اللجنة الشعبية العامة للوحدة الأفريقية تصدر بيانا
حول تداعيات الأحداث في فلسطين المحتلة
اصدرت اللجنة الشعبية العامة للوحدة الأفريقية بيانا حول تداعيات الاحداث في فلسطين المحتلة عقب تصاعد العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني جاء فيه .
تتابع جماهير الشعب الليبي ببالغ القلق الاحداث الخطيرة التي تشهدها الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ صباح أمس خاصة ما يجري في مدينة رام اللّه التي تتعرض لاجتياح شامل يستهدف مقر السلطة الفلسطينية .
يأتي هذا التصعيد الخطير غداة اعلان القمة العربية عن تأكيدها بان السلام لايزال هو الخيار الاستراتيجي للعرب ورد مباشرة على المبادرة العربية للسلام ولم يكن من المستغرب ان يكون الرد الصهيوني على هذا الاعلان بالدبابات والصواريخ والجرافات الامر الذي يؤكد الطبيعة العنصرية العدوانية لهذا الكيان القائم على سياسة التقتيل والتشريد.
ان ما يشهده العالم اليوم من محاصرة واستهداف مباشر للرئيس الفلسطيني واقتحام الدبابات لمقره وسقوط العديد من القتلى والجرحى والمعتقلين بين حراسه ومساعديه يؤكد بأن حكومة الارهابي شارون ماضية في سياستها العدوانية غير عابئة بالدعوات والنداءات الموجهة اليها من الدول العالم مستهترة بجميع الاعراف والمواثيق والقرارات الدولية .
ان اللجنة الشعبية العامة للوحدة الأفريقية اذ تدين هذا العدوان الصهيوني الاجرامي تؤكد بان هذا التصرف لن يؤدي الا الى المزيد من اراقة الدماء وتقتيل الابرياء ويعبر بصورة واضحة وملموسة عن ارهاب الدولة الذي مافتئت الحكومات الصهيونية تمارسه ضد الشعب الفلسطيني الاعزل .
ان اللجنة الشعبية العامة للوحدة الأفريقية اذ تؤكد ما تقدم تدعو الجماهير العربية وحكوماتها الى الوقوف بجدية في مواجهة هذا الخطر الذي يجتاح المنطقة بأسرها وتؤكد بان هذا العمل الاجرامي الخطير تقع مسؤوليته الكاملة على حكومة الكيان الصهيوني والقوى التي تدعمها وتمدها بوسائل القتل والدمار وتدين من يقف صامتا في هذا الوقت الذي وصل فيه الاستهتار بحقوق وارواح البشر الى هذا الحد من الفظاعة وتعتبر ان الرد الصهيوني قد اسقط المبادرة العربية التي لم تعد لها جدوى .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!