنام كل مساء ..

الشمس من قلب مؤسسها تشرق كل صباح ..

تحتوى العالم وهي ترتدى ثوب النماء والعطاء ...

الشمس ترقص خلف غطاء الليل الوردي .

تلتف بسحره المخملى تلتحف سواده المطرز بالسحب والنجوم ..

الكل يلاحق الشمس يتوسل اليها الاتبوح بسره واشجان قلبه وهموم عقله ..

تنظر اليه باسمة قائلة ..

منذ الازل وانا انثر شعاعي حول الجميع ..

فلا تخف ولاتجزع ايها المتوسل بإلحاح .

فلن اخون العهود اننى وفية لمشرقى ومغربى ..

فترقبوا شروقى الى الابد...

فانا استيقظ عندما تتثاءب خيوطى الذهبية ..

متسللة عبر النفوس والقلوب الندية ..

الشمس ونزف الابداع ..

ان نزف القلم ظاهرة انسانية وثقافية رائعة ..

ونزف الشمس كشعاع اعلامى باقلام كتابها ظاهرة اكثر روعة ..

فى حين ان نزف الدماء ظاهرة وحشية قاتلة وظالمة ..

وهذا ما نراه فى كل ساحات العالم من صراعات ..

انها اشد خطورة انها ثورة الحجر ..

وبين هذا وذاك كثير ماتنزف عقولنا ..

لشدة ما تقترف من اخطاء ..

وبين هذا وذاك كثير ما تنزف قلوبنا ..

لشدة ما يعتصرها من مشاعر وعواطف جياشة ..

فاى نزف أو نزيف هو اهلا ..

للوقوف امامه بكل اجلال واحترام ?!!

الشمس وعاء ثقافى

اعتقد ان الكثيرين يطرقون مفكرين فى ماهية الدور الذي يضطلع به الصحفى أو الاديب فالبعض يركز على الشكل متجاهلاً بذلك المضمون ..

وهذا ما يدفع البعض ايضاً للايمان بالفكرة القائلة ان الصحفى أو الاديب هو ذاك الذي ينظم الشعر ويؤلف القصص والروايات والنصوص الادبية وغيرها ..

بحيث لم يدركوا بعد ان الاديب هو الشخص الواعي الذي يؤثر فى فئات المجتمع بفكره وخاصة الشباب الذي يتوق الى الغذاء الروحى والفكرى من خلال مطالعة ومتابعة كل ما هو مفيد ..

فما بال كتابنا وقد باتوا يكررون انفسهم ويطرحون علينا افكارا شخصية ذاتية هى بلورة لمواقف خاصة جدا وهذا ماليس لنا علاقة اعلامية وثقافية به لمطالعته واضاعة الوقت فى تحليله ..

نرجو المعذرة ..

فنحن فى حاجة ماسة الي بحيرة الابداع الادبى .

وذلك للغرق فيها هربا من حالة الجدب الادبى

الذي توقف سيل المطر الابداعى فيه عند حدود الخصوصيات .

الشمس تحترم قراءها .

اعتقد وكلى ثقة ان قراء الشمس لايعانون الترف الثقافى .

واعتقد ان القارىء الجيد ليس لديه الوقت لاضاعته ...

خاصة عندما تقع عينه على شطحات وشذرات متزاحمة ولدت عن مواقف صغيرة ليس لها علاقة بالاعلام .

وبكل صراحة اقول ان اى كاتب او شاعر أو صحفى يعمد اي نشر اكاذيبه وخصوصياته عبر الصحف لايمكن ان نطلق عليه كاتب صادق يقدس عمله ومن يقرءون له ..

فهل يصح هذا المقياس لقياس درجة التفوق والنزاهة ?!!

ان هذا السؤال قد طرحته الاديبة والكاتبة نازك الملائكة ذات يوم ..

وحقيقة لست ادرى صحة هذا المقياس فقد نكون ظالمين فلا نعطى كل ذي حق حقه لذا دعونا نكتفى بما هو ظاهر لنا ونترك الاستفاهمات الاخرى جانبا فالايام كفيلة باثبات مصداقية واخلاقيات الكاتب والصحفى امام الجميع فانا شخصياً اشعر بالاحباط والنكوص على رأسى متى ما شعرت بالصداع قد عصف بجمجمتى لما تطالع عيني من كتابات فى بعض الزوايا لا اعرف كيف اقيمها مع احترامى الشديد لكتابها ..

فماذا تفيدنا كتابة بعضهم حول ( التخينة زوجته والحفيانة ورائحة البصل ) وكتابة اخر حول خصومه واهدافه منهم وغيرها ) والسؤال الذي يطرح نفسه هل لهذا علاقة بالعمل الاعلامى والعمل الادبى والثقافى ...?!! فما هى الا عبارة عن مشاغبات قلمية لاعلاقة لها بالصحافة ولاترفع من مستوى المتلقى على كلا المستويات واعتقد انه لابديل ..?!!!

سالمة الزيتوني

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط