لا طريق للنجاة إلاّ بسفينة الثورة التي أنت ربّانها
حشود جماهيرية تستقبل القائد بقلوبها وتحضنه بدفء مشاعرها
خرجت جماهير المؤتمرات الشعبية بشعبيات الجماهيرية العظمى أمس الأول لاستقبال الأخ قائد الثورة وهو يعود للجماهيرية العظمى من جمهورية مصر العربية بعد مشاركته في القمة العربية بشرم الشيخ .. معبّرا عن ضمير الأمة العربية ومستنهضا همم جماهيرها وقواها الحية من أجل التصدي للهجمة الاستعمارية التي تتعرض لها هذه الأمة .. والمتمثلة خاصة في التهديدات الأمريكية بشن عدوان على الشعب العراقي وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عمليات ابادة وقمع على أيدي منظمة الجيش الصهيوني الارهابي .وقد احتشدت الجماهير الغفيرة التي زحفت منذ الصباح الباكر على مدينة طرابلس من مختلف الشعبيات المجاورة والتي شارك فيها القيادات الشعبية الاجتماعية والقوى الثورية والضباط الوحدويون الاحرار ورفاق الاخ القائد والروابط الشبابية والفعاليات الشعبية بمختلف شرائحها وقوة الفرسان الشعبية وقد احتشدت هذه الجماهير أمام البيت الصامد .. بيت الأخ القائد الذي تصدى للعدوان الأمريكي الأطلسي الفاشل .. حيث اندحرت قوى العدوان وظل القائد معمر القذافي قويا شامخا يقود نضال أمته العربية وقارته الأفريقية نحو مزيد من الانتصارات والانجازات .وقد رددت الجماهير الهتافات المدوية المؤكدة على المضي قدما على طريق ثورة الفاتح العظيم وقائدها والمحيية للدور الفاعل الذي يضطلع به الأخ قائد الثورة في مواجهة ما تتعرض له الأمة العربية من مخططات عدوانية تستهدف وجودها وحاضرها ومستقبلها .. فيما كانت العديد من فرق الفنون الشعبية تقدم لوحات فنية تعبيرا عن البهجة والفرحة التي غمرتها وهي تستقبل القائد وترحب به قائدا منتصرا دائما.. ورفعت الجماهير اللافتات المعبّرة عن تصميمها على مواصلة الدرب .. درب الفاتح العظيم على طريق تحقيق الوحدة العربية الأفريقية واقامة الفضاء العربي الأفريقي .. الذي هو السبيل الوحيد أمام العرب حتى يثبتوا وجودهم في هذا العصر .. عصر الفضاءات والتكتلات العملاقة والقوية .وقد تدافعت الجماهير المتراصة للالتحام بالأخ قائد الثورة ومعانقته ومصافحته وذلك تعبيرا عن وفائها وحبها الفياض لهذا القائد الذي حقق لها العزة والشموخ والكبرياء .. وصنع الانتصارات والانجازات التي بوّأت ليببا مكانة عالية ومرموقة في العالم .. هذا وقد حيّا الأخ قائد الثورة بإكبار هذه الزحوف الشعبية العفوية التي تدفقت منذ الصباح على مدينة طرابلس لاستقبال قائدها .. رمز عزتها وتقدمها . وايمانا من جماهير المؤتمرات الشعبية بالجماهيرية العظمى بأن الأخ قائد الثورة هو رمز للشموخ والكبرياء وهو محل احترام كل شعوب العالم .. وعرفانا من هذه الجماهير بما يمثله الأخ القائد باعتباره رمز الكرامة والعزة وضمير الجماهير العربية وأمين قوميتها .. ومحقق امالها وطموحاتها.. واعتزازا بما حققه من انتصارات وانجازات تجاوزت المجال المحلي والقومي لما يضطلع به من دور ريادي في خدمة السلام والامن والاستقرار في العالم اجمع .. عرفانا بذلك كله منحت جماهير شعبية طرابلس والشعبيات المجاورة لها لدى خروجها لاستقباله أمس وهو يعود من جمهورية مصر العربية بعد مشاركته في القمة العربية بشرم الشيخ منحت الأخ القائد وسام الاحترام لتضيفه الى الأوسمة التي سبق وأن رصعت بها صدره ..
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!