جمعية أصدقاء الاثار في زيارة الجبل الاخضر

جمعية أصدقاء الاثار في زيارة الجبل الاخضر تزخر بلادنا بمقومات سياحية هائلة وكبيرة جدا ومتنوعة تنفرد بها عن سائر الدول في حوض البحر الأبيض المتوسط متمثلة في الكم الهائل من المدن الاثرية المتعددة الحضارات والساحل البحرى الطويل والصحراء المترامية الاطرا

جمعية أصدقاء الاثار
في زيارة الجبل الاخضر

تزخر بلادنا بمقومات سياحية هائلة وكبيرة جدا ومتنوعة تنفرد بها عن سائر الدول في حوض البحر الأبيض المتوسط متمثلة في الكم الهائل من المدن الاثرية المتعددة الحضارات والساحل البحرى الطويل والصحراء المترامية الاطراف والاثار الاسلامية والجبال والواحات اضافة الى العديد من الانجازات الحضارية مثل النهر الصناعى العظيم وجسر وادي الكوف والمنتزهات وشبكة الطرق التي تربط اطراف الجماهيرية العظمى شرقها وغربها وشسمالها وجنوبها وفي سبيل التعريف بهذه المقومات السياحية نظمت شركة ونزريك للخدمات السياحية رحلة جماعية لاعضاء جمعية اصدقاء الاثار المكونة من العاملين الاجانب في الجماهيرية العظمى من مختلف الجنسيات هذه الجمعية التي تأسست العام 1985ف ويبلغ عدد اعضائها 120 عضواً كما يقول نائب رئيس الجمعية السيد فندنج ألسيت »هولندي « الجنسية مضيفا ان اهداف هذه الجمعية هو الوعى بأهمية الاثار كثقافة وتراث والتعريف بالمناطق الاثرية والتاريخية وتنظيم الرحلات الجماعية لأعضاء الجمعية .ويقول السيد هانجروسب »انجليزي« امين صندوق الجمعية بان هذه الزيارة هي الاولى لاعضاء الجمعية للمناطق الشرقية من الجماهيرية حيث سبق للجمعية ان نظمت رحلات لاعضائها الى غدامس وغريان ومزده وجادو وترهونه وصبراته ولبده والمدينة القديمة في طرابلس والمتحف الجماهيري .وتقول السيدة يوزيتس ايست منسقة العلاقات بالجمعية لدينا خطة مستقبلية في زيارة المهرجانات السياحية والثقافية والصحراء لاستكشاف مافيها من ذخائر كذلك الجبال والمدن القديمة خاصة للوافدين الجدد من العاملين الاجانب من اعضاء الجمعية .اشتملت الرحلة لجمعية اصدقاء الاثار على برنامج مكثف لمدة ثلاثة ايام تضمن زيارة لمدينة بنغازي ومدينة توكرة التاريخية وطلميثه وقصر ليبيا في الجبل الاخضر ومدينة البيضاء وشحات وسوسه وراس الهلال وسلنطة حيث اطلعوا على هذه المعالم التاريخية والسياحية واكتشفوا هذه الكنوز من الثروة التي تحتضنها هذه المناطق وابدوا اعجابهم وانبهارهم بما شاهدوه وانعكس ذلك على انطباعاتهم التي سجلتها الصحيفة حيث تقول السيدة يوزيتس هولندية انها رحلة رائعة شاهدنا هذا الجزاء من الجماهيرية التي تكسوه الخضرة في كل مكان وبنغازي مدينة عصرية وكبيرة تتميز بالطرق الواسعة والجسور والمنتزهات وشاهدنا في مدينة شحات التاريخية كمية هائلة من الاثار الرومانية واليونانية وحجم كبير من الفسيفساء اليونانية الدقيقة التي لم نشاهد مثلها في اي مكان من العالم .