بالعيد 26 لإعلان قيام سلطة الشعب

الشعب الليبي يحتفل اليوم بالعيد 26 لإعلان قيام سلطة الشعب يحتفل الشعب الليبي ومعه كافة المتطلعين للحرية والمكافحين في سبيلها اليوم الاحد الثاني من مارس / الربيع / بالعيد السادس والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ وهو العيد ا

الشعب الليبي يحتفل اليوم

بالعيد 26 لإعلان قيام سلطة الشعب

يحتفل الشعب الليبي ومعه كافة المتطلعين للحرية والمكافحين في سبيلها اليوم الاحد الثاني من مارس / الربيع / بالعيد السادس والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ وهو العيد الاممى التاريخي العظيم الذي اطل فجره من ارض ليبيا عام 1977 افرنجي ليغير مجرى التاريخ الانساني ويتجاوز المفاهيم التقليدية السائدة المتحكمة في حياة الانسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية وليعلن بالتالي عن بداية عصر الجماهير عصر الانعتاق النهائي للانسان في كل مكان من كافة ادوات الديكتاتورية والقمع والجور والعسف والاستغلال ويغرس قيما جديدة هى قيم الحرية والابداع والتألق قيم النظام الجماهيرى البديع الذي يجسد حرية الانسان في ارقى معانيها.ومع حلول العيد السادس والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب على أرض الفاتح العظيم وانبلاج هذا العصر الجديد نتاج الفكر الانساني الذي صاغه المفكر معمر القذافي فان العمل الثوري العظيم الذي ازاح كابوس الظلم عن الشعب الليبي في الفاتح العظيم من عام 1969 افرنجي وجسد طموحاته في الحرية في الثاني من مارس / الربيع من عام 1977 افرنجي بقيام سلطة الشعب وعزز بإعلان الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهير, يأخذ اليوم مداه في العالم وتتوق له الجماهير الكادحة والمكافحة من اجل الحرية في كل ارجاء المعمورة للخلاص بما يطرحه من فكر انساني ينطلق من ارض ليبياالحرة ليزيل كل القيود التي تكبل الانسان ويسقط كل النظريات البالية التي عجزت عن حل مشاكل الجماهير.لقد اصبح الثانى من مارس 1977 افرنجى حدثا مشهودا في تاريخ البشرية قاطبة ومدعاة فخر ليس للشعب الليبي فحسب بل لكل الشعوب لأنه انار دروب الحرية أمام الجماهير واصبحت الجماهيرية العظمى بانبلاجه قبلة ومنارة للمتعطشين للحرية والمكافحين في سبيلها وفيما يحتفل الشعب الليبي بعيد اعلان قيام سلطة الشعب ومولد اول جماهيرية في التاريخ وفيما يمضي الليبيون والليبيات قدما في تحقيق فضل السبق لهم وحدهم على طريق تخليص البشرية من كافة اشكال العبودية والوصول بها الى المدينة الفاضلة نشاهد في العالم وفي كل يوم صورا حية مأساوية للتخبط والاضطرابات التي تعم هذا العالم بأنظمته التقليدية السائدة أزمات اقتصادية متلاحقة منبئة بالانهيار الشامل للنظام الاستغلالى احتجاجات ومظاهرات يومية ومواجهات دامية وصراعات مدمرة على السلطة تتناحر فيها احزاب أو افراد من اجل الاستفراد بكرسي الحكم وتكون الجماهير صاحبة الحق في السلطة وحدها الضحية وتبقى الانتصارات التي تحققها الجماهير بين الحين والآخر شاهدا على الارهاصات التي بدأ يشهدها العالم باتجاه التخلص النهائي من العسف والاستغلال وعبودية الأجرة وسيطرة أرباب العمل وعلى صدق الأطروحات الجماهيرية التي بشر بها الكتاب الاخضر طريقا للنعيم الارضي وعلى عالمية هذا الطرح الانساني .ان تمسك الشعب الليبي بسلطته الشعبية واستعداده الدائم للموت في سبيلها هذا الشعب الذى هزم الغزاة الطليان وهو أعزل من السلاح وفى أحلك الظروف المعيشية قادر اليوم على مواصلة انتصاراته بعزيمة وارادة صلبة وايمان راسخ بالمستقبل هذا ويقترن الاحتفال بالعيد السادس والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد اول جماهيرية فى التاريخ هذا العام بالاحتفال بمرور سنتين على اعلان قيام الاتحاد الافريقي العظيم في الثاني من شهر مارس الربيع من عام / 2001 / بمدينة الرباط الامامي سرت وهو اليوم الذي قررالقادة الافارقة في قمة لوساكا الاحتفال به كيوم للاتحاد الافريقي تعظيما لهذا الانجاز التاريخى الذي حققته افريقيا بجهود ابنائها وفي مقدمتهم ابنها البارالعقيد معمر القذافي الذي يكرس جهوده من أجل وحدة القارة الافريقية وعزة وتقدم شعوبها .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