الذكرى 12 لاعلان الوحدة الألمانية
الأخ قائد الثورة وحده في
المعمورة
الذي تناول قضية الشعب الألماني ودافع عنها
يحتفل الشعب الألماني اليوم الاربعاء الثاني من شهر التمور بالذكرى الثانية عشرة لاعلان الوحدة الألمانية والتي تحققت بعد سنوات طويلة من التجزئة والتشتت بفعل ظروف فرضت عليه كنتيجة لترتيبات الحرب العالمية الثانية .. لقد جاءت هذه الوحدة التي بدأت بتدمير / سور برلين / العتيد لتؤكد حقيقة تاريخية لا مراء فيها وهي أن ما توحده الجغرافيا واللغة والتاريخ ووحدة المصير المشترك لايمكن أن تجزئه أو تفصله حدود أو برلمانات .. و جاء اعلان هذه الوحدة في عام 1990 افرنجي لتؤكد تنبؤات الأخ قائد الثورة وأطروحات الكتاب الأخضر بأن القومية هي أساس بقاء الأمم .. وباعلان الوحدة الألمانية يعود الأمر الى طبيعته في حياة الشعب الألماني الذي فرقته ظروف تاريخية طارئة أعاقت الأمة الألمانية عن القيام بدورها كاملا الى جانب معاناتها من المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الناجمة عن هذا التشطير والتشتت وكان الأخ قائد الثورة وحده في المعمورة الذي تناول قضية الشعب الألماني ودافع عنها في كافة المحافل ففي قمة عدم الانحياز ببلغراد عام 1989 افرنجي .. دعا الأخ القائد الى انهاء الدول الأربع سيطرتها العسكرية على مدينة برلين المقسمة وقال ان برلين الموجودة الان تحت سيطرة أربع دول خطأ مشين للبشرية .. وقال ان هذا الوضع طبق عندما كان / هتلر / موجودا تحت الانقاد وربما كان حيا في ذلك الوقت ولكن كيف يستمر الان وبعد خمسين عاما هذا الوضع وأضاف يقول ان بلادي لا ترضى بالتزوير وبالظلم حتى اذا لم يرفع أحد صوته فبلادي ترفع صوتها ضد الظلم في أي مكان من العالم وكان الأخ القائد قد أكد بأنه يتطلع الى اليوم الذي تتحد فيه الأمة الألمانية وقال في حفل العشاء الذي أقيم بمدينة / برلين الشرقية / يوم السادس والعشرين من شهر الصيف من العام 1978 افرنجي ليس بود أحد أن يرى ألمانيا مقسمة الى قسمين ولكن السياسة الفاشية هي التي أدت الى هذا ولاشك أن كلنا سيتطلع الى اليوم الذي تتوحد فيه الأمة الألمانية لأن هذه الوحدة حق ابناء الأمة الألمانية .. وقد هنأ الأخ القائد الشعب الألماني بإعادة وحدة بلاده .. وقال في رسالة التهنئة التي بعث بها الى المستشار الألماني السابق في الخامس من شهر التمور عام 1990 افرنجى .. ان وحدة ألمانيا علاوة على كونها هزيمة لترتيبات المستعمرين بعد الحرب العالمية الثانية فهي انتصار لارادة الأمم في تقرير مصيرها مهما كاد لها الأعداء
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!