الدكتور يوسف القرضاوي في تصريح لصحيفة الشمس أحسست بعواطف دافئة وحارة من أبناء هذا الشعب الذي غمرني بحبه وعواطفه

الدكتور يوسف القرضاوي في تصريح لصحيفة الشمس أحسست بعواطف دافئة وحارة من أبناء هذا الشعب الذي غمرني بحبه وعواطفه الشمس/خاص كتب/محمد حمّير اثناء تواجده بمدينة زليتن وحضوره جانبا من جلسات المؤتمر الشعبى الاساسى زليتن المدينة وبعد قيامه بزيارة للجامعة ال

الدكتور يوسف القرضاوي في تصريح لصحيفة الشمس
أحسست بعواطف دافئة وحارة من أبناء هذا الشعب الذي غمرني بحبه وعواطفه

الشمس/خاص

كتب/محمد حمّير

اثناء تواجده بمدينة زليتن وحضوره جانبا من جلسات المؤتمر الشعبى الاساسى زليتن المدينة وبعد قيامه بزيارة للجامعة الاسمرية للعلوم الاسلامية وادائه لصلاة الظهر بمسجد العالم الصوفى الجليل الشيخ عبدالسلام الاسمر الفيتورى التقت (الشمس) الداعية العلامة فضيلة الدكتور (يوسف القرضاوى) الذي يزور الجماهيرية العظمى هذه الايام حيث ادلى لها بتصريح جاء فيه :

لقد زرت الجماهيرية من قبل مرتين ..

الزيارة الاولى سنة 1972ف وبدعوة من اجل حضور ندوة التشريع الاسلامي التي عقدت بمدينة البيضاء برعاية كلية الدراسات الاسلامية والعربية التي كانت تتبع الجامعة الليبية في ذلك الوقت.

وقد دُعي لهذه الندوة عدد من كبار العلماء في العالم العربى وقد بقينا اسبوعا في مدينة البيضاء وكان القائد ( العقيد معمر القذافى) حينها خارج البلاد وعندما عاد طلب لقاء علماء الندوة فاخذتنا طائرة من مدينة بنغازى الى مدينة طرابلس حيث التقينا بالقائد (( معمر القذافي )) لقاء طويلا وقد كانت سهرة ممتعة حتى الساعة الثانية ليلا.. وتلك اول مرة ازور فيها ليبيا وفي سنة 1991ف زرت ليبيا للمرة الثانية وكانت بدعوة من المصرف الاسلامى للتنمية وقد منحت جائزة في الاقتصاد الاسلامى ..

حيث جرت العادة ان تمنح هذه الجائزة في اجتماع محافظى المصارف الاسلامية وكان الاجتماع في ذلك الوقت بمدينة طرابلس .

وفي هذه المرة ازور الجماهيرية بدعوة من جمعية الدعوة الاسلامية وقد سعدت بالتعرف على الاخ امين الجمعية الدكتور ((محمد احمد الشريف)) واخوانه ..

وزرنا كلية الدعوة وقمنا ببعض الانشطة حيث خطبة الجمعة بمسجد الكلية وألقيت محاضرة في اليوم التالى بمدرج كلية الدعوة كما التقينا بالاخوة بمركز جهاد الليبيين .

كما اننى سعدت كثيرا بلقاء الاخ القائد العقيد معمر القذافي مساء يوم الجمعة الماضى وقد كان لقاء طيبا ومثمرا والحقيقة احسست بعواطف دافئة وحارة من ابناء هذا الشعب الذين غمروني بحبهم وعواطفهم.

وارجو ان شاء اللّه ان تتكرر الزيارة في نهاية لقائي بالاخ القائد وان يظل التواصل فيما بيننا قائما وسيظل بعون الله قائما من اجل مصلحة الامة ومصلحة الدين والوطن... وفي هذا اليوم سعدت بزيارتى للجامعة الاسمرية وهى جامعة قديمة وجديدة فهى امتداد لجامعة العالم الصالح الداعية الشيخ عبدالسلام الاسمر الفيتورى ومنطقة زليتن عامرة بأهل العلم واهل القرآن.

ومما اسعدنى اني وجدت المؤتمر الشعبى لهذه المنطقة منعقدا فدعيت إليه وجلست الى اخوانى في هذا المؤتمر واستمعت إليهم كما انهم اسعدونى بإلقاء كلمة حدثتهم فيها عن المبشرات بانتصار الاسلام على اساس ان الامة في هذه الفترة احوج ماتكون الى طرد اليأس المخيم على النفوس وعوامل الاحباط التي هيمنت على عقول الامة وقلوبها.

ولذلك اثرت ان اطرد هذه الافكار السوداء والمظلمة بمبشرات الامل والرجاء في مستقبل هذا الدين وفى غد هذه الامة.

وختمنا اللقاء بصلاة الظهر في مسجد الشيخ عبدالسلام الاسمر وقد التقيت بجماهير منطقة زليتن المتعطشة الى لقاء العلماء والدعاة والذين غمروني بعواطف جياشة من كل جانب.

لهذا لايسعنى في الختام إلا ان ادعو الله تبارك وتعالى ان يبارك في الجماهيرية الليبية شعبها وقيادتها وعلمائها ودعاتها وان يهيئ لها من امرها رشدا وان ينصرها على اعداء اللّه وعلى اعدائها وان يبقيها في منطقة العروبة والاسلام رغم انها انسحبت من الجامعة العربية .

وان تظل في بلاد العروبة والاسلام رمزا للمقاومة والكفاح ضد الصهيونية والاستعمار والقوى المعادية للاسلام .

واسأل الله تعالى ان يجمعنى بشعب الجماهيرية مرة اخرى وحالنا افضل إن شاء اللّه ويومنا خير من أمسنا بعون اللّه تعالى .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط