باختصار
السلطة شعبية والرياضة الجماهيرية
امحمد ابراهيم
هاهو الشعب الليبي السيد يمارس سلطته ويتخذ قراره على مرأى ومسمع العالم .. يمارس الديمقراطية الحقيقية حيث لانيابة ولانواب ولاتصويت بنعم او لا .. جميع الليبيين يشاركون في اتخاذ القرار حيال كل القضايا المحلية والدولية راسمين صورة بديعة في الحكم الشعبي وليس التعبير الشعبي لعيش الليبيين عصر شعبية بقية الشعوب مستقبلا حينما تتخلص من ادوات الحكم البالية التي تتحكم في مصير وقوت البشر ويمارسون لعبة الديمقراطية المزيفة حيث النواب والملوك والحكم مدى الحياة ومسرحيات الانتخابات التي تمارس باسم الديمقراطية.ومثلما السلطة شعبية .. فان الرياضة جماهيرية والليبيين اكثر وعيا وممارسة لذلك من غيرهم وهناك ارتفاع ملحوظ في ارتفاع نسبة الوعي بأن قيمة الرياضة تكمن في ممارستها واصبح الحديث عن الممارسة اكثر من الحديث عن المشاهدة مما يؤكد اننا قطعنا شوطا كبيرا في تجدير المفهوم الحقيقي للرياضة التي تعني بالاساس ممارستها والفوز بفوائدها.
وهاهم الليبيون يؤكدون عمليا ان السلطة شعبية والرياضة جماهيرية فعلا..
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!