بعد مضي 6 أيام على هطول الأمطار

بعد مضي 6 أيام على هطول الأمطار شعبية طرابلس تغرق! مع بداية الشهر الكريم شهر الخير والعطاء , هلَّ موسم الامطار علينا هذه السنة مفاجئا وصاعقا بالنسبة لقطاع المرافق في مدينة طرابلس على الاقل , فيما شاهدناه خلال هذه الايام من جراء السقوط المكثف للامطار

بعد مضي 6 أيام
على هطول الأمطار شعبية طرابلس تغرق!

مع بداية الشهر الكريم شهر الخير والعطاء , هلَّ موسم الامطار علينا هذه السنة مفاجئا وصاعقا بالنسبة لقطاع المرافق في مدينة طرابلس على الاقل , فيما شاهدناه خلال هذه الايام من جراء السقوط المكثف للامطار خلف ربكة واضحة في حركة السير والمرور في معظم أزقة وشوارع شعبية طرابلس اضافة إلى الاضرار الجسيمة التي لحقت بالممتلكات المادية للمواطنين وتعطيل بعض المصالح والمؤسسات العامة بسبب عدم تمكن الموظفين من الوصول إلى مواقع اعمالهم ومن هنا نتساءل على من تقع مسؤولية انشاء وصيانة شبكات (المجاري) لهذه الطرق ومن المسؤول على تعطيل اعمال هذه المصالح والمؤسسات التي تتكرر في كل عام للأسف حتى بدأ كل مواطن يعرف الأماكن التي تقفل مع بداية كل موسم شتاء ولماذا حتى الان لم يهتم المسؤولون باتخاذ الاحتياطات والاجراءات الازمة التي من شأنها انهاء أو على الاقل تخفيف مثل هذه الاضرار وتسليط الاضواء على حقيقة حجم الاضرار التي خلفتها موجة الامطار خلال الايام الماضية اجرت صحيفة الشمس جولة استطلاعية التقت خلالها بعدد من المواطنين الذين بات الاستياء عليهم واضحاً بقدر ماكان حب الاستطلاع والفضول والوقوف على الرصيف لمشاهدة هذه المشاهد المثيرة على طريق عرادة والطريق السريع وطريق السور وغيرها من الأماكن المعروفة في موسم الأمطار بمجرد مشاهدتنا ومعرفتهم بهويتنا (كصحفيين) انهالت علينا الشكاوي والآراء والممزوجة بالحلول وتدوين كل مايقولونه بصدق وأمانة , حيث عاتبونا أيضاً بأننا تقع علينا مسؤولية ذلك وتصوير هذه المناظر التي نعجز عن وصفها ولربما تنجح العدسة في نقل هذه الحقيقة .

المواطنون المتفرجون والمتضررون والذين هم من كان له سيارة أو شاحنة أو بيت غارق!!

حيث ناشدوا وطالبوا المسؤوليين وتحديداً أمين المرافق بايجاد حلول لهذه الظاهرة المأسوية التي تحدث سنويا وانشاء وصيانة شبكات الطرق بطرق أكثر تقدمية مشيرين إلى عدم وجود أي استعدادات لهذه الظاهرة بدليل انه لايوجد اي اثر لسيارة نقل للمياه أو أي زيارة ميدانية (للبلدية) لمعاينة المكان .. ومهما تحدثنا عن ذلك فقد تتشابه الآراء وربما تختلف ولكن تبقى المشكلة واحدة , وندع الان العدسة تتحدث:

كتبت - ايمان الازرق

عدسة - عبد الرحمن العياطي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط