كان حجر الأساس في بناء الاتحاد الافريقى العظيم وهو الذى شجع وعجّل بقيام هذا الاتحاد

بحضور الأخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة التجمع أعمال الدورة الخامسة لقمة تجمع دول الساحل والصحراء " س. ص" تبدأ بالعاصمة النيجرية نيامي الأخ قائد الثورة يؤكد في الجلسة الافتتاحية للقمة أن تجمع " س.ص" كان حجر الأساس في بناء الاتحاد الافريقى العظيم وهو ا

بحضور الأخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة التجمع

أعمال الدورة الخامسة لقمة تجمع دول الساحل والصحراء " س. ص" تبدأ بالعاصمة النيجرية نيامي

الأخ قائد الثورة يؤكد في الجلسة الافتتاحية للقمة أن تجمع " س.ص" كان حجر الأساس في بناء الاتحاد الافريقى العظيم وهو الذى شجع وعجّل بقيام هذا الاتحاد

بدأت بالعاصمة النيجرية نيامى صباح أمس اعمال الدورة الخامسة لقمة تجمع دول الساحل والصحراء "س.ص" بحضور الاخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة التجمع ورؤساء الدول ورؤساء الوفود للدول الاعضاء فى التجمع والاخ الامين العام للتجمع "س.ص" والاخ امارا ايسى رئيس مفوضية الاتحاد الافريقى المكلف , وعدد من رؤساء المنظمات والهيئات الدولية والاقليمية ورؤساء واعضاء البعثات السياسية المعتمدة بجمهورية النيجر .. وجمع من مراسلي وكالات الانباء العالمية والصحف والاذاعات والقنوات الفضائية .وقد بدأت أعمال القمة بتلاوة ايات من الذكر الحكيم .. وقد ألقى الاخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة التجمع كلمة فى الجلسة الافتتاحية عبّر فى مستهلها عن تقديره لجمهورية النيجر لما اتخذته من استعدادات وترتيبات وماقدمته من اجل انجاح هذه الدورة , وعلى حفاوة الاستقبال التي حظي بها والرؤساء الافارقة والوفود من قبل حكومة وشعب النيجر.. واكد الاخ قائد الثورة على ان تجمع "س.ص" كان حجر الاساس في بناء الاتحاد الافريقى العظيم وهو الذى شجع وعجّل بقيام هذا الاتحاد .. حيث شكل تجمع "س.ص" القاعدة العريضة لانطلاق الاتحاد الافريقى العظيم , وبالتالي اصبح هذا التجمع بمثابة اساس البناء لهذا الاتحاد .وأوضح الاخ القائد أن هذا العصر ليس بعصر القوميات ولا عصر الروابط الدينية أو العرقية أو القومية التى تجاوزها التطور البشري بل هو عصر الديمغرافية .. عصر المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة بغض النظر عن اللون واللغة والدين.. مؤكدا أن أية نظرة غير هذه لمصالح الشعوب فى هذا العصر هى نظرة رجعية ولاتجدي نفعا ..وعلينا ان نجتهد فى خدمة هذه المنافع وهذه المصالح لشعوبنا .. وشدد الاخ قائد الثورة على ضرورة العمل من اجل تحقيق المصالح المشتركة لشعوب دول هذا التجمع التي تجمعها منطقة جغرافية واحدة لايمكن فصلها عن بعضها , ومن غير المجدي تجاهل الروابط الديمغرافية التى تربط هذه الشعوب .واوضح الاخ القائد ان تجاهل تلك الروابط فى تجمع "س.ص" يضر بالمصالح والمنافع المشتركة لشعوب التجمع باعتبار ان لهذه الشعوب قواسم مشتركة فى حياتها مهمة جدا .واكد على اهمية تحقيق الامن والاستقرار فى المنطقة باعتبارها مسألة اساسية على طريق الانتقال من التخلف الى التقدم وفى استثمار الامكانيات التى تزخر بها شعوب التجمع ..مؤكدا ان الامن مظلة ضرورة لتحقيق مكاسب لدول التجمع .. موضحا ان المنطقة فى حاجة للسلام والاستقرار بغض النظر عن اللغة والجنس والديانة وهو ما تفرضه معطيات التطور الان .واكد الاخ القائد ان تجاهل مسألة الامن يلحق ضررا كبيرا بدول التجمع .. مشيرا الى ان تشجيع او حتى تجاهل النزاعات او الخصومات الثنائية داخل تجمع "س.ص" او داخل الاتحاد الافريقى يعبّر عن قصر نظر ويعبّر ايضا عن عدم الاكتراث بمصالح الناس والمواطنين العاديين فى دول التجمع ..واوضح الاخ قائد الثورة انه ليس من مصلحة شعوب التجمع الدخول فى نزاعات بين دولة واخرى وليس من مصلحتها قفل الحدود بين الدول او تعزيز البوابات والتعريفات الجمركية مؤكدا ان المواطن العادى لايعترف بالحدود الموجودة فى المنطقة الديمغرافية الواحدة لانه يتحرك فيها بما يحقق مصالحه ومعيشيته بنفسه وعائلته .. منبها الى ان المواطن عندما يصطدم بتلك الاجراءات قد يتمرد لان الاجراءات تمنعه من السفر والتنقل بنفسه او بحيواناته من اجل ان يعيش بحرية فى المنطقة ..واكد الاخ القائد ان تحقيق الاستقرار فى تجمع "س.ص" ينعكس ايجابيا على الاتحاد الافريقى باعتبار ان تجمع "س.ص" هو قاعدة الاتحاد الافريقى مشيرا الى ان المواطنين فى تجمع "س.ص" سيحققون مكاسب كبيرة اذا ادركنا طبيعة العصر التى تؤكد ان النظرة الوطنية لاتجدي باعتبارها من المفاهيم الرجعية القديمة .. موضحا انه ليس هناك مصلحة تتحقق بالتقوقع داخل الحدود الوطنية لأن ذلك يضر بالدولة الوطنية نفسها في هذا العصر..حيث بدأت تحتضر الان وتفسح المجال للفضاء الاكبر .واكد الاخ القائد انه من الخطأ ان تعزز الجمارك والبوابات وتقيد حركة السلع والخدمات .. موضحا ان مصلحة الشعوب تتحقق بازالة البوابات ورفع القيود الجمركية وازالة كافة العوائق امام حركة السلع والخدمات والافراد .واشار الاخ القائد الى ان مايسمى بالتسلل والتهريب والهجرة غير المشروعة ستنتهى اذا ما رفعت القيود امام الناس داخل فضاء "س.ص".. مشددا على ضرورة منح حرية الحركة لشعوب التجمع من السنغال الى اريتريا ومن الصومال الى غامبيا ومن ليبيا الى وسط افريقيا .. داعيا الى العمل من اجل تحقيق اهداف هذه الشعوب باعتبارها تؤثر فى حياتهم تأثيرا ماديا وينتعش الاقتصاد وتتحقق التنمية وتروج مختلف انواع التجارة .. داعيا فى هذا الصدد الى ادراج هذه القضايا التى تهم شعوب التجمع ضمن جدول اعمال هذه الدورة

وفيما يلى كلمة الاخ قائد الثورة ..

بسم الله .. الاخ العزيز الرئيس طنجا الاخوة الاعزاء رؤساء الدول ووفود الاخوة والاخوات الحاضرون أود فى البداية أن أعبّر عن عظيم آيات الشكر والتقدير للاستعدادات الرائعة والاستقبال الفائق والترتيب الجيد الذي قدمته النيجر الشقيق من أجل أن ينجح هذا المؤتمر فى دورته الخامسة .. اريد أن أذكر بأن تجمع "س.ص" الذي أنطلق قبل فكرة الاتحاد الافريقى كان حجر الاساس فى الاتحاد الافريقى وهو الذي شجع وعجل بامكانية قيام اتحاد أفريقي حيث شكل "س.ص" القاعدة لهذا الاتحاد .. الذي ينظر الى خريطة القارة الافريقية يرى بوضوح أن تجمع "س.ص" هو القاعدة العريضة للاتحاد الافريقى وهو المساحة العريضة للقارة الافريقية , وبالتالى هو بمثابة أساس البناء الذي يبنى فوقه ويتحمل بقية الطوابق للمبنى , ففى مكانة هذا التجمع يتمثل الاتحاد الافريقى .

ان هذا العصر ليس عصر القوميات ولا عصر الروابط الدينية أو العرقية أو اللونية هذه مفاهيم تجاوزها التطور البشري .. الآن العصر هو عصر الديمغرافية عصر المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة بغض النظر عن اللون ولغة كل دين وأصحاب هذه المصالح وهذه المنافع اصحاب هذه البقعة الديمغرافية .. ان أي نظرة غير هذه لمصالح الشعوب فى هذا العصر هى نظرة رجعية ولا تجدي فعلينا ان نجتهد فى خدمة هذه المنافع وهذه المصالح المشتركة لشعوبنا التي تجمعها منطقة جغرافية واحدة لا يمكن فصلها عن بعضها ومن غير المجدي تجاهل الروابط الديمغرافية , نحن أرض وبشر مختطلون وممتزجون ومندمجون بطبيعة الموقع .. إن أي تجاهل للديمغرافية ل "س.ص" على سبيل المثال يضر بالمصالح المشتركة والمنافع المشتركة للشعوب .. فنحن لنا قواسم مشتركة في حياتنا مهمة جدا.. الأمن مسألة أساسية أصبحت وكانت فلا يمكن أن نستمر في التحول من التخلف إلى التقدم أو في استثمار الإمكانيات الموجودة عندنا بدون استقرار وسلام .. فالأمن مظلة ضرورية لتحقيق مكاسب هذا التجمع وبالتالي علينا أن نحرص على تأكيد الأمن .. نحن في حاجة للسلام والاستقرار في المنطقة الديموغرافية ل "س.ص" بغض النظر عن لوننا ولغتنا وجنسنا وديانتنا , هذه من ضمن المعطيات التي أوجدها التطور الآن , والتي تجاهلها يضر بمصالح أصحاب هذه المنطقة بغض النظر عن لونك ولغتك أو جنسك أو دينك أنت محتاج للأمن محتاج للسلام والاستقرار ومادام هذه المنطقة هي منطقة واحدة إذن أمنها واحد .. سيضر ضرراً كبيراً تجاهل هذه المسألة وليس هناك مخلص لشعبه وعاقل بأن يشجع أو حتى يتجاهل وجود نزاعات أو خصومات ثنائية أو أكثر من ذلك داخل تجمع "س.ص" . إن أي نزاعات داخل هذا التجمع مثل ما هي داخل الاتحاد الأفريقي هي تعبّر عن قصر نظر وتعبر عن عدم الاكثرات بمصالح الناس , والمواطنين العاديين في بلداننا لا يحسون بضرورة هذه النزاعات وحتميتها , بالعكس يرونها ضارة وظلماً وليست ضرورية وبالتالي توجه أصابع الاتهام لقادة التجمع وكأنهم يعملون ضد إرادة شعوبهم .. شعوبنا ليس من مصلحتها النزاع بين دولة ودولة ولا قفل الحدود بين دولة ودولة ولاتعزيز بوابات أو تعزيز التعريفات الجمركية وما إليها .. هذه تضر بالمواطن العادي الذي لا يعترف بالحدود الموجودة في المنطقة الديمغرافية الواحدة من أنه لايرى هذه الحدود إنه يرى بطبيعة الحال الموقع الموجود به أن يتحرك في هذه المنطقة التي يمكن فيها الحركة ويحقق مصالحه ومعيشته بنفسه بعائلته بالسلع التي عنده بالحيوانات التي يملكها فهو يصدم ويفاجأ ويثور وحتى يتمرد عندما يجد إجراءات تمنعه من السفر جوا أو برا أو من الحركة بمواشيه أو بنفسه أو بسيارته أو بعائلته أو ببضاعته أو بمهارات في خدمته التي يقدمها لكي يعيش داخل المنطقة الديمغرافية التي فيها الحركة والاندماج ويحقق هذه المنافع في الحقيقة يعاني من قصر النظر وضيق الأفق وعدم تقدير مصالح الناس أن تثار المشاكل أو لا يقضى عليها بين تجمع "س.