فريقنا الوطنى للناشئين
يفقد لقاءه امام شقيقه الفريق المصرى
التقى عشية الاحد الماضي على أرضية ملعب الحادى عشر من يونيو بطرابلس فريقنا الوطنى للناشئين مع نظيره فريق ناشىء مصر الشقيقة في مباراة تندرج ضمن التصفيات لنهائيات بطولة أفريقيا للناشئين والتى ستقام المعام المقبل في سوايزلاند وقد أدار اللقاء طاقم تحكيم من تونس الشقيقة وبالنظر لأحداث المباراة نقول بأن فريقنا الوطني قد دخل المباراة وكأنه واضعاً نتيجة مسبقة .. او أنه سيفقد اللقاء .. وتخوفه من الفريق المنافس .. وقد اتضح ما سلف جلياً من خلال طريقة اللعب التى انتهجها فريقنا الوطنى لخوص مباراته حيث اعتمد منذ البدء الطريقة الدفاعية الصرفة .واستقبل سيطرة الفريق المصري بلا تبديل تكيكى او خططى .. فيما اعتقد الفريق بأن الفريق الليبى سيفاجئه بهدف مباغث فاعتمد كليا على لياقة لاعبيه التي فاقت لياقة لاعبينا بكثير .. ومن خلال الربكة التى يعانى منها الفريق الليبي وبالرغم من ان فنياته جيدة الا انه لم يستغلها الاستغلال المناسب تحصل الفريق المصري على العديد من الفرص التي كان بمقدوره تسجيل أهداف محققة منها وتأتى فرصة التسجيل الحقيقية من خطأ دفاعى لأحد لاعبي فريقنا ويسجل الهدف الاول والوحيد في شوط المباراة الثانى ..الامر الذي أدخل الفرحة والسرور على طاقم التدريب واللاعبين الاشقاء ولو صمد الفريق الليبى في الشوط الثانى كصموده في الشوط الاول لانتهت المباراة سلباً ما علينا .. بعد الهدف قام طاقم التدريب الوطني المتكون من الاخوين محمود بن ضو وعبدالرزاق جرانة بتحوير ايجابياً في التشكيلة ولولا التسرع لكان هناك هدف التعادل عموماً .. ونكررها دائماً فلو أمن طاقم التدريب والفريق بحظوظه ودخل المباراة مهاجماً كما بدأ بعد استقباله للهدف . لكانت مجريات المباراة لصالحنا مئة بالمئة .. وفي العموم نستطيع القول بأن فريقنا الوطنى للناشئين قدم مباراة لابأس بها وفق الاستعدادات المتواضعة قياساً باستعداد الفريق المصرى الذي كان قد اجري العديد من المباريات الدