عصر
الجموع
ان الانسان الذي يمتلك سلطة القرار في رسم خطوط حياته لايختلف عاقلان على انه انسان حر بل انه ذلك الذي لمس الحرية ودخل الي اليها من بابها الوحيد .كم طرق الانسان على مرور العصور والازمان باب الحرية ولكنه كان يفتقد الى المفتاح يئيس اليونانيون بعد ان اهتدوا الى طرف الخيط الذي كان سيقودهم اليها واستعجل الجمهوريون واكتفوا بالجلوس امام الباب بعد محاولتهم المجهضة واعتقدوا بانهم قد وصلوا اعلى مرتبة من مراتبها قد لا يصل اليها انسان.وصدقنا نحن معهم او بالاصح سلمنا له وفي انفسنا شعور بفقدان الحرية - نحن المواطنون البسطاء الذين كنا نجهل حتى مفهوم - الحزبية التي الاكثر من الحرية حروفا واقل منها مرتبة .حتى جاء الفاتح بالمفتاح وفتح لنا الباب على مصراعيه فجعلنا نمارس السلطة ونعيش الحرية الحقيقيةان سلطة الشعب التى ينادي بها الكتاب الاخضر بان يحكم الشعب نفسه بنفسه عن طريق مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ وهو مايحدث في ليبيا منذ اكثر من ربع قرن هي قمة الديمقراطية وبالتالي هي منتهى الحرية وذاتها .لقد اصبحت شعوب العالم تعي جيدا ان الديمقراطية الحقيقية تكون بسلطة الشعب وليست بالاحزاب والمجالس النيابية والدليل على ذلك ارتياد الالاف لمراكز الكتاب الاخضر المنتشرة في دول العالم يخامرهم حلم الوصول الى كراسي السيادة وتحقيق النظام الجماهيري الذي يلاحظون نجاحاته في الجماهيرية العظمى حيث صاروا يدركون جيدا بان الجماهيرية هي الباب الذي يقود الى الحرية وعالمها السعيد
لاغرو ان نحتفل في هذه الايام بعيد الحرية التي لمسناها نحن الليبيين دون سائر شعوب الارض عيد سلطتنا الشعبية وامتلاكنا لزمام الامور .
محمد الشريف
كييف / اوكرانيا
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!