وتضيف كان تنظيم هذه الرحلة جيدا ومرتبا بشكل دقيق وبعناية حيث شاهدنا اماكن عديدة في وقت قصيرة وقياسى دون عراقيل ووجدنا الترحاب والحفاوة في كل مكان دلالة على ان الشعب الليبي شعب طيب ومضياف ويقول السيد هانجر (انجليزي) كانت رحلة منظمة بدأ من موعد اقلاع الطائرة والحافلة والفنادق والزيارات المبرمجة بشكل انسيابي ومنظم .اما السيدة ايدينجا (سوسرية) ديبلوماسية بالسفارة السوسرية في طرابلس فتقول لقد استمتعنا بهذه الرحلة الجميلة والمنظمة وشاهدنا اشياء جميلة وحضارات عظيمة ومتميزة ستبقي في ذاكرتنا دائماً كان المرشدون السياحيون جيديين ومتمكنين من لغتهم ومعلوماتهم حقا لقد فوجئن بالمنظر الجميل للجبل الاخضر والخضرة تكسوه انه رائع وجميل كأننا في اوروبا وتقول السيدة كيارا ايطالية ومدرسة بالمدرسة الايطالية بمدينة طرابلس هذه اول زيارة لى للمنطقة الشرقية لقد شاهدنا معالماً اثرية جميلة والمنطقة غنية بثروة هائلة من الاثار التاريخية والمعالم السياحية غير الموجودة في اماكن اخرى تحتاج فقط الى الاهتمام والرعاية والحماية والدعاية الاعلامية المكثفة.ويقول السيد برنين »استرالى« مدرس بمركز التدريب بشركة الواحة للنفظ لقد كانت رحلة منظمة جدا اعطتنا الوقت الكافى لنحصل على مانحتاجه من معلومات عن هذه المناطق الرائعة واكتشفنا الشيء الكثير ويقترح التخطيط السياحى الجيد لهذه المناطق والتعريف بها عالميا فهى ثروة نادرة ولابد من حمايتها من العبث وحياتها وكذلك تصنيفها حتى تأخذ طابع الخصوصية اما السيدة مارسيا كندية ربة بيت فتقول ان المنطقة تتميز بالحضرة لقد شاهدنا جزء جميل من ليبيا وطبيعة خلابة ومعالم اثرية هائلة ومتنوعة .ويقول زوجها السيد امبايا جيولوجي بشركة فيبا للنفط ان هذه الرحلة تعتبر احسن رحلة قمت بها في حياتي وللجمعية ايضا لقد استمتعنا بمناظر جميلة واثار عظيمة ومناطق متعددة ذات قيمة حضارية وثقافية كبيرة غير موجودة في اي مكان في العالم وتقول الانسة كاترين انجليزية مدرسة بالمدرسة الانجليزية المناطق مدهشة وممتعة وجديرة بالزيارة والاهتمام مختلفة عن بقية المناطق شاهدنا اشياء جديدة وجميلة تحتاج هذه المناطق الى الرعاية الاعلامية والتعريف بها في الداخل والخارج كذلك تحتاج للترميم والصيانة وايجاد بعض المرافق الضرورية للزائرين والسواح مثل المقاهي وادرات المياه والاستراحات النظيفة اما السيدة اليزابيت (كندية ) مدرسة بالمدرسة العالمية فتقول لقد احببت هذه الرحلة وشاهدت من خلالها اشياء جميلة وممتعة تحتاج فقط للتعريف بها خاصة هذه النباتات والزهور التي تملأ المكان لم نتصور باننا سنجد مثل هذا الجمال والطبيعة المدهشة .وهكذا يشهد الجميع بمجال بلادنا وغناها بهذه الثروة من المعالم الاثرية والتاريخية والسياحية والطبيعية والتي بقليل من الرعاية والتعريف والعناية والاهتمام والتخطيط ستكون مورد اًاساسىاً ورئيسياً وبديل للنفط لما تمتاز به من تنوع وثراء وخصوصية وتميز .

متابعة : خليل العريبي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط