نجاح دورة الصقر
تبقي المباريات الرياضية الجميلة ذات صدى طيب ولا يستطيع احد ان يشكك فيها ... على اعتبار ان الاشياء الايجابية تفرض نفسها ولا تترك اي مجال للنقد .ودورة الصقر الوحيد الثانية لكرة القدم التي بدأت منافساتها الليلية قبل البارحة بمشاركة شباب الجماهيرية العظمى والكامرون وغانا جاءت لتؤكد ان ليبيا قبلة الشباب الافريقي وان الليبيين قادرون على تنظيم البطولات الناجحة بل تكون اكثر نجاحاً من تلك التى ينظمها الإتحاد الافريقي لكرة القدم .اننا بهذه المناسبة نحى من كان وراء اقامة هذه الدورة ونحي كل لجانها وكل الذين سهروا على نجاحها ورغم ان المنظمين لم يولوا الاعلام الرياضي الاهتمام الذي يتفق ودوره الا ان ذلك لايمكن ان ينال من نجاح هذه الدورة لعدة اسباب أولها ان الايجابيات كانت كثيرة واخرها ان الاعلام الرياضي تعود على الصدمات لكن هذه الصدمات لا يمكن ان تجعله يفكر فى عدم القيام بدوره والمساهمة فى نجاح الاحداث الرياضية الرائعة التى تكون على شاكلة دورة الصقر الوحيد الدولية لكرة القدم مرة اخرى مرحباً بالشباب الافريقي على ارض الجماهيرية العظمى والتي ستكون علي الدوام مصدراً للمباراة التي تحقق الفوائد بل المستقبل للقارة العظيمة ..
امحمد ابراهيم
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!