مؤتمر القمة الاسلامي يؤكد
رفضه لشن أي عدوان على الشعب العراقي
اختتمت مساء امس بالعاصمة القطرية الدوحة الدورة الطارئة الثانية لمؤتمر القمة الاسلامي وذلك لبحث تطورات الاوضاع في المنطقة العربية وخاصة التهديد بشن عدوان على الشعب العراقي بحضورعدد من رؤساء الدول الاسلامية ورؤساء الوفود والاخ أمين اللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية وعدد من امناء المنظمات الاقليمية والدولية.وأصدر المشاركون في المؤتمر بيانا حول الوضع في العراق وفلسطين أعربوا فيه عن ترحيبهم بموافقة العراق على قرار مجلس الامن 1441 والتعاون الذى أبداه في تسهيل مهمة المفتشين الدوليين ودعوا كافة الدول لمساندة الجهود الاسلامية الهادفة الى تجنيب الشعب العراقي الحرب.. معربين عن أملهم في ان يتواصل هذا التعاون حتى يتمكن المفتشون من استكمال مهامهم التي حددها لهم قرار مجلس الامن مؤكدين على ضرورة استمرار عمل المفتشين الدوليين واتاحة الفرصة للجهود الدبلوماسية والسلمية لحل هذه الازمة. كما أكدوا رفضهم لشن عدوان على الشعب العراقي أو تهديد أمن وسلامة أي دولة اسلامية وعلى ضرورة حل المسألة العراقية بالطرق السلمية في اطار منظمة الامم المتحدة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وضرورة الحفاظ على أمن وسيادة العراق ودول الجوار وعدم المشاركة في أي عمل عسكري يستهدف سلامة ووحدة اراضي العراق أو أي دولة اسلامية .وطالبوا المجتمع الدولى بالعمل على نزع اسلحة الدمار الشامل في المنطقة بما في ذلك الصهاينة وفقا للفقرة 14 من قرار مجلس الامن رقم 687 / 1991 افرنجى ويدعو الى وقف سياسة الكيل بمكيالين في هذا الصدد داعين الى ضرورة رفض كل محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتجاهل مصالحها وقضاياها العادلة.وطالبوا مجددا العراق بالتأكيد على احترام استقلال وسيادة وأمن دولة الكويت وضمان سلامة ووحدة اراضيها ضمن الحدود المعترف بها دوليا . وأكد البيان على ضرورة وقف العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني بما في ذلك عمليات الاغتيال والاعتقالات وهدم المنازل وتدمير البنى التحتية وتدمير وانتهاك الاماكن الاسلامية ودعوا الى الوقف الفورى لجميع الممارسات القمعية التى ترتكبها منظمة الجيش الصهيوني الارهابي ضد مدينة القدس الشريف وبقية المدن الفلسطينية وهدم منازل الفلسطينيين والاستيلاء على اراضيهم وتغيير معالم مدنهم والوقف الفوري لسياسة عزل مدينة القدس الشريف عن محيطها الفلسطينى واقامة الحواجز حولها ومنع الفلسطينيين من دخولها .. وضرورة انسحاب القوات الصهيونية من كافة المدن الفلسطينية ووقف جميع الممارسات القمعية ضد الشعب الفلسطينى واطلاق سراح جميع المعتقلين الفلسطينيين فى السجون الصهيونية .كما اكد المشاركون في المؤتمر في بيانهم تضامنهم مع الشعب السوري و الشعب اللبناني ورفضهم لأية تهديدات موجهة ضد هذين البلدين الشقيقين..كما يؤكدون على ضرورة عودة الجولان السوري المحتل وعودة باقي الاراضي اللبنانية المحتلة بما فيها مزارع شبعا الى السيادة اللبنانية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!