ص" مثلا .. العالم كله إذا تزعزع فيه الأمن والاستقرار والسلام يتأثر برمته بما في ذلك منطقة صغيرة في العالم مثل "س.ص" وقلنا "س.ص" هي قاعدة الاتحاد الأفريقي إذن استقرارها وجود الاتحاد الأفريقي وتمكينها يمكّن الاتحاد الأفريقي .. انسياب السلع والخدمات داخل المنطقة الديمغرافية مفيد جدا لاصحاب هذه المنطقة هذا قاسم مشترك لا تسأل عن ما هي ديانتك وما هي لغتلك وما هو جنسك أو ما هو لونك هذه السلع والخدمات لاتعرف .. هذه المفردات نائمة فى قاموسها يوجد فى قاموسها المنفعة المشتركة لاصحاب المنطقة الجغرافية الواحدة .. لاشك ان مكاسب كبيرة ستتحقق لمواطنى "س.ص" اذاً نحن ادركنا طبيعة العصر وعملنا فرزاً للمفاهيم الرجعية ومفاهيم العصر .. النظرة الوطنية هى قناة لاتجدي وهذه من ضمن المفاهيم الرجعية القديمة ليس هناك مصلحة تتحقق بالتقوقع داخل الحدود الوطنية فلنحارب تعزيز الدولة الوطنية .. تعزيز الدولة الوطنية يضر بالدولة الوطنية وينهيها فى هذا العصر بقاء سكان الدولة الوطنية ومعيشتهم وازدهارهم فى هذا العصر لايتحقق بالانكفاء داخل الحدود الوطنية , بالعكس يتحقق بالتغلب على الحدود الوطنية والاندماج فى حدود اوسع فى هذا التقليب الديمغرافى على المشاعر الوطنية .. الدولة الوطنية الان تحتضر وتفسح المجال للفضاء الاكبر بمعنى نكون مخطئين اذا عززنا الجمارك والبوابات والتأشيرات وقيدنا حركة السلع والخدمات والبشر والحيوانات..نعتقد ان هذا سيخدم المصلحة الوطنية لاي شعب .. مصلحة اي شعب من شعوبنا تتحقق باجراءات عكس هذه الاجراءات وازالة البوابات وازالة القيود الجغرافية وازالة كل العوائق امام حركة السلع والخدمات والافراد وحتى الحيوانات مايسمى بالتسلل والتهريب والسوق السوداء وهذه الجرائم نحن بتكييفهم على ذلك كله لكن هذا شى طبيعى .. هو ليس تسللاً هو حركة طبيعية داخل المنطقة الديمغرافية مادام نحن لانعترف بهذه الحقيقة الواقعة نسمى هذه الحركة بأنها غير مشروعة , غير المشروع هو القيود التى تجعل الناس تقف فى بقعة من الارض التى يجب ان يتحرك خلالها .. مايسمى بالتسلل والتهريب والهجرة غير المشروعة هذه تنتهي اذا رفعت القيود امام الناس لن يصبح المتسللون بعد ذلك ولن يتخبوا نحن يجب ان نرى اين مصالح الناس ونعمل لخدمة مصالح الناس داخل "س.ص" انهم يتحركوا بحرية من السنغال الى اريتريا ومن الصومال الى غامبيا ومن ليبيا الى وسط افريقيا مصلحتهم ان هذه المنطقة الديمغرافية ل"س.ص" وسعتهم ان يتحركوا فيها بحرية سواء كانت حيوانات او بشراً او سيارات او خدمات او سلعاً , اذاً أي معوقات أمام هذه الحركة يجب أن نزيلها.. مصلحة الناس هكذا حتى يكون عملنا مجدىاً له اهداف تحقق غايات للناس ويؤثر فى حياة الناس فى حياة كل فرد فى حياة كل اسرة فى حياة كل قرية كل مدينة يؤثر فيها تأثيراً مادياً لان ينتعش الاقتصاد وتتحقق التنمية وتروج التجارة فى السلع والخدمات ..وأن يصبح هناك اجتهاد لانتاج مزيد من السلع لأن السلع أصبحت حركتها حرة ويصبح هناك اجتهاد لرفع الكفاءة البشرية لأن الخدمات أصبحت مطلوبة على نطاق واسع .. تجد مجموعة من الناس تخصصت في مهارة غير موجودة في بلد من بلدان "س.ص" ولكنها موجودة في بلد آخر أو أكثر , من مصلحتهم ان يتحركوا لذلك البلد ويعملوا فيه إذا نحن منعناهم نكون قد قتلنا هؤلاء الناس في مهارتهم .. لا يهم من هنا في النيجر ناس عندها مجال عمل في ليبيا يجب ان تعمل في ليبيا ولا نمنعها .. إذا في ليبيا ناس ليس عندهم عمل في ليبيا لكن موجود في النيجر أي نوع من أنواع السلع أو الخدمات وما إليه يجب ان يأتى إلى هنا بحرية .. إذا رفعنا كل هذه القيود سنشجع المهارات ونشجع الاجتهاد لرفع كفاءة البشر الذين يؤدون الخدمات ونشجع الاستثمار والعمل على انتاج السلع .. كل هذا يؤدي الى الطلب على المواصلات والاتصالات ويشجع قوى أخرى لتقديم هذه الخدمات التي تسهل لنجاح هذا المشروع الاندماجي . سيكون هنا شركات للطيران وورش للطيران وهناك افراد وشركات وتشاركيات للاتصالات .. تصبح هناك في حاجة لان في كثافة للاتصالات وللمواصلات داخل المنطقة هذا يشجع على تنمية هذه القطاعات هناك سلع أصبحت مطلوبة تشجع على زيادة ومضاعفة جهد منتجي هذه السلع , الخدمات أصبحت مطلوبة وتجتهد الناس في توسيع واتقان الخدمات لانها أصبحت مطلوبة ..ال"س.ص" فكرة رائعة وتاريخية وجاءت متوافقة مع متطلبات العصر والتحولات حاليا وسبقت فكرة الاتحاد الأفريقي ودعت اليها الحاجة وأنا أعرف ماذا كان يدور في ذهني في ذلك الوقت من اعادة بالتحليلات والدراسات لما رأيتم من ان منظمة الوحدة الأفريقية بعد مرور قرابة أربعين عاماً لم تحقق شيئاً للمواطن الأفريقي فكانت عبارة عن حركة روتينية ديمغولية يعني احتفالية فعلا في الالتزام بالميثاق وفيها الالتزام بالمواعيد وبالقمة في كل سنة وما إليه لكنها لم تقدم أي شيء للمواطن الأفريقي لا في ميدان السلع ولافي الخدمات ولا في العمل فكانت الفكرة التي عندي في ذلك الوقت هو أن نبادر بالمجموعة المنسجمة ديمغرافيا بأن تتخطى حال منظمة الوحدة الأفريقية وتدخل في معركة العصر الحديث وتعمل فرزاً لمفاهيم الرجعية .. مثل ما قلنا ان هذا ابيض وهذا اسود وهذا عربي وهذا زنجي وهذا مسلم وهذا مسيحي وهذا وثني وهذا يتكلم فرنسي وهذا عربي وهذا انجليزي وهذا هوسا وهذا سواحلي .. المفاهيم هذه كلها رجعية , فقلت لابد من فرزها واسقاطها وان نستجيب لمتطلبات العصر وننسجم مع العصر ولا نكون رجعيين حتى لا نفقد الرفقة مع التاريخ وهو يسير إلى الأمام والتقدم يسير إلى الأمام والرجعي لا يستطيع ان يرافق التاريخ .بدأت المجموعة المسجلة يمكن كانوا أربعة أو خمسة بعد ذلك طبيعيا المجموعة المنسجمة مع المجموعة الأولى اربع أو خمس التي شكلت نواة "س.ص" بسرعة تنادت لأنها رأت نفهسا أنها منطقة واحدة بينما وجدت نفسها مرتبطة , نيجيريا وجدت نفسها مرتبطة بالنيجر , النيجر بليبيا , ليبيا بمصر , مصر بالسودان , السودان باريتريا , اريتريا بجيبوتي جيبوتي بالصومال .. بدأت الدول تتنادى بسرعة لأنها أحست أنها منطقة ديمغرافية واحدة , لا نريد ان نخلق مفاهيم جديدة هذا العمل كما قلت في بداية هذا الحديث انه هو الذي شجع على قيام الاتحاد الأفريقي وعندما قدمت الدعوة إلى ضرورة قيام الاتحاد الأفريقي وتغيير ميثاق منظمة الوحدة الأفريقية وتغيير اسم منظمة الوحدة الأفريقية لتتحول إلى اتحاد وتتحول إلى قانون تأسيسي كانت الاستجابة سريعة وقد تعجب منها الكثير لكن لا يوجد عجب لأن طبيعة العصر هكذا , طبيعة العصر هي التي دعت إلى قيام الفضاءات, الدولة الوطنية تحتضر الدولة الوطنية تستطيع ان تعيش لا تستطيع ان تعمل قمراً صناعياً لوحدك ولا تسطيع ان تعمل حماية للبيئة لوحدك ولا أن تكافح الأمراض السارية لوحدك ولاتسطيع ان تحقق السلام والأمن لوحدك ولاتستطيع ان تخلق سلعاً وخدمات ورواجاً لها لوحدك هذه أشياء كلها مرتبطة بالآخرينّ الذي يعزل نفسه وطنيا يموت هناك خرافة .

وإلا قصتة يقال ان ديناصور القرن لأن البيضة تحافظ على وحدانيتها على نفسها فزادت من كثافة القشرة فماتت بانقراض عالم الديناصور .. الدولة الوطنية إذا عملت مثل ما عملت بيضة الديناصور حتموت وتنقرض .. ينقرض كل البيض الذي هو الدول الوطنية لابد من انفتاحها على بعضها .. هذه حقائق العصر وهذه هي المعطيات وأي إبطاء في عدم قبول ما يتطلبه العصر يضر بالناس .. بودي أن ننظر في هذا اللقاء وأن ننظر بجدية لهذه المسائل بغض النظر عن جدول الأعمال وعن المذكرات المطروحة .. ولكن يجب ان نجلس في الجلسة المغلقة لنتأكد أننا القينا في سلة المهملات من مفاهيم الرجعية القديمة وأن نتعاطى مع معطيات عصرية تجاهلها يضر بشعوبنا .. ونتذكر كل هذه التحليلات المتعلقة بالضرر الذي يترتب على الاجراءات الوطنية وتعزيزها يجب أن نعمل العكس خدمة لأهلنا ولمواطنينا .. وينبغي أن نتحلى بالشجاعة والصبر التي تجعلنا نتحمل المضاعفات الجانبية للعمل الصحيح حتى ننقذ حياة إنسان تجري له عملية جراحية ستكون هناك مضاعفات , لا تتطلب العملية انقاد حياته بدون مضاعفات يجب أن نتحمل المضاعفات لأن المضاعفات تنتهي ويبقى الصحيح .. هناك شيء مؤسف أيها الأخوة ان ارى في بعض بلداننا المجموعة وهذه المجموعة والا مجموعة المتسللين من أين أتوا من داخل"س.ص" ! .. هذا عيب كيف متسللين داخل "س.ص"أنتم "س.ص" كيف متسللين .. أين الأفريقي في اوروبا يقولون له متسلل أو الهجرة غير الشرعية .لكن داخل "س.ص" كيف يكون فيه هذه مجموعة الهجرة غير الشرعية من داخل »س.ص« ومن إفريقيا لا يجوز هذا يجب أن ينتهي .. أنا قصدي نتحمل وتكون عندنا شجاعة وصبر لأنه قد تحصل مضاعفات وتحس في البداية كأن الناس قد تدفقت في هذا المكان لابد أن نتحمل طبيعي , في النهاية تعود المياه إلى مجاريها ويصبح في حال الأواني المصفرقة .. فالمياه تتدفق .. تتدفق من جهة أعلى إلى جهة سفلى تعتقد انها تستمر لكن في النهاية عندما تصل المستوى المصفرق هذا تستقر .. ممكن الليبيين يقولون بدأ اخواننا في "س.ص" يتدفقون على ليبيا لأن ليبيا فيها نفط ودولة غنية مثلا ولأنه قد رفعت القيود وهذا سيل عارم في البداية قد تكون هكذا يجب أن نتحملها نصبر حتى نرى النتيجة .. النتيجة ليست سلبية إطلاقا لا على ليبيا ولا على هؤلاء الناس الذين جاءوا لليبيا وإلا إلى الاقطار اقطار "س.ص" التي جاء منها هؤلاء الناس .. بالعكس النتيجة في النهاية ستكون ايجابية .. لأن حتى الليبي يستفيد والليبي نفسه الداعم لنفس حرية الحركة .. لماذا أنتم أتيتم إلى ليبيا لأن فيها نفط .. الليبي يستطيع نقل النفط إلى النيجر وإلى تشاد وافريقيا الوسطى وإلى اريتريا والصومال والتوجو مادام أصبحنا أحراراً بهذا الشكل وأصحاب مصلحة واحدة .لم تعد تبقى فيه حدود لنقل الثروات والاموال والخدمات وحتى البشر .. واحد يعاني من عدد قليل من السكان ها هم السكان موجودون ذهبوا له بطبيعة الحال سيأتي عدد من السكان يناسب إمكانيات بلده .. والذي عنده عدد كثير متضايق منه سيتم التخلص منه في أماكن يوجد فيها فراغ .. هذه اشياء طبيعية غير طبيعي هو العسف .. العسف التدخل .. الوقوف أمام السيل , الوقوف أمام النهر , الوقوف أمام الموج .. هذا الموج وتدفق النهر وتدفق السيل على الوادي وتدفق وانسياب الريح من الضغط المرتفع إلى المنخفض هذه اشياء طبيعية العبث والخسارة هو مواجهتها وتحاول توقفها هذه هي حركة البشر وحركة السلع والخدمات هذه اشياء طبيعية الوقوف أمامها هو الذي يضر الناسر , لا تأتي هكذا عبثا .. لماذا يتسلل ? لابد من أن عنده منفعة إذا لماذا يكون متسللاً ? يجب ألاّ يكون متسللاً يكون مواطناً حراً في هذه الحركة .. هو يتسلل لأنك أنت منعت عليه الشرعية منعت عليه الظهور من أمام الأنوار أنت أجبرته يدخل داخل الأرض .. نترك الجماهير تتحرك على طبيعتها .. رؤوس الأموال .. هي الاستثمارات .. البشر .. الخدمات حتى الحيوانات دعها تتحرك بحرية داخل "س.ص"وهذا لا يثقل على سبيل المثال النيجر .. النيجر حدودها معروفة .. البشر الذي يدخل النيجر ممكن يزيد او ينقص حسب التفاعلات ومصالحهم إلى منطقة "س.ص" لا يهم أول ما تدخل النيجر أنت نيجري حتى وإن كنت قادماً من بنين النيجري عندما يدخل تونس يصبح تونسي هذا لا يغير من الحدود الخاصة بالدولة الحدود الجغرافية .. لكن البشر ومصالحهم والسلع والأمن والسلام والاستقرار هذه هي التي يجب أن تسير .احتفظ بحدودك الجغرافية .. ليبيا حدودها الجغرافية معروفة قد تحتفظ بها الذي يدخلها يتفضل ليبياً والذي يخرج منها إلى النيجر نيجرياً .. وما يمس أي شيء نظامك الإداري هو نظامك الإداري الحدود المعترف بها تبقى حدود معززة لكن حركة البشر حركة السلع الخدمات الامن السلام الاستقرار البيئة الأمراض هذه لا تخضع للحدود الجغرافية .. من يستطيع أن يمنع مرض فقدان المناعة أمام الحدود السياسية لا يعترف به المرض , الفيروس هذا لا يعترف بالحدود من يستطيع أن يمنع الجراد من أن ينتقل من أثيوبيا الى السودان , الجراد لا يعترف بالحدود ليس له جواز سفر .. التصحر لا يعرف الحدود العوامل الطبيعية هي التي تحدد عوامل التصحر كل الاجراءات التي تتعلق بالعوامل المشتركة الجديدة هذه التي تخلق منافعاً مشتركة مصالحاً مشتركة روابطاً مشتركة لمجموعة ديمغرافية هذه هي التي يجب الاهتمام بها وتعزيزها .. لابد أن هناك مجموعة بروتوكلات في جدول أعمالنا تعزز هذا العمل المشترك وتخدم هذا المشروع .. ينبغي أن نوقع عليها وتكون سارية .

اشكركم .

وبعد أن فرغ الأخ قائد الثورة من إلقاء كلمته اعطى الكلمة للرئيس محمد طانجا رئيس جمهورية النيجر عضو مجلس رئاسة التجمع الذي حيا في مستهل كلمته باسم شعب النجير الأخ القائد وقادة ورؤساء الوفود المشاركة في اعمال الدورة الخامسة العادية لقمة "س.ص".

وقال إنني انتهز هذه الفرصة لأشكر أخي القائد معمر القذافي على الجهود المتواصلة التي يبذلها من أجل تقدم وازدهار هذا التجمع الذي كان له فضل تأسيسه في العام 1998 .

وأوضح الرئيس طانجا ان تجمع دول الساحل والصحراء يعتبر جزءاً مهماً من الاتحاد الأفريقي العظيم الذي هو أحد محركات هذه القارة حيث يشكل تجمع "س.ص" الذي يسير على طريق التكامل والازدهار مساحة أكثر من 12 مليون ك. م من أراضي القارة الأفريقية.

ودعا الرئيس طانجا قادة ورؤساء تجمع "س.ص" الى المساهمة بفاعلية في حل القضايا الدولية التي تعصف حاليا بالسلم والاستقرار العالمي .. كما دعا الاتحاد الأفريقي العظيم والأمم المتحدة الى المساهمة في حل الأزمة العراقية سلمياً .

وألقى الرئيس عمر حسن البشر رئيس جمهورية السودان كلمة قال فيها إن هذه القمة تعقد في ظروف دولية معقدة الأمر الذي يحتم علينا اتخاذ قرارات تمكّن شعوبنا من مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها . وأكد ان التحديات الاقليمية والعالمية تتطلب منا مضاعفة الجهود لتمكين تجمعنا من التعامل بفاعلية مع التطورات بالساحة الدولية .

وأضاف ان الشراكة الجديدة في افريقيا تشكل أحد المواضيع الحساسة في القارة التي بدأت خطواتها الاولى في الاندماج بعد الاعلان الرسمي عن انطلاق الاتحاد الأفريقي. وأكد ان سياسة الغطرسة والقوة من شأنها تقويض السلام العالمي وتهديد الانسانية جمعاء .. ودعا الى الاحتكام الى الشرعية الدولية خاصة فيما يتعلق بالأزمة العراقية.. مؤكدا انه تقع على عاتق التجمعات التي تشكل أهم مكونات التجمع الدولي مسؤولية العمل بفاعلية من خلال منابر الأمم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين .

