باختصار
العجيلي الذي فَقَدْنَاه
إمحمد إبراهيم
[email protected]
لولا تسليمنا لارادة العلي القدير لما صدقنا
باننا سوف لن نلتقي الزميل العزيز العجيلي قعاس من جديد لكن
هكذا اراد الله الذي جعل لكل اجل كتاب ولكل بداية نهاية ورحل
العجيلي قعاس والحسرة تملأ قلوبنا وكيف لا وهو الرجل الطيب
الذي يسع قلبه الجميع .. رحل العجيلي الذي كنت قد التقيته
للمرة الاولى سنة 67ف بمدرسة قرجي الجنوبية وظلت صورته عالقه
بذهني كما هى الان الى ان اصبحنا زملاء فى مجال الكلمة
الرياضية وازدادت علاقتنا توطيدا فى منتصف الثمانينات عندما
كنت أرأس القسم الرياضي بصحيفة الزحف الاخضر وكان الزميل
العجيلي يساهم معنا فى اعداد الصفحة الرياضية من خلال زاوية
نصف كلمة التي كان يحرص على تناول مواضيعها بعناية ويتأكد ذلك
من خلال الصدى الذي ترك من خلال ردة فعل المسيرين والمشجعيين
وللتاريخ اقول ان الزميل العجيلي قعاس كان له نصيب الاسد فى
التميز الذي حققته الصفحة الرياضية فى تلك الفترة حين استطاعت
ان تكون منافسا وحيدا لبقية الصحف حيث كان الزميل العجيلي
مصدرا لكل الاخبار الجديدة التي تخص كرة القدم وانا لا استطيع
تحديد عدد الاخبار المهمة التى إنفردت بها الزحف فى تلك
السنوات وانا هنا ادين له بالكثير لانه ساهم فى نجاح مسيرتي
الاعلامية بشكل كبير بل ساهم فى تمكيني من حضور اكثر من دورة
فى مجال الاعلام الرياضي .وبعيداً عن هموم الصحافة اقول ان
العجيلي قعاس إنسان لابد لك ان تحبه وتندهش لاسلوبه فى
التعامل مع الاخرين وهو إنسان جاد يحب الخير للجميع ولم يبخل
بأي جهد حيال أي زميل .
رحمك الله أيها الزميل العزيز الذي فقدناه ولا اعتقد باننا
سنعوضه ..
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!