الاحتفال بيوم المرأة العالمي
صادف أمس السبت الثامن من شهر الربيع" يوم المرأة العالمي" وذلك عرفانا بدورها في بناء الأسرة وتطور المجتمعات الانسانية والحفاظ على الروابط الاجتماعية المقدسة .وفي الجماهيرية العظمى أصبح لهذا اليوم دلالات عميقة تليق بمكانة المرأة كعنصر فاعل فى المجتمع الجماهيري والمشاركة فى البناء الحضاري الذي تشهده الجماهيرية العظمى فى شتى مجالات الحياة وعلى كل الاصعدة .. فالمرأة في الجماهيرية العظمى التي تحتل اليوم وبشهادة المنظمات العالمية العاملة فى هذا المجال مراتب متقدمة فى مجالات التعليم والمعرفة بما أولته لها ثورة الفاتح العظيم من اهتمامات بالغة منذ انبلاجها عام 69 افرنجي استطاعت أن تكسر كل القيود البالية التى كانت تكبلها وتحد من اسهاماتها فى بناء المجتمع فهي وبفعل تحريض قائد ثورة الفاتح العظيم لها تقف اليوم شامخة تقرر مصيرها بنفسها وتمارس حقها فى السلطة قرارا وادارة وتقتحم كافة مجالات البناء وتحتل مكان الريادة فى كثير من المجالات .واذا كانت المرأة فى المجتمعات التقليدية مازالت مكبلة بالقيود التى فرضتها مفاهيم بالية تنظر الى المرأة كسلعة تباع وتشترى فإن النظرية الجماهيرية صانت للمرأة كرامتها وخلصتها من هذا الوضع ونأت بها عن اي عمل أو وضع لا يليق بها وبكرامتها وبإنسانيتها وبحقها كعنصر فاعل فى المجتمع. ويأتي اعلان هذا اليوم يوما عالميا للمرأة تأكيدا وتأييدا أمميا لما جاء في الكتاب الاخضر " الركن الاجتماعي للنظرية العالمية الثالثة " الذي خص المرأة بكل تقدير واحترام وأكد على دورها الفاعل فى بناء الاسرة وتقدم المجتمع .وفي يوم مشهود لم يسبق للبشرية تسجيله في تاريخ المرأة عبر العصور .. تحدث الأخ قائد الثورة في المؤتمر الثاني لانعتاق المرأة عام 1997 افرنجى حيث أكد أن المرأة في الجماهيرية العظمى أصبحت جديرة بالدفاع عن حريتها وبأن هناك زحفا مقدسا حقيقيا وعصرا جديدا فعلا.. وأن الثورة خلقت حقائق مادية ومعنوية مهمة .. مؤكدا أن المرأة في العالم مازالت في وضعية دونية نأمل أن نمد لها اليد لكي تثور وتتحرر لأن قضية الحرية لاتتجزأ . وفى تحريض ثوري له لجماهيرالنساء فى ليبيا الجماهيرية من أجل الا يكون هناك نكوص أو ارتداد عن المكتسبات التاريخية التى تحققت لهن بفعل ثورة الفاتح العظيم .. دعا الاخ قائد الثورة جماهير النساء خلال لقائه بالامينات المساعدات للمؤتمرات الشعبية الاساسية بمختلف مناطق الجماهيرية العظمى يوم الثالث والعشرين من شهر النوار من العام 1998 دعاهن الى تحمل مسؤولياتهن والتمسك بحقهن الطبيعي المشروع كمواطنات في ممارسة السلطة الشعبية من خلال المؤتمرات الشعبية الاساسية فى المجتمع الجماهيري مجتمع النساء والرجال على حد سواء.. وقد تفاعلت جماهير النساء مع هذا التحريض الثوري فى الجامعات والمؤسسات الصحية والتعليمية والمثابات الثورية ..حيث أعلنّ اصرارهن على انه لانكوص ولا ارتداد عن المكتسبات التاريخية التى حققتها ثورة الفاتح العظيم للمرأة وأن ما تحقق للمرأة من انتصارات دونه الموت .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!