آثارنا في الجبل الغربي
سبق لى في الحلقات السابقة ان استعرضت آثارنا العظيمة التي انتشرت على طول الجبل الغربي كله ..
ونحن نسعى الى اعطاء فكرة لمصلحة الاثار لتنهض من غفلتها وفي هذا المجال نود ان نعرج على بعض الآثار التي لها وزنها وتاريخها ومن ذلك .
1- قصر الحاج : وهو ما يسمى على ولي عرف بالحاج وهذا القصر يعتبر آية من آيات فن العمارة في ذلك الزمان حيث يحتوى على 114 مائة واربع عشرة غرفة على عدد سور القرآن الكريم وله نوافد فنية غاية في الاثقان المعمارى وقد تم انشاؤه على مساحة من الارض ويحدثنا بعض الاهالى انه محاط بسور يحميه من عوامل الطبيعة في أرقى صور الفن المعمارى .
وهذا القصر يجب ضمه الى مصلحة الآثار لانه تجاوز المدة التي بموجبها يدخل تحت رعاية مصلحة الآثار ..
2- مسيكة .. ويقع في منطقة مسكة بارض الاصابعة وهو يتكون من عدة حجرات في غاية الاتقان - علاوة على حسن الابداع الذي يدل على دقة الفن المعمارى ..
3- منطقة القصور - بارض الاصابعة وهى تتضمن عدة اماكن مهمة في الآثار القديمة وهى في حاجة ماسة الى اهتمام مصلة الآثار لتقوم بالبحث عنها والتفكير في صيانتها وجذب السياح إليها .
4- آثار قرزة .. لم أرها ولكن حدثنى عنها من رأها ذلك ان هذه الآثار هى عبارة عن آثار عتيقة تنطبق عليها حكاية خرافية هى ان اقواقا سخطهم الله وهم في حالة غفلة من امرهم إذ ان هناك تماثيل لعدد من الرجال والنساء ... قد تم نحتهم كآثار عادية لمخلقات حضارية عريقة ولذلك فان على مصلحة الآثار ان تقوم بنشاط مكثف لمعرفة هذه الآثار واخراج قيمتها التاريخية الى الوجود وان الخرافة الشعبية المتوارثة لاتنطبق عليها اذ سمعنا انها تسمى (بقرزة المسخوطة )
5- آثار مدينة غاتس المسماة جوهرة الصحراء » غدامس « فاننى لم استطع الذهاب اليها ولكنها غنية عن التعريف ويكفى ان السياح يتوجهون اليها باعداد كبيرة شتاء وصيفاً وجميع الفصول وهذه المدينة العريقة العتيقة كانت تمثل حقبة من التاريخ الحضارى لمسيرة البشرية ويحكى عنها ان شوارعها القديمة ضيقة جداً تكاد تكون اضيق من شوارع المدينة القديمة بطرابلس ويقال كذلك انها ايام الزمان القديم سكانها يسيرون في الشوارع في الظلام الدامس وليس معهم اضواء ولو كانت صغيرة وكان السكان عندما يمرون من تلك الشوارع المظلمة يحدثون اصواتا للتنبيه حتى لايصطدم احدهم بالاخر .وسكانها في هذا العصر وما قبله متمسكون بعقيدتهم تمسكاً حسناً ولها عادات وتراث شعبي مشهور وتقام بها مهرجانات شعبية جميلة لاحياء التراث الليبي .. المشهور بين السكان .
واالسياحة هى علم حديث ولها قوانينها التي يجب ان تكون واضحة للمواطن في الداخل والخارج حيث ان السياحة هى البحث عن المجهول والالمام بما تركه الاقدمون في سالف العصور ومن العجيب اننا لم نستطيع الالمام بمعرفة بلادنا ولا نجعل لانفسنا سياحة داخلية لان ذلك من من اهداف التعريف بهذا الوطن .اما بالنسبة للسياحة الخارجية ونعنى بها توظيفها كمشروع حيوى حضارى فذلك سنأتى عليه ان شاء الله تعالى لمعرفة السبل التي تساعدنا على اشهار بلادنا وجعل آثارنا كمصدر للدخل القومى المساعد على دخل ثروة البلاد الاساسية.كالنفط والزراعة .. والصناعة والتجارة وبالله التوفيق
محمد امين الفقيه
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!