وحيا في كلمته الجهود التي بذلها الأخ قائد الثورة من اجل تأسيس هذا التجمع والجهود التي قام بها تجمع "س.ص" في إرساء دعائم الاستقرار والسلام في القارة الأفريقية . وتحدث في الجلسة الافتتاحية كذلك الرئيس الصومالي عبدالقاسم صلاد حسنعضو مجلس رئاسة تجمع س.ص الذي أشاد بدوره بالجهود التي بذلها القائد معمر القذافي في تأسيس تجمع "س.ص" وبناء صرح الاتحاد الأفريقي العظيم .. مؤكدا ان هذا التجمع يعد حاليا من أكبر التجمعات شبه الاقليمية وتقع على عاتقه مسؤوليات جسام للمساهمة في ارساء دعائم السلم والاستقرار في العالم . وألقى الأخ ادريس جيتو رئيس وزراء المغرب كلمة اكد فيها ان تجمع "س.ص" يعتبر اليوم نموذجا للتنمية على المستوى الاقليمي ويساهم مساهمة فعالة في تعزيز السلام والاستقرار والأمن ليس في رقعة "س.ص" فقط وانما في كافة انحاء القارة والعالم اجمع.

ودعا في كلمته إلى ضرورة العمل من أجل حل الأزمة العراقية سلميا ومناصرة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى مجازر يومية على أيدي قوات منظمة الجيش الصهيوني الارهابي .

كما تحدث في الجلسة الافتتاحية الأخ محمد الغنوشي رئيس وزراء تونس حيث تقدم بالشكر والتقدير للأخ القائد الذي أسس هذا التجمع وعمل على ارساء دعائمه حتى وصل إلى هذه الدرجة من الفاعلية ليس على صعيد القارة الأفريقية وإنما على الصعيد العالمي .. مؤكدا ان تجمع "س.ص" استطاع باقتدار ان يساهم في احلال السلم والاستقرار في العديد من ربوع القارة الأفريقية بفعل جهود ومتابعة القائد معمر القذافي .

وأعرب رئيس الوفد التونسي عن أمله في ان يساهم "س.ص" بالتعاون مع الأمم المتحدة في حل المشاكل التي عانت منها بعض اجزاء القارة الأفريقية ودعم جهود التنمية فيها.. داعيا المجتمع الدولي إلى حمل الصهاينة على وقف المجازر اليومية ضد الشعب الفلسطيني ومنحه كامل حقوقه .

هذا وقد اعلن الأخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة تجمع "س.ص" عن رفع الجلسة لآداء صلاة الجمعة .

هذا واستأنفت الدورة الخامسة العادية لقمة تجمع دول الساحل والصحراء "س.ص" أعمالها مساء أمس بالعاصمة النيجرية نيامي بحضور الاخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة التجمع.

وفي مستهل الجلسة المسائية اعطيت الكلمة للاخ "امارا ايسي" رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي المكلف نوه فيها بالجهود التي بذلت لانجاح أعمال هذه القمة .. مشيدا بالتعاون العملي بين هذا التجمع والاتحاد الافريقي العظيم .. مؤكدا ان تجمع "س.ص" الذي أسسه القائد معمر القذافي كان ولا يزال اللبنة الاساسية في بناء الاتحاد الافريقي العظيم .

وأشاد الأخ "أمارا ايسي" بمؤسس تجمع "س.ص" الأخ العقيد معمر القذافي وبالجهود التي بذلها من أجل وحدة القارة الافريقية والتي توجت بقيام الاتحاد الافريقي وعمله الدؤوب من أجل تعزيز هذا الصرح الوحدوي الافريقي .. معددا الانجازات الضخمة التي حققها التجمع في شتى المجالات .. موضحا ان هذا التجمع خلق مناخاً جديداً من التعاون بين شعوب القارة الافريقية الموحدة سوف يساهم بشكل فعال في صنع مستقبل القارة الافريقية.

واكد الاخ "امارا ايسي" ان عوامل التقدم والازدهار اصبحت الآن متوفرة للقارة الافريقية بعد قيام اتحادها العظيم بفضل جهود القائد معمر القذافي واخوته القادة الافارقة .. مشيراً الى ان هذا الاتحاد عاقد العزم على إرساء دعائم الامن والاستقرار في كافة ربوع القارة .. مثمناً في هذا الصدد بالدور الريادي الذي قام به الأخ القائد لاطفاء الحرائق في بعض اجزاء القارة وخاصة في جمهورية افريقيا الوسطى , موضحا ان القارة الافريقية تزخر بثروات هائلة يمكن استغلالها في تنمية شعوبها وبناء التقدم والازدهار بكافة ارجائها .

واشار في كلمته الى أن التعاون القائم بين الجماهيرية العظمى وجمهورية النيجر يعتبر نموذجا حيا لتعاون شعوب القارة.

واعاد الى الاذهان القرار الذي اتخذه قادة افريقيا بشأن الازمة العراقية وقال ان الاتحاد الافريقي العظيم يدعو الى حل تلك الازمة بالطرق السلمية وتجنيب المنطقة ويلات الحرب.

وتحدث في الجلسة المسائية كذلك الاخ جاك ضيوف مدير عام منظمة الاغذية والزراعة الدولية "الفاو " حيث أشاد بالجهود التي بذلها القائد معمر القذافي من أجل تأسيس تجمع "س.ص" وبناء صرح الاتحاد الافريقي العظيم .. مشيداً بالتعاون القائم بين هذه المنظمة الدولية والجماهيرية العظمى وكذلك بينها وبين تجمع "س.ص" والاتحاد الافريقي العظيم من أجل مواجهة الصعاب التي قد تعترض سبل شعوب القارة الافريقية في بعض مجالات الحياة .

