نقشة
ليقدم كل شيء على حقيقته
نجاح مصدق
n.musaddag @alshames.com
عندما اخرج من ليبيا اشعر بان كل العالم لايمكن ان يكون مهما كانت المغريات وعظمت التسهيلات لعدة اعتبارات منها ما هو رباط مقدس داخلى معها ومنها ماهو ارتباط زمكانى لايمكن اجتياز سياجه مهما تشابهت الظروف في اماكن اخرى أو اختلفت ولهذا اشعر باننى اكتسب خبرة جديدة واتعلم طقوس جديدة لاننى اكتشف بيئة اخرى بعيدة عن بئتي وعادات وتقاليد وطقوس مختلفة عما عندى .. الفكرة من هنا كانت ومنها سينطلق سؤالي لماذا نحن على استعداد لتقبل الاخرين بكل طقوسهم وعاداتهم وطباعهم ونحن نخجل من ان نقدم انفسنا للاخرين كما نحن لنقترب اكثر لماذا نسعى جاهدين لان نشعر السائح بان لدينا طعام كطعامه وفنادق كما في بلاده ولباس ومتطلبات اخرى (....) ونخجل من ان نقدم له اكلنا كما هو وبيئتنا كما هى وتعاليمنا الدينية وطقوسنا التقليدية كما هى ولان نجعله يرتدي لباساً معيناً عند دخوله مساجدنا مقابرنا تماماً كما تفعل بعض الدول عندما تجهز لباساً معيناً كطقس يميزها عن غيرها لاى زائر يرغب في التعرف من معلم معين لها .لماذا نختلف مع المستثمر حول المحرمات والممنوعات التي لدينا وتعتبرها عائقا امام فرص الاستثمار دون ان نحاول ان نستقطب المستثمر بمنطقة حوار وسط لاتعصب فيها لاحد الطرفين بل كل ويقدم نفسه كما هو الاخر ويقبل التعامل وفق هذه الشروط من هنا الفكرة التي ربما لم استطع بلورتها بالشكل الكامل ولكن امل ان اجد من يختلف او يتفق معى فيها ليؤكد او ينفي لماذا نخجل من تقديم انفسنا عاداتنا وقوانيننا للاخرين ونقبل نحن الاخرين دون خجل وان خالف ذلك قيمنا وقناعاتنا .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!