يوم أفريقيا للبيئة
لقد دأبت شعوب العالم منذ عقود على تسمية يوم من أيام السنة وربطه بحدث أو مناسبة ترى أن في التذكير بها نفع أو توجه إلى الطريق الصحيح للأجيال المتعاقبة, وحيث ان عالمنا اليوم يعيش هاجس البيئة ومايحدق بها من أخطار التلوث. فكوكب الأرض الذي تلوث هواؤه ونضب ماؤه وتقلصت رقعته الخضراء وارتفعت نسبة الفقر فيه , هو أحوج مايكون إلى تذكير ساكنيه بما عليهم القيام به من التحلي بالأخلاق البيئية والكف عن الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية دون مراعات احتياجات الأجيال اللاحقة . ولهذا فقد تم الأعلان اثناء انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة البشرية في عام 1972ف بأن اليوم الخامس من شهر الصيف من كل عام , هو يوم البيئة العالمي.وحذى مجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة هذا النهج واعلن بأن اليوم الرابع عشر من شهر التمور من كل عام , يوما عربيا للبيئة . ولاأقل من ان تعلن القارة السمراء هي أيضا من خلال اتحادها الأفريقي العظيم بكامل الأعضاء موافقتها على الأقتراح الذي تقدمت به الجماهيرية العظمى عن طريق الهيئة العامة للبيئة بأن يكون اليوم الثالث من شهر الربيع / مارس من كل عام »يوم أفريقيا للبيئة«وقد جاء القرار الذي اصدره مجلس وزراء منظمة الوحدة الافريقية في دورته العادية السادسة والسبعين المنعقدة في دوربان /جنوب أفريقا خلال العام 2002ف جملة من الالتزامات على المؤسسات والهيئات والمركز المعنية بشؤون البيئة في الدول الافريقية.
ومن بين هذه الالتزامات:
- إقامة الندوات وحلقات النقاش وبرامج اعلامية من أجل الوعي البيئي لدى المواطن الافريقي.
- التركيز على برامج محاربة التصحر والجفاف والاقلال من استنزاف الموارد الطبيعية واستغلالها الاستغلال الامثل المرشد.
- كذلك توظيف وسائل الاعلام لتغطية برامج الاحتفال بيوم أفريقيا للبيئة.
والهيئة العامة للبيئة إذ تفخر بقبول المقترح للاعلان عن استحداث يوم افريقيا للبيئة , لتحيطكم علماً بأنها قد شرعت في الاستعدادات في الاحتفال بهذا الحدث في كافة انحاء الجماهيرية وباقى الدول الافريقية.وسيتم الاحتفال بهذه المناسبة محليا تحت شعار »البيئة وعي وأخلاق« هذه المقولة الخالدة التي أطلقها موحد القارة السمراء في المؤتمر الوطني الأول للبيئة بتاريخ 28/10/1370 و.ر منبهاً بذلك شعوب العالم بأسس المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية بما يضمن حق الأجيال القادمة فيها.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!