كلمتي
الساعدي من سيحقق الحلم
بقلم : الصديق الودانى
بداية دعونا نتفق على أهمية بل وضرورة تكوين فرق وطنية ممتازة تقارع بثقة واقتدار اعتى الفرق واشهرها .. وتكوين فرق وطنية قادرة فعلاً على ما مني به النفس له طريق واحد لاخيار اخر يحاذيه وهذا الطريق هو تحقيق مقترح المهندس الساعدى القذافي على ارض الواقع .. وبعملية متناهية الدقة والجدية والالتزام بأن ينطلق البدء الفعلى في انشاء وتكوين مدارس الناشئين التى كانت حلم الساعدي فأضحت حلم كل الليبيين العاشقين لكرة القدم فحين صرح المهندس بمقترحه بأنه بصدد الاعداد الجاد في تكوين مشروع مستقبلى للتقدم بكرة القدم الليبية والولوج بها في مصاف الدول المتقدمة كروياً ..على ان يكون مقرها في البرازيل وهولندا وانجلترا .. او ان تقوم احدي هذه المدارس باستقدام مدربين مؤهلين وعلى مستوي عالٍ من الكفاءة والاقتدار ومن هنا نناشد المهندس الساعدى بأن يعطى لهذا الحلم الغالى حقه من الاهمية والتطبيق لأنه لو لم يهتم شخصياً بتحقيق هذا الحلم اى تحقق مدارس الناشئين واقعاً عملياً معاشاً حينها لايسعنا الا ان نتراحم على احلامنا في تكوين فرق وطنية يعتد بها .. ونقول على كرة القدم السلام ..وهنا نقول لنؤكد بأن هذه هى الحقيقة الواقعة فلا لجنة المنتخبات الحالية او سواها تستطيع تحقيق هذا الحلم .. ولا لجنة المسابقات الحالية او سواها .. ولا لجنة التحكيم ولا .. ولا .. ولا ..فلو لم يتدخل المهندس الساعدى لحل المعضلة شخصياً وتحقيق حلمه وحلم عشاق كرة القدم في الجماهيرية العظمي بانشاءه لمدارس الناشئين باستجلابه لخبرات دولية على أعلى مستوي وكفاءة في مجال التدريب شاملاً دراسة كاملة متكاملة وعملية لمستقبل كروى عصرى متقدم ومنظور ..
والله يوفق الجميع
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!