كلمتي
يتشدقون بالحرية ويقصفون مبنى اللجنة الاولمبية
الصديق الوداني
يدعون الحب والشفافية يلبسون زيفاً رداء
الانسانية حجتهم الواهية تحقيق الحرية والديمقراطية وما
نشهده حقيقة وواقعاً يعيشه اخوة لنا في بلاد الرافدين في
العراق الشقيق منتهى الوحشية والغطرسة والكراهية وما تعرض
له مبنى اللجنة الاولمبية العراقية الا دليل مضاف لسجل
هؤلاء السفلة اعداء الشعوب وهذه هى البداية في دمار وتدمير
كل ما له علاقة بحياة الانسان والانسانية أوليست اللجنة
الاولمبية هى الجهة الاعتبارية والمسؤولة عن توفير مناخ
صحى رياضى للشباب وبرامج رياضية تهدف لخلق شباب صحى ذهنياً
وبدنياً مثل هذه البرامج وما تحويه يؤثر سلباً على مشروع
القراصنة الغرب في تنفيذ مخططهم الصهيونى الساعى للقضاء
على الانسان العربى المعافى .والحقيقة التى باتت واضحة هي
انه لاحرية لسواهم ولاديمقراطية لغيرهم فهذه هى حقيقتهم
وما يعملون لأجله فلن يغرنكم اعلامهم وتصريحاتهم الواهية
وأكاذيبهم التى لم تعد تنطلى حتى على مغفلى هذا الزمان
فحقيقتهم قتلة مجرمى حروب ومتوحشين متخصصين في
قتل الاطفال والنساء والشباب .ويا خوفى على
الزوراء الكرخ الطلبة الشرطة من الزوال ليلحقوا
بمبنى اللجنة الاولمبية وحتى كتابة هذه الاسطر لم تطالعنا
اللجنة الاولمبية الدولية ولا أظنها ستطالعنا لاهى ولا
منظمة اليونيسكو ولا لجنة حقوق الانسان بالتنديد أو
الإدانة لهذه الحرب الشعواء التى تستهدف اساساً حرية
الشعوب وتقويض امال شبابه بل سحقها والتطاول على ما هو أشد
واقسى من ذلك ولكم في الايام القادمة ما تشاهدون حول شباب
العراق وأمهاتهم الثكالى وهذه بداية الطريق لقطار الموت
القادم واضعف الايمان الدعاء صدقاً ومن الاعماق
اللهم أنصر الاسلام والمسلمين على اعداءئك اعداء الدين
اللهم امين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد خاتم الانبياء
والمرسلين .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!