بمناسبة عيد قيام سلطة الشعب القيادة
الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى تصدر بيانا
أصدرت القيادة الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى بيانا بمناسبة العيد السادس والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ جاء فيه :-
في الوقت الذي تحتفل فيه جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية في الجماهيرية العظمى بالعيد السادس والعشرين لاعلان قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ..يسعد القيادات الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى أن تهنيء الأخ قائد الثورة بهذه المناسبة العظيمة وأن تعبر عن عميق تقديرها وبالغ وفائها لقائد الثورة الذي كانت عبقرية فكره وراء هذا النظام البديع الذي امتلكت فيه الجماهير زمام سلطتها وأصبحت تمارس من خلاله تقرير مصيرها دون وصاية من أحد وبمطلق الإختيار الحر واستقلالية اتخاذ القرار الذي يرسخ سلطة الشعب ويقدم للعالم نموذجا فريدا جديرا بأن يكون مثلا يحتدى وقدوة تسير نحوها شعوب العالم .كما أنها تتوجه بالتهنئة لجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية بهذه المناسبة العظيمة.إن هذا العيد يعد مناسبة مهمة للتأكيد على دور القيادات الشعبية الإجتماعية في تفعيل الممارسة الشعبية والجماهيرية للسلطة والتحريض على الإقبال وعلى المشاركة من خلال جلسات المؤتمرات الشعبية في مختلف دورات انعقادها في اتخاذ القرارات وسن القوانين ومراقبة سبل التنفيذ ووسائل الأداء بحيث يتخلص المجتمع نهائيا من مظاهر السلبية والجمود وبحيث تسود روح الجماعة والتعاون الخّلاق وتبادل الرأي فيما يكفل التناغم والشفافية والوعي الكامل بحركة الحاضر وطموحات المستقبل , وبحيث تتحقق ديناميكية التقدم الحضاري لمجتمع يسود فيه العدل ويتمتع بالرخاء والإستقرار والسعادة .القيادات الشعبية الإجتماعية بالجماهيرية العظمى وهي تمارس المهام التي أسندها إليها الأخ قائد الثورة مبدع فكرتها ومرشد خطواتها تنظر إلى ماحققته الثورة من إنجازات عملاقة ومكاسب على مستوى رفيع من التقدم بأن تظل الجماهير الشعبية باستمرار عينا ساهرة لحماية هذه الإنجازات والمكاسب وصونها من خلال وعي شامل ومثابرة وجهد وتكاثف فعال بحيث تظل الجماهيرية العظمى على الدوام راية خفاقة في سماء الحرية وكيانا يحظى بالإحترام في عالم لا مكان فيه إلا للذين يحافظون على احترام أنفسهم وهيبة بلدانهم , وعلينا أن ندرك جيدا أن قائد الثورة موحد افريقيا وباعث اتحادها الذي أصبح حقيقة يعترف بها العالم أجمع كان على الدوام يحرض على التمسك بالعزة والكرامة يدعو إلى التكتل في مواجهة الشتات والوحدة في مواجهة الفرقة والتنافر ولذلك سلك هذا النهج الذي أعاد لإفريقيا الروح وبعثها إلى التمسك باحترام نفسها , ومن خلال الإتحاد الإفريقي عادت للقارة هيبتها كأكبر تكتل بشري في هذا العالم وتدرك القيادات الشعبية الإجتماعية للجماهيرية العظمى وهي تشارك جماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية في الإحتفال بهذا العيد العظيم أن واجباتها في المحافظة على هذا الإحترام وهذه الهيبة أصبحت مضاعفة وسط عالم تعصف به الأحداث وتهزه عواصف السياسات الدولية المتقلبة . وجماهير شعبنا وهي تحتفل بعيد قيام سلطة الشعب ومولد أول جماهيرية في التاريخ تؤمن ولاشك بأن المحافظة على المواثيق والشرائع الدولية موقف عادل وشريف , فمن خلال الأمم المتحدة لامكان للتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين ولامكان للعدوان ولامكان لاحتلال أراضي الغير بالقوة , فالشرعية الدولية ترعى ولاشك حقوق الإنسان في كل مكان وتدعو إلى نبذ اختلال الموازين والكيل بمكائيل غير عادلة في معالجة القضايا والمحافظة على السلام والأمن في العالم أجمع وجماهيرنا الشعبيةالمسلحة بالوعي ترى أن الإجحاف بحق الشعوب الأخرى من خلال نظرة ظالمة أو عنصرية هوهوان للمجتمع الدولي وإهانة له . واحتفلاتنا بهذه المناسبة الوطنية لا تعني بأي حال من الأحوال أن جماهير الشعب الليبي معزولة عما يجري في المنطقة أو أنها مقفلة العينيين عن التطورات الخطيرة التي يمر بها العالم ولذلك فهي تعلن أنها دائما تقف مع قضايا أمتها وعلى استعداد للدفاع عن الحق والعدل والسلام وبهذه المناسبة العظيمة نهنيء الأخ قائد الثورة ونهنيء أنفسنا ونهنيء جماهير شعبنا بهذا العيد وإلى مزيد من العمل والإبداع على طريق الثورة وإلى الأمام.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!