حكم محكمة الاستئناف الاسكتلندية بإدانة المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي كان حكماً ظالماً

العديد من الفعاليات السياسية والقانونية والمنظمات الانسانية الدولية تؤكد : حكم محكمة الاستئناف الاسكتلندية بإدانة المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي كان حكماً ظالماً ولايقوم على أي أساس من الواقع والقانون هولندا/ اوج أكد الأخ ( بشير الصيد ) نقيب المحام

العديد من الفعاليات السياسية والقانونية والمنظمات الانسانية الدولية تؤكد :

حكم محكمة الاستئناف الاسكتلندية بإدانة المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي كان حكماً ظالماً ولايقوم على أي أساس من الواقع والقانون

هولندا/ اوج

أكد الأخ ( بشير الصيد ) نقيب المحامين التونسيين الذي كان يتابع الاستئناف الذي تقدم به المواطن الليبي ( عبدالباسط المقرحي ) الى المحكمة الاسكتلندية بهولندا .. أكد أن الحكم الذي اصدرته هذه المحكمة ظهر امس الاول كان حكما ظالما ولا يقوم على أي اساس من الواقع والقانون بل كان محاولة يائسة للنيل من مواقف الجماهيرية العظمى الواضحة وللنيل كذلك من العرب والمسلمين جميعاً .

وأبلغ نقيب المحامين التونسيين قناة ( الشرق الاوسط) الفضائية أن هذه المحاكمة من أساسها كانت محاكمة سياسية ومع هذا كان لنا الأمل في أن قضاة الاستئناف بعد استماعهم الى الشهادات والادلة الجديدة في هذه القضية التي أكدت أن الحقيبة قد وضعت في مطار هيثرو , وأن الغموض قد انجلى وأن الحكم بالبراءة اصبح واضحاً , إلا أننا فوجئنا جميعا بغير ذلك , وتأكد لدينا أن المحاكمة كانت سياسية , ولها دوافع سياسية , وبأننا فقدنا الثقة في القضاء الاسكتلندي وفي القضاء الاوروبي عموما .

كما أعلن الامين العام المساعد لأتحاد المحامين العرب الأخ ( زياد الحصاونة ) أن الحكم الذي صدر امس في " كامب زايست " ضد المواطن الليبي ( عبد الباسط المقرحي ) كان مفاجئا للجميع , وان معظم القانونيين العرب والاجانب الذين تابعوا هذه المحاكمة فوجئوا بهذا الحكم .

وقال في مقابلة اجرتها معه ظهر امس قناة (الشرق الاوسط المرئية) .. لقد كنا نتوقع نتيجة عكس ذلك حيث أن أسس العدالة تقضي ببراءة المواطن الليبي (عبدالباسط المقرحي) .

ومن جهة اخرى أكد الكاتب والصحفي البريطاني "بول فوت" أن القضاة الاسكتلنديين الخمسة قد خضعوا مثل سابقيهم للضغوطات السياسية وفشلوا في اصدار حكم ببراءة المواطن الليبيى الرهينة السياسي عبدالباسط المقرحي يعيد لنظام العدالة استقلاله وميزانه العادل بعيدا عن أي تدخل سياسي, وهذه فرصة كانت أمامهم خاصة وأن المواطن الليبي لم يكن هناك مايربطه بهذه القضية .

وأوضح الكاتب البريطاني في تحليلاته بأن المحكمة قد بنت حكمها على دلائل ظرفية بعد تدخل واضح من الدول المرتبطة بهذه القضية وهي امريكا وبريطانيا.. مستشهدا فى هذا الاطار بآراء اشهر المحامين الذين دافعوا عن شخصيات عالمية بارزة من بينهم البرفسور الن دير شوتز استاذ القانون بجامعة هارفارد و" بلا توه كاكيوس و كلين نيقولس وغيرهم والذين أكدوا أن السلطات الأمريكية هي التي اشرفت وسيطرت ووجهت المحكمة لإصدار الحكم وقال الكاتب الصحفي البريطاني ان المحكمة الاسكتلندية كانت منذ بدايتها وحتى نهايتها محكمة سياسية .. مؤكدا بأن امريكا تدرك جيدا أن المواطن الليبي عبدالباسط المقرحي لاعلاقة له بهذه القضية.. مشيرا إلى أن القضاة الاسكتلنديين سيقضون عمرهم في تأنيب الضمير على الظلم الذي ارتكبوه بحق هذا الانسان البريء.

كما انتقد البروفسور( روبرت بلاك) استاذ القانون الاسكتلندى بجامعة أدنبرا بشدة حكم المحكمة الاسكتلندية ضد المواطن الليبى الرهينة عبدالباسط المقرحى.. وقال (بلاك) فى اتصال هاتفى مع مكتب وكالة الجماهيرية للانباء فى لندن امس الاول ..

اننى اشعر بالاستياء الشديد لما صدر من محكمة الاستئناف باسكتلندا حيث أن المحكمة لم تكترث بوجود ذلك الكم الهائل من الادلة التى تثبت براءة الموطن الليبى (عبد الباسط المقرحى) .. مؤكدا أن النهج الذى اتبعته المحكمة يعتبر بكل اسف ضيقا ولم تأخذ فى الاعتبار الادلة الجديدة التى قدمت خلال الاستئناف .

من جهته أكد الاستاذ ( عبد الحفيظ اللوز ) المحامي أمام محكمة النقض في الجمهورية التونسية ان حكم المحكمة الاسكتلندية ضد المواطن الليبي الرهينة ( عبد الباسط المقرحي ) هو حكم سياسي وليس قانونيا وقال في لقاء اجراه معه مراسل اذاعة لندن في تونس نحن كنا ننتظر من هذه المحكمة نقض الحكم الابتدائى الذي صدر بحق المواطن الليبي والحكم ببراءته .

واضاف ان هذا الحكم من الناحية القانونية صدمة جديدة وكنا نأمل من القضاء الاسكتلندي الذي يحكى عنه وعن عدالته وعن حياده واستقلاله ان يعبر عن المعاني الكبيرة التى نؤمن بها ونحترمها بالنسبة للقضاء بشكل عام إلا ان الحكم كان مخيبا للآمال موضحا ان المحكمة ومنذ اللحظة الاولى كانت محكمة سياسية وليست محكمة قانونية حيث لم يحترم في هذه المحكمة القانون واصفا ماجرى في هذه المحكمة انه يعيدنا مرة أخرى الى القرون الوسطى .. وقال انه وطبقا للادلة التى اطلعنا عليها جميعا فإن المواطن الليبي (عبد الباسط المقرحي) لم يكن له يد في حادثة لوكربي ولكن تلك ارادة العدالة الامريكية .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط