استجابة للتحريض المستمر للأخ قائد الثورة
من أجل تعزيز الحرية وتحقيق التحول الحضاري القائم على الاكتفاء الذاتي
اللواء الخويلدي الحميدي يلتقي الخبراء والاستشاريين في مجالات الزراعة وانتاج الحبوب والمياه والتربة والمحاصيل والانتاج الزراعي والحيواني ومدراء المشاريع الزراعية
في خطوة أخرى متقدمة نحو الاستمرار في انجار المشاريع الاستراتيجية التي تؤكد صلابة الارادة الثورية وقدرتها على قهر الطبيعة وتسخيرها لخدمة الانسان في ديمومة واستمرار لا يعرف المستحيل .. واستجابة للتحريض المستمر للأخ قائد الثورة من جل تعزيز الحرية وتحقيق التحول الحضاري القائم على أسس عمادها الاكتفاء الذاتي المبني على قاعدة اقتصادية انتاجية ضمن استراتيجية التحول الشامل . التقى اللواء الخويلدي الحميدي قبل ظهر أمس الخبراء والاستشاريين في مجالات الزراعة وانتاج الحبوب والمياه والتربة والمحاصيل والانتاج الزراعي والحيواني ومدراء المشاريع الزراعية الذين عايشوا انجازات الثورة في المجالات الزراعية خلال الثلاثة عقود الماضية للبحث في السبل الكفيلة بدفع الجهود الثورية الخلاقة التي بذلتها ثورة الفاتح العظيم من اجل قهر الصحراء وتحويلها الى جنة خضراء وتوسيع الرقعة الزراعية بتعمير واستحداث مساحات جديدة شاسعة وتطوير المشاريع القائمة ومضاعفة انتاجها .
واستهل اللواء الخويلدي الحميدي اللقاء الموسَّع بكلمة عبَّر في مستهلها عن التقدير البالغ للخبرات الكبيرة التي أهلتها ثورة الفاتح العظيم وخاضت بها معركة الزراعة والثورة الزراعية .
وقال ان هذا اللقاء هو من اجل ثورتنا العظيمة وأهلنا ووطننا وامالنا وتطلعاتنا لتغيير الصحراء القاحلة الى مشاريع منتجة .. موضحا أنه بإرادة الثورة والجهد تمكنا من خلق مشاريع زراعية انتاجية في قلب الصحراء في تحدٍ مشهود للطبيعة وعواملها القاسية . وأضاف اللواء الخويلدي الحميدي ان هذا اللقاء يأتي من كون أن الجميع شركاء في الثورة والوطن والمستقبل وفي انتصار الحرية وتحقيق سعادة الانسان وتوفير متطلباته وحاجاته وتوفير غذائه باعتبار ان الغذاء مادة استراتيجية تفرض تحديات كبيرة تقاس من خلالها مواقف الدول وقراراتها . وبيَّن اللواء الخويلدي الحميدي ان هدف هذا اللقاء ينحصر في نقطتين الأولى تستهدف تطبيق توجيهات الأخ قائد الثورة بضرورة تجهيز واعداد وزراعة مائة ألف هكتار من القمح والثانية تتعلق بتطوير المشاريع القائمة في كل من رجوج ومكنوسة والسرير والاريل وايراون والكفرة وبوشيبة الغربي والشرقي ووادي الشنوع والعرايس وبقية المشاريع الأخرى بروح وارادة جماعية .. موضحا ان هذا التوجه هو انتاج طبيعي لعطاءات الثورة وانجازاتها وحضورها وحركتها الدائمة لزيادة الرقعة الزراعية وخلق البنى التحتية لقيام التجمعات السكانية المتوازية بتخصيص مبالغ طائلة من ميزانيات التحول خلال الثلاثة عقود الماضية للمجال الزراعي وتوفير وسائل الزراعة الحديثة ونشر الوعي الزراعي بإقامة الجامعات والمعاهد والمؤسسات العلمية المتخصصة . وقال اللواء الخويلدي الحميدي ان هذه الجهود الجبارة والانجازات غير العادية هي من أجل صون الحرية وحمايتها من السرقة والتدليس لأن الحرية كالدماء تجري في العروق وأن انتصار الثورة في الفاتح العظيم عام 1969 ف على النظام الملكي الفاسد وتحطيم رموزه وطرد القواعد الأجنبية بفعل ارادة الثورة يؤكد أن الثورة لا تعرف الخوف أو التردد لانها عمل لا ينقطع وعطاء لا يتوقف وصدق واخلاص ونكران للذات وتضحية وليست وظائف واقتسام مناصب . وشدَّد اللواء الخويلدي الحميدي على ضرورة حماية الانتاج المحلي وربط المشاريع القائمة بالطرق التي تؤدي الى سهولة تصريف الانتاج وتطوير هذه المشاريع ومضاعفة انتاجها بالاستفادة من التخصص والتطور العلمي والخبرات ومراعاة احتياجات القطاع الأهلي من المياه والبذور وبقية المستلزمات الزراعية . هذا وقد تناول الحاضرون من الخبراء والمتخصصين في المجالات الزراعية والانتاجية والمياه في مداخلات لهم بالشرح والتحليل الكيفية التي يمكن من خلالها بلورة هذا التوجه الحضاري حيث تم توضيح المساحات المستهدف زرعها .. مؤكدين ان المشاريع الجديدة تمت دراستها الأولية على مستوى مجلس التخطيط العام وأمانة اللجنة الشعبية العامة واللجنة الشعبية العامة لجهاز الرقابة الشعبية. وأكد الخبراء على أهمية تنشيط العلاقة بين القطاعات الانتاجية والتنسيق فيما بينها لاستيعاب الانتاج المحلي وانتاج البذور المحسنة داخل الجماهيرية العظمى لتحديد الأصناف الموجودة حاليا بما يضاعف من الانتاج ويرفع الانتاجية.. مبينين ان هناك دراسات تفصيلية تتعلق بتنويع الانتاج في المشاريع القائمة سواء من حيث تحقيق التوسع الرأسي أو بتقليل التكلفة بإدخال الانتاج الحيواني واعادة تأهيل المشاريع القائمة . كما استمع اللواء الخويلدي الحميدى الى شروح ضافية من خلال ما تم عرضه على أجهزة الحواسيب للخرائط الرقمية التي تم تصويرها بالطرق الحديثة لأماكن المشاريع القائمة والمشاريع الجديدة المستهدفة والتي روعي في تحديدها وجود الوفرة المائية المطلوبة خاصة في منطقة شرقي العوينات وحوض مرزق . كما انبثقت عن هذا اللقاء عدة لجان متخصصة في الهيكلية والانتاج الزراعي والحيواني وتحسين المشاريع القائمة . وقد حضر اللقاء الأخ الأمين المساعد لشؤون الانتاج بأمانة اللجنة الشعبية العامة والأخ الأمين العام للنقابة العامة للفلاحين والمربين في الجماهيرية العظمى والأخ أمين اللجنة الشعبية للهيئة العامة للمياه .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!