كما تحدث في الجلسة كل من الامين التنفيذي لبرنامج الامم المتحدة لمقاومة التصحر في افريقيا والامين العام لتجمع "س.ص" اللذين اكبرا الجهود التي بذلها ويبذلها العقيد معمر القذافي من أجل عزة افريقيا ووحدتها .. وقال الامين العام للتجمع ان الكلمات لايمكن ان تعبر عن الشكر والعرفان لهذا القائد مهما كانت بليغة .. مؤكداً ان شعوب تجمع "س.ص" والشعوب الافريقية كافة تكن كل محبة وتقدير لابن افريقيا وحكيمها العقيد معمر القذافي

عقب ذلك أعلن عن رفع الجلسة العلنية ليواصل المؤتمر اعماله في جلسة مغلقة .

وكان الأخ قائد الثورة رئيس مجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء "س.ص" قد وصل ظهر أمس إلى مدينة نيامي عاصمة النيجر وذلك للمشاركة في اجتماعات القمة الخامسة لتجمع دول الساحل والصحراء »س.ص«.. وقد جرى للأخ القائد استقبال رسمي وشعبي كبير .. حيث كان الرئيس محمد طانجا رئيس جمهورية النيجر عضو مجلس رئاسة التجمع في مقدمة مستقبليه .. وشارك في الاستقبال كبار المسؤولين في جمهورية النجير.. ولدى نزول الأخ قائد الثورة من سلم الطائرة عانقه الرئيس محمد طانجا عناقا أخويا حارا عبّر عن عمق وعراقة علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين الشقيقين .. عزف بعدها نشيد الله اكبر والنشيد الوطني لجمهورية النيجر.. ثم استعرض الأخ قائد الثورة يرافقه الرئيس محمد طانجا طابور الشرف الذي اصطف لتحيته .. فيما كانت الجماهير التي جاءت لاستقبال القائد الأفريقي معمر القذافي.. مؤسس تجمع دول الساحل والصحراء.. الرافد القوي للاتحاد الأفريقي العظيم .. كانت تهتف بحياة الاخ القائد .. مرحبة به على هذا الجزء من القارة الأفريقية.. التي تعتز وتفتخر به قائدا أنار امام شعوبها دروب الحرية والعزة والكرامة .. وحقق لها أحلامها في الوحدة والتقدم من خلال الاتحاد الأفريقي العظيم . وقد رفعت هذه الجماهير الأفريقية صور الأخ قائد الثورة والرايات الخضراء واللافتات المعبرة عن الفرحة والبهجة بمقدم الأخ القائد.. رمز شموخ وعزة أفريقيا .. فيما قدمت فرق الفنون الشعبية النيجرية رقصات وأهازيج مفعمة بروح المحبة والترحيب بوجود الأخ القائد بينها والالتقاء به .

وعلى جانبي الطريق من المطار وحتى مقر اقامة الأخ قائد الثورة بالعاصمة النيجرية نيامي كانت الجماهير الغفيرة من ابناء شعب جمهورية النيجر تحتشد وهي تحمل صور الأخ القائد والرايات الخضراء واللافتات .. هاتفة بحياة الأخ القائد مؤسس الاتحاد الافريقي العظيم وبحياة افريقيا هذه القارة العريقة التي ازدادت قوة بقيام الاتحاد الافريقي الذي تأسس بجهود ابنها البار القائد معمر القذافي واخوته القادة الافارقة الذين استجابوا لدعوته باقامة هذا الصرح الاستراتيجي العظيم .. الذي سيجعل افريقيا تتبوأ مكانتها اللائقة بها بين قارات العالم.. في هذا العصر الذي لامكان فيه لغير الاقوياء . هذا وقد تدافعت الجماهير المحتشدة نحو الأخ قائد الثورة لتحيته ومعانقته والالتحام به .. في مشهد عبّر عن اعتزازها وترحيبها به بين اشقائه الافارقة فوق ارض النيجر .. هاتفة من الأعماق تحية وتقديرا واعتزازا بالقائد معمر القذافي وبمواقفه الريادية في تحقيق وحدة أفريقيا وعزة وتقدم شعوبها .. مؤكدة بأنها ستظل على درب الوحدة التي رسم معالمها القائد معمر القذافي .. وفية لمباديء الابآء والاجداد الذين ناضلوا وكافحوا واستشهدوا في سبيل عزة هذه القارة والعمل من أجل وحدتها . وقد قدمت جماهير شعب النيجر وهي تستقبل ابن افريقيا معمر القذافي .. قدمت لوحات فنية جميلة من الرقص والغناء الافريقي الاصيل .. ابتهاجا وفرحا بالقائد معمر القذافي الذي يعبّر عن ضمير هذه القارة وطموحاتها في أن تصبح قارة متقدمة قوية .. ونداً للقارات الكبرى في العالم .. خاصة بعد ان حققت وحدتها عبر الاتحاد الافريقي العظيم .. وقاعدته العريضة تجمع دول الساحل والصحراء "س.ص".. الذي احتضنت قمته الخامسة جمهورية النيجر الشقيقة اعتبارا من يوم أمس الجمعة .. بهدف ترسيخ وتعزيز هذا البناء الافريقي الكبير .. فيما كانت فرق الفرسان الشعبية والمهاري تقدم عروضا جميلة في اطار التعبير عن فرحة الشعب النيجري بمقدم القائد الافريقي الاممي معمر القذافي إلى هذا البلد الافريقي الشقيق .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