جماهير المؤتمرات الطلابية ورفاق الأخ قائد
الثورة وجماهير المعلمين يحيون الذكرى الواحدة
والأربعين للمظاهرة الوحدوية التى أعد لها وقادها الطالب الثائر معمر القذافي
أحيت جماهير المؤتمرات الطلابية ورفاق الاخ قائد الثورة وجماهير المعلمين مساء أمس بطرابلس الذكرى الواحدة والاربعين للمظاهرة الوحدوية التى أعد لها وقادها الطالب الثائر معمر القذافي في الخامس من شهر التمور اكتوبر عام 61 ف بمدينة سبها رفضا لجريمة الانفصال وتفتيت الجسد العربي وضرب الوحدة العربية النواة بين مصر عبد الناصر وسوريا .. حيث اقيم احياء لهذه الذكرى مهرجان خطابي كبير بقاعة الشعب بشعبية طرابلس حضره الاخوة المنسق العام للقيادة الشعبية الاجتماعية للجماهيرية العظمى ومنسق عام ملتقى رفاق الاخ القائد وامين عام الاتحاد العام لطلاب الجماهيرية العظمى والامين العام للنقابة العامة للمعلمين وجماهير الطلاب وعدد من رؤساء واعضاء البعثات السياسية المعتمدة لدى الجماهيرية العظمى
وقد القيت في المهرجان الخطابى العديد من الكلمات التى أكد فيها المتحدثون على عظمة هذه المناسبة التاريخية التي ابرزت عمق الوعى القومي لدى الطالب معمر القذافي الذي أعد وقاد تلك المظاهرة الوحدوية.. وألقى الاخ الامين العام للاتحاد العام لطلاب الجماهيرية العظمى كلمة في المهرجان الخطابي الكبير الذي اقيم مساء أمس احياء للذكرى الواحدة والاربعين للمظاهرة الوحدوية التى قادها الطالب الثائر معمر القذافي ضد جريمة الانفصال بين مصر وسوريا عام 1961 افرنجى جاء فيها
تحية الفاتح العظيم
تحية الاحرار الشرفاء الذين ثأروا يوم الفاتح العظيم .. تحية طالب السابع من ابريل نرحب بكم في هذا المهرجان الذى نقيمه احياء للذكرى الواحدة والاربعين للمظاهرة الشعبية التى قادها الطالب الثائر معمر القذافي بمدينة الشرارة الاولى سبها في مثل هذا اليوم من العام 1961 ف ضد جريمة الانفصال .. هذه المظاهرة التى اطلق شرارتها طلاب مدرسة سبها المركزية رفاق قائد الثورة لتلتحم بها جماهير مدينة سبها التى كانت تكتم على انفاسها ادوات القمع البوليسية البائسة لذلك النظام الفاسد لتندفع حناجرها مدوية بما يعتصرها من ألم وحزن وعسف وجور وظلم اراد ان يقتل الامل فيها فتفجرت في اعماقها ارادة الرفض وتأججت فيها روح الثورة والجرأة على المبادرة
اندلعت هذه المظاهرة في منطقة كان الكثيرون يظنون انها صحراء جرداء لاحياة فيها بقعة منسية في جنوب ليبيا ولكن كان هناك من يزرع بذور الحياة فيها ليجعل منها الشرارة الاولى للثورة التى غيرت مجرى التاريخ وصنعت الحياة وزرعت الامل في قلوب المحرومين والمعذبين والحزانى ولتكون قبلة ومثابة لكل احرار العالم. ان هذه المظاهرة والتى جاءت كرد فعل ضد جريمة الانفصال بين مصر وسوريا تعبير صادق على الروح القومية وتجسيد حي للانتماء للامة العربية وضد قيام الاستعمار الفرنسى بتفجيرات ذرية في الصحراء الكبرى ودعم للثورة الجزائرية واغتيال البطل الافريقى باتريس لومومبا وتجدير للوعى بضرورة تحرير القارة الافريقية من الاستعمار وتعبيرعن الاحساس بعمق مأساة القارة الافريقية
ان لهذه المظاهرة الشعبية التاريخية دروسا مستفادة لكل من يستقري التاريخ لانها تحمل ارهاصات ودلالات برزت في المسيرة النضالية لثورة الفاتح العظيم العالمية
انه منذ انبلاج ثورة الفاتح العظيم قامت بالعديد من المبادرات الوحدوية مع العديد من الدول العربية في مسلسل طويل من التجارب الوحدوية وحتى تقديم مشروع الاتحاد العربى لانها كانت على يقين مطلق من ان الوحدة هى سبيل الخلاص اما التشرذم والانزواء القطرى لايؤدى الا للضعف والهوان وخير دليل ما يجرى اليوم من ابادة للشعب الفلسطينى على يد ترسانة العدو الصهيونى وما يتعرض له شعب العراق من تهديدات متكررة من قبل الامبريالية العالمية .. كما ان ثورة الفاتح العظيم اخذت على عاتقها حركة التحرر الافريقية من اجل تحريرالقارة الافريقية من الاستعمار والعنصرية ففتحت اراضيها ومعسكراتها لتدريب المناضلين من اجل الحرية وقدمت لهم كل الدعم والمساندة حتى نالت شعوب القارة استقلالها
وبعدها كان لابد من المحافظة على هذا الاستقلال والذى لايتأتى الا بوجود وحدة افريقية فعلية تجسد تلاحم شعوب القارة للتصدى ضد اى محاولة لاستعمار القارة من جديد .. فقادت ثورة الفاتح العالمية بقيادة الطالب الثائر العقيد معمر القذافي معركة الوحدة الافريقية والتى توجت بانتصار تاريخى باعلان الاتحاد الافريقى العظيم في 9/9/99ف بمدينة سرت .. كما كانت حرية الانسان هدفها السامى والذى ضحت بالكثير من اجله ودخلت في تحديات كبرى من اجل هذا المبدأ السامى ودعمت كل حركات التحرر الوطنى ليس بافريقيا فحسب بل في العالم باسره
ان الطلاب هم اللبنة الاولى التى تكون منها هذا الصرح النضالى العظيم وان البعد الشعبى هو القاعدة التى يقف عليها هذا البنيان الراسخ ذلك ان الطلاب لهم الدور البارز في مسيرة هذه الثورة العظيمة وان دورهم هذا مستمر ومتواصل جيلا بعد جيل حتى اصبح طلاب الجماهيرية العظمى هم قادة العمل الطلابى الجماهيرى على مختلف المستويات والصعد تأكيدا لدور ثورة الفاتح العالمية الرائدة.. فطلاب الجماهيرية العظمى يتبوَّؤون المواقع القيادية في اغلب المنظمات الطلابية والشبابية العالمية والدولية والاقليمية وذلك عرفانا من اخوتهم الطلاب والشباب في العالم بدورهم الفاعل وثقة منهم في مقدرة طلاب الجماهيرية العظمى على تفعيل العمل الطلابى والشبابى النضالى العالمى
ان هذه المكاسب التاريخية التى تحققت لطلاب الجماهيرية العظمى كانت بفعل ثورة الفاتح العالمية وقائدها الطالب الثائر العقيد معمر القذافي الذى قال / ان العالم كله سيتحول في يوم ما الى منهج ثورة الفاتح التى هى ثورة الطلاب
اننا نحن طلاب الجماهيرية العظمى ومن خلال مواقعنا القيادية سنعمل بكل جد وحماس من اجل بناء الفضاء العربى الافريقى ومناهضة كل اشكال الاستعمار والصهيونية والامبريالية والهيمنة حتى يحل السلام كل ارجاء المعمورة وينتهى القهر والاستغلال والاستعباد ويتحررالانسان من رحلة العذابات الطويلة ويعيش بحرية وكرامة ويمتلك مقدرات يومه وغده
والى الامام .. والفاتح ابدا .. والكفاح الثوري مستمر
والقى الاخ المنسق العام للقيادة الشعبية الاجتماعية للجماهيرية العظمى كلمة جاء فيها .. فى مثل هذا اليوم منذ واحد واربعين سنة وفى قلب مدينة صغيرة بجنوب ليبيا انطلق طالب ينضح بالمشاعر القومية مندفعا بأحاسيسه الثورية وتطلعاته الوحدوية يبث تلك المشاعر والاحاسيس بين رفاقه وزملائه ويحثهم على تأجيج نار الغضب واشعال لهيب الرفض والخروج فى مسيرة حاشدة يعبرون
عن رفضهم لتلك الرموز التى استخدمها الاستعمار كاداة لجريمة الانفصال بين مصر وسوريا وواد الوحدة النموذج فى مهدها وكان ذلك الطالب الثائر هو القائد المعلم العقيد معمر القذافي الذي ادرك ان الطلبة هم الطليعة فى كل تحرك وطنى وهم جيل المستقبل الذى تعقد عليه الامال فأسس خليته الاولى من تلك الشريحة الفاعلة وجعل رفاقه الاوفياء الذين لمس لديهم البعد القومى وشعر باخلاصهم نحو الوطن والثورة مهما كانت التضحيات التى سيقدمونها ودفعه هذا الاحساس ليوم خلاص الوطن من تلك الطغمة الفاسدة التى كانت تسير فى فلك الاستعمار فقام بثورة الفاتح العظيم التي غيرت مجرى التاريخ وكان هو نفسه الذى قاد المسيرة الوحدوية القائد معمر القذافي
كما القيت في هذا المهرجان الخطابى الكبير كلمات من قبل الاخ المنسق العام لملتقى رفاق الاخ القائد والاخ الامين العام للنقابة العامة للمعلمين بالجماهيرية العظمى واللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية أكدو فيها ان فى التاريخ ايام خالدة غيرت وجه العالم ولم تكن هذه الايام خالدة وعظيمة لولا الاحداث التى ارتبطت بها والاحداث لم تكن عظيمة الا بالرجال الذين صنعوا هذه الايام ويوم الخامس من أكتوبر عام 1961 ف يوم مميز فى التاريخ هذا اليوم الذى كان اول خطوة معلنة على طريق الثورة ولم ولن يكن هذا اليوم لولا الطالب معمر القذافي الذى قاد رفاقه فى مدينة سبها فى مسيرة وحدوية ليعلن أحاسيس الشعب العربى وغضبه ورفضه للانفصال وضرب اول نواة للوحدة العربية فى التاريخ المعاصر ولينطلق أكثر اصرارا وعزيمة ومخططا بعناية لثورة الفاتح العظيم العالمية التى أنارت الدرب امام العالم اجمع
وأصدرت جماهير المؤتمرات الطلابية وجماهير المعلمين ورفاق الأخ القائد بالجماهيرية العظمى بيانا احياء للذكرى الواحدة والاربعين للمظاهرة الوحدوية التي قادها الطالب الثائر العقيد معمر القذافي في 5 اكتوبر عام 1961 افرنجي ضد جريمة الانفصال بين مصرعبد الناصر وسوريا
اننا اليوم .. ونحن نحيى الذكرى الواحدة والأربعين للمظاهرة الوحدوية الغاضبة التي قادها الطالب الثائر معمر القذافي في الخامس من اكتوبر عام 1961 افرنجي بمدينة سبها ضد جريمة الانفصال بين مصر وسوريا وضد النظام الملكي المباد وأدواته البائسة والقواعد الاستعمارية الجاثمة فوق أرضنا الغالية . وتأييدا للثورة الجزائرية في كفاحها واستنكارا لاغتيال البطل الأفريقي المناضل باتريس لومومبا ومعارضة تحويل مجرى مياه نهر الاردن من قبل العدو الصهيوني وتجسيدا للوعي بقضية حرية القارة الأفريقية ووحدتها
اننا اليوم وبعد مرور قرابة نصف قرن على هذا الحدث المجيد في مسيرة هذه الثورة التاريخية العالمية . ها نحن نشهد ما ترتب من انجازات على هذا الحدث الذي تمخض في جوف الصحراء ليلد عملاقا يقهر المستحيل ويصنع المعجزات .. اننا اليوم ونحن نشهد انطلاق الاتحاد الأفريقي العظيم الحلم الذي راود الكثيرين من أبناء القارة الأفريقية بفعل ثورة الفاتح العالمية وقائدها مؤسس هذا الاتحاد ابن افريقيا البار العقيد معمر القذافي
نؤكد على ما يلي
أولا - ترسيخ قيم ومبادئ ثورة الفاتح العظيم العالمية والمحافظة على المكتسبات والانجازات التي تحققت في ظل هذه الثورة المجيدة .
ثانيا - التمسك بسلطة الشعب الذي لا سلطة لسواه عماد النظام الجماهيري البديع كخيار أبدي لاحياد عنه ودونه الموت .
ثالثا - تجسيد مبادئ وأهداف الاتحاد الأفريقي العظيم وبناء الفضاء العربي الأفريقي
رابعا - مساندة الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل ترابه وقيام دولته المستقلة
خامسا - العمل الدائم من أجل رفع الاجراءات الظالمة عن الجماهيرية العظمى والشعب الفلسطيني والشعب العراقي واطلاق الرهينة السياسي المواطن الليبي عبد الباسط المقرحي
والى الامام ..والفاتح ابدا .. والكفاح الثورى مستمر
وبعثت جماهير المؤتمرات الطلابية وجماهير المعلمين ورفاق الاخ القائد بالجماهيرية العظمى بمناسبة الذكرى الواحدة والاربعين للمظاهرة الوحودية التي قادها الطالب الثائر العقيد معمر القذافي ضد جريمة الانفصال بين مصر عبد الناصر وسوريا في الخامس من اكتوبر عام 1961 افرنجي برقية للاخ قائد الثورة جاء فيها
الى الطالب الثائر والمعلم الأول محقق الاتحاد الافريقي العظيم
العقيد معمر القذافي
ان جماهير المؤتمرات الطلابية وجماهير المعلمين بالجماهيرية العظمى ورفاق القائد وهم يحتفلون اليوم بالذكرى الواحدة والاربعين للمظاهرة الوحدوية التي قدتموها ضد جريمة الانفصال بين مصر عبد الناصر وسوريا عام 1961 افرنجي ليقفون بكل اجلال وتقدير امام عملكم التاريخي العظيم الذي أكد رفضكم للاقليمية والتجزئة والتشرذم والتخلف وتحديكم الشجاع لكل أدوات القهر والتسلط والاستعباد وكان بذلك الفتيل الذي أشعل الشرارة الاولى لثورة الفاتح العظيم
الاخ القائد
يتضح جليا امام كل ذي بصر وبصيرة انه لاخيار امام العرب لاسترداد حقوقهم وضمان حياة كريمة لابنائهم سوى التحامهم بنا وبناء الفضاء العربي الافريقي العملاق فبدونه ابدا لن يستطيعوا اللحاق بركب الفضاءات الذي لا يعترف للاقزام بحقهم في الوجود والحياة
الاخ القائد
دمت لنا قائدا ودامت انتصارتنا بك ومعك والى الامام .. والفاتح أبدا
والكفاح الثوري مستمر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!