الأخ قائد الثورة الذي يزور دولة اريتريا حاليا يحظى
باستقبالات شعبية منقطعة النظير منذ حلوله بهذا البلد الشقيق وفي أي مكان حل
به
في صور رائعة عبّرت من خلالها عن وفائها لهذا القائد الفذ الجماهير تخرج
في حشود ضخمة عند مشارف العاصمة الاريترية اسمرة للالتقاء بالأخ قائد الثورة والالتحام به
ظي الأخ قائد الثورة الذي يزور دولة أريتريا حاليا باستقبالات شعبية منقطعة النظير منذ حلوله بهذا البلد الشقيق وفي أي مكان حل به .. فعلى طول الطريق من مدينة عصب وحتى مدينة مصوع احتشدت الجماهير على جانبي الطريق وهي تحمل اللافتات والرايات الخضراء وتردد الهتافات المتعالية المعبّرة عن فرحتها العارمة بلقاء القائد الأفريقي الأممي العقيد معمر القذافي بينها وقد تدافعت الجماهير المحتشدة للالتحام بالأخ القائد خلال مروره بمناطق " يبلول وعدي وطبعو وفروة في مشاهد عبّرت عن الاعتزاز والاكبار الذي تكنه هذه الجماهير للقائد الأفريقي الذي حقق امال الأفارقة في الوحدة من خلال تأسيس الاتحاد الأفريقي العظيم الذي سيحقق امال وطموحات أبناء أفريقيا جميعا .
ولدى وصول الاخ القائد يرافقه الرئيس اسياس أفوركي الى مدينة مصوع عاصمة إقليم البحر الأحمر في أريتريا.. قام بجولة في المدينة ومينائها البحري .. وقد خصت جماهير المدينة الأخ قائد الثورة باستقبال شعبي كبير حيث اقامت مهرجانا شاركت فيه الفعاليات الشعبية ترحيبا بمقدمه واعتزازا بمواقفه الريادية في خدمة أفريقيا ووحدتها وتقدمها وعزتها .
وقد ألقى حاكم أقليم البحر الأحمر كلمة باسم جماهير الأقليم عبّر فيها عن الفخر والاعتزاز اللذين غمرا أهل هذه المدينة الأفريقية بوجود القائد معمر القذافي بين أبنائها .
وقد قدمت خلال هذا المهرجان الشعبي الكبير العديد من الهدايا الى الأخ القائد من قبل الرئيس اسياس أفوركي وجماهير المدينة عبّرت عن مدى التقدير العالي والحب الفياض الذي يكنه الشعب الأريتري الشقيق لهذا القائد الأفريقي.
وقد قام الاخ قائد الثورة بزيارة الى معرض المنتجات الزراعية الذي اقيم على هامش المهرجان الشعبي الكبير الذي خصته به جماهير مدينة مصوع ..حيث اطلع من خلاله على ماحققته أريتريا من نهضة زراعيةوعلى طول الطريق من مدينة مصوع وحتى العاصمة أسمرة.. كانت الجماهير الاريترية تحتشد على جانبي الطريق بمناطق قحطلاي تقلوي قندع امبتكلا ونغاسيت لاستقبال الأخ قائد الثورة والترحيب به قائدا أفريقيا حقق انجازات وانتصارات كبرى للقارة الأفريقية في مقدمتها الاتحاد الأفريقي العظيم وعند مشارف العاصمة الاريترية اسمرة خرجت الجماهير في حشود ضخمة للالتقاء بالأخ قائد الثورة والالتحام به في صور رائعة عبّرت من خلالها عن وفائها لهذا القائد الفذ.. مباركة خطواته الجبارة من أجل أفريقيا وتقدمها ولتأخذ مكانها اللائق بها بين قارات العالم في هذا العصر الذي لم يعد يعترف إلاّ بالاقوياء والعمالقة .
وكانت الجماهير الغفيرة تحمل اللافتات والرايات الخضراء وتنثر الورود وتردد عبارات الترحيب والفرحة والابتهاج مؤكدة ان أفريقيا للافريقيين ولاحلف لافريقيا الا مع نفسها.. فيما كانت الطائرات الاريترية تقوم باستعراضات جوية ترحيبا بمقدم القائد معمر القذافي الى هذا البلد الافريقي.. كما قدمت العديد من فرق الفنون الشعبية لوحات رائعة من الغناء والرقص تعبيرا عما يغمر قلوبها من حب عميق لابن أفريقيا البار العقيد معمر القذافي..وقد اضطر موكب الأخ قائد الثورة الى التوقف أكثر من مرة نتيجة الزخم الجماهيري الضخم وحرص أبناء الشعب الاريتري في كل مكان مر به الأخ القائد على احتضانه ومصافحته وتحيته.. حيث كان الأخ القائد يرد على تحية هذه الجماهير ومبادلتها نفس مشاعرها الفياضة وألقى حاكم اقليم البحر الأحمر الاريتري كلمة باسم جماهير الاقليم عبر فيها عن الفخر والاعتزاز اللذين غمرا أهل هذه المدينة الافريقية بوجود القائد معمر القذافي بين ابنائها .. مؤكدا أن هذه الزيارة تاريخية وأنها ستكون معلما بارزا من معالم تاريخ العلاقات بين الشعبين في اريتريا والجماهيرية العظمى ودفعا ايجابيا نحو آفاق أرحب من الصداقة في النماء والرقي ..واضاف اننا نثمن عاليا ذلك التقدير الذي يكنه الاخ القائد للشعب الاريتري.. مؤكدا أن الاخ قائد الثورة سيقوم بدور كبير في تحديد معالم العمل المشترك وفي قيادة المبادرات نحو بلورة طموحات الشعبين ورسمها على أرض الواقع .
وقال اسمح لي الأخ القائد أن أتوجه لك بالشكر من الأعماق باسمي وباسم جماهير الاقليم أن خصصتنا بهذه الزيارة الكريمة التي لن تنمحي من ذاكرتنا وكم تأثرنا لتكبدك مشاق السفر من عصب الى هنا على متن سيارة في طريق يمثل بالنسبة لنا فخرا لأنه من صنع ارادتنا كما يمثل رمزا لتطلعنا نحو غد واعد ومستقبل مشرق .. نتمني لك اقامة طيبة في بلدنا .
كما ألقيت كلمة باسم الفاعليات الشعبية بمدينة مصوع ترحيبا بالأخ القائد معمر القذافي .. حيث أكدت أن زيارة الاخ قائد الثورة تأتي لتؤكد عمق العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين في كل من اريتريا والجماهيرية العظمى وهي علاقات ضاربة في جذور التاريخ ومعمدة بالنضال المشترك من أجل الحرية والانعتاق من ذل الاستعمار حيث وقع بلدانا في القرون الماضية ضحية للتعاقب الاستعماري الذي مارس عليهما التنكيل والاضطهاد .
ان العلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين في ارتيريا والجماهيرية العظمى تتعزز بالنماء والتقدم و الازدهار لبلدينا ولجميع دول تجمع الساحل والصحراء هذا التجمع الذي سيعمل دون شك على تعزيز الروابط والعلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لكافة شعوب التجمع.
وفي الختام اسمحوا لي أن أعبر عن تطلعاتنا أن تشهد علاقات الشعبين الشقيقين الارتيري والليبي المزيد من التطور والازدهار.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!