الغرب يعلن الحرب الصليبية على المسلمين
مطلوب جبهة اسلامية موحدة لمواجهة الحّملة الصليبية
قبل سنوات قليلة تعمدت بعض الدول الغربية من خلال اجهزتها الاعلامية توجيه اهانات متعمدة للعالم الاسلامي والمسلمين من خلال اثارتها لبعض النعرات الصليبية ووصل الأمر بهذه الدول الى حد استهانتها بآيات القران الكريم فكتبتها على ازياء خليعات من بنات اوروبا وهو أمر أثار حفيظة العالم الاسلامي بكامله فصدرت رسائل الاحتجاج على مثل هذا الصنيع من العديد من الدول الاسلامية , الأمر الذي اجبر من قام بتلك الافعال على الاعتذار علنا .
ونامت الفتنة اشهراً أخرى قبل ان تعيدها الادارة الامريكية هذه المرة علنا وبصورة سافرة من خلال تصريحات الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش عقب احداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي من خلال ماصدر عنه من تأكيد بأن الحرب التى ستشنها بلاده ( هي حرب صليبية ) وهو أمر اثار احتجاجات وتعليقات واسعة النطاق في العالم الاسلامي بأسره قبل ان يتعلل البيت الابيض هذه المرة بأن ماقاله رئيسه لم يكن (سوى زلة لسان )غير مقصودة
وخلال الايام القليلة الماضية خرجت على العالم الادارتان الامريكية والانجليزية بتصريحات علنية وواضحة تعلن ان السلاح النووي المخزن في كلا الدولتين سيوجه إلى عدد من الدول الاسلامية تحت نفس الدعاوي والافتراءات الكاذبة التى اكتشف العالم كله وتأكد من بطلانها قبل سنوات عديدة وهو أمر كشف للمرة الالف ان تحركات الاوروبيين وعلى رأسهم الولايات المتحدة الامريكية وتابعتها انجلترا لم تكن تصريحاتهم واعلاناتهم وهجماتهم على الاسلام والمسلمين وليدة فراغ , بل كانت تسير ضمن برامج وخطط محددة يتم الاعلان عنها تباعا وفي توقيتات تحدد من قبل المروجين لها داخل دهاليز واقبية المخابرات في كلتا الدولتين بهدف النيل من المسلمين وتمهيد الطريق أمام مايراد بهم في المستقبل .
ولأن هذا الهدف هو حقا مايسعى اليه الغرب وتحديداً منذ ان سمح بنشر كتاب (آيات شيطانية ) الذي عبر وبصفاقة لامثيل لها عما يكنه هذا الغرب الحاقد ضد المسلمين ودينهم الختامي , فإن مقتضيات مخططهم المعادي للاسلام كان كما يبدو يتطلب المرور بكل هذه المراحل لتهيئة الغرب بكامله استعدادا لساعة الصفر التى يبدو ان وقت تحديدها النهائي قد ازف من خلال التصريحات العلنية التى بدأنا نسمع عنها بين الحين والآخر خلال الايام الماضية والمهددة باستخدام القنابل النووية ضد المسلمين .
ولأن الأمر أصبح واضحا ومعلنا ولا لبس فيه وهو ان الغرب قد اختار بارادته احياء حروبه الصليبية, وتماما كما أعلن بوش فإن على العالم الاسلامي ان يستعد بدوره لمواجهة هذا الخطر الذي سيستهدف دينهم بالدرجة الاولى ووجودهم ذاته خدمة لاهداف لما يسمى ( ببروتوكولات حكماء صهيون) التى خططت لهذا الأمر منذ قرن مضى .
إن عالمنا العربي الاسلامي تحديدا مطالب ومنذ هذه اللحظة الاسراع في تشكيل جبهة اسلامية موحدة تسخر لها كل الامكانيات المتوفرة لوأد هذا المخطط الصليبي الحاقد قبل ان يصبح واقعا وقبل ان ينجح مخططوه في تمريره .
وعلى المسلمين ومنذ الآن العمل بجد وجهد لوضع تكتلهم موضع التنفيذ الفوري لافشال مخطط الصليبية الجديدة التى اصبحت لاتخشى من الاعلان عن نفسها علنا واصبحت تهدد بإفناء المسلمين بالقنابل النووية.
علي عبد اللطيف
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!