الشمس تحاور الاخ امين اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد والتجارة
حول ظواهر الغش والتهريب وغسيل الاموال
كما ذكرت في الكلمة التي القيتها اثناء انعقاد الندوة الوطنية حول الغش والتهريب وغسيل الاموال التي لها نتائج عكسية على الاقتصاد وأسوأها بأنها تفسد الذمم وتؤدي الى سوء توزيع الثروة ,نتج عنها تشويه للاسعار والاسواق وهناك ايضا اثراء من دون سبب لكثير من الناس والاثراء غير مشروع يشكل جريمة لذلك لابد من علاجه وهو ايضا ظاهرة تبين ان هناك ضعفاً في الرقابة والسيطرة على المنافذ والحدود وهناك أناس ثثرى من دون سبب بكل الطرق الشرعية او غير الشرعية ولأنها ظاهرة عاليمة الا ان فإن علاجها بدأ يأخذ شكلاً عالميا يجب ان يكون علاجاً مستمراً وقوياً وهذه الظاهرة لها تأثيرات قوية وكبيرة على الامن والصحة وليس على الاقتصاد فقط لذا يجب ان تتكاثف لوضع حلول مثل الاهتمام بالجهاز الاداري سواء بالنسبة لزيادة الرواتب وان تجزل العطاء بالنسبة للموظفين حتى يستطيع الموظف ان يقاوم الاغراءات التي يقدمها له اصحاب النفوس المريضة ومن ناحية اخرى يجب ان يتم العلاج من خلال التشريعات يجب ان تكون بنصوص واضحة وصريحة لاتقبل التفسير او التأويل لان العديد من عمليات التهريب تتم بالتفسير غير الواضح للقوانين وايجاد ثغرات القصد منها التهرب من الرسوم الجمركية والضرائب ايضا يجب تبسيط الاجراءات بحيث لاتكون معقدة وملء الاستثمارات التي لامعنى لها والاجراءات التي تتحرك من مكتب الى مكتب ايضا يجب ان تكون المواصفات واضحة غير قابلة للتلاعب لانقول بتعجيز التاجر بوضع مواصفات معقدة تضطره للتلاعب ويجب الاهتمام بالاجهزة الرقابية بان يجزل لعناصرها العطاء وتشدد عليهم العقوبة حيث ان التساهل يؤدى الى نتائج غير محمودة ونحن نسعى في امانة الاقتصاد بشكل جيد لتسهيل الاجراءات في المسائل والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا ايضا عمليات التهريب تتم احيانا لأن الرسوم الجمركية غير عملية والرسوم الجمركية مرتفعة بشكل كبير بحيث تجعل المجازفة في التهريب امراً طبيعياً لذا يجب ان نسعى لكسر الروتيين وكسر واختصار المصاريف وتشديد الرقابة في التنفيذ .اما عن دور المؤتمرات الشعبية في المساهمة في الحد من ظواهر الغش والتهريب وغسيل الاموال عند صياغة قراراتها فاستهل بالقول :
دور المؤتمرات الشعبية يجب ان يكون هناك وعي وأهم شيء يجب ان تصدر تشريعات واضحة ومشددة في التنفيذ على من يخالف فيجب اعادة النظر في نسب الرسوم الجمركية بالتخفيض احيانا حتى تستطيع ان تكون منطقية لاتشجع على التهريب ايضا التعاون مع الدول الشقيقة والحدودية وتقوية الجهاز المنفذ لابد ان تكون لديه الوسائل الفعالية لان مساحة ليبيا شاسعة هنا يجب الحماية من كل الجهات وعدد سكان ليبيا 5مليون فالسيطرة ليس بالامر السهل ايضا هناك دور مؤسسات التربية والتعليم من خلال تبصير النشء بالاخلاق الحميدة ونظافة الذمة وللاسف بدأنا نلاحظ ان مسألة الاخلاق لاتعيرها الناس الكثير من الاهتمام فعمليات التهريب تؤدي الى جوانب خطيرة لها اضرار كبيرة كتهريب المخدرات والمؤثرات العقلية وبالنسبة لدور المجتمع الدولي عندما تشترك معهم في اتفاقيات دولية وتعاون دولي كتسيير دوريات مشتركة وتنظيم الحدود وتحويلها لنقطة واحدة مثلا نحن بدأنا مع تونس والان مع مصر لانها تبدأ نقطة حدود واحدة حتى نمنع الازدواجية ونسهل الاجراءات نمنع التهريب الى حد ما والتعاون مع دول الجوار . الملاحظ ان عدم وضع قوانين ثابتة تحافظ على حقوق المستثمر الليبي او الاجنبي ادى الى عدم تشجيع رؤوس الاموال للدخول للسوق الليبي الاستثمار الاجنبي مهم جدا يحتاج لاطار قانوني نحن نسعى لايجاد قانون مناسب هناك القانون رقم 5 لتشجيع الاستثمار الاجنبي لكن الاطار القانوني وحده لايكفي اذ ان التنفيذ مهم جدا لذا فان الاجهزة التنفيذية والرقابية مهمة جدا فانت احيانا تحاول ان تشجع رؤوس الاموال الاجنبية على الاستثمار لكنك تجابه مشاكل في التأشيرة والاقامة لذلك عملية كبيرة ومتشعبة يجب ان يبحث الجميع في حلول لها .
حاورته : سالمة الشعاب
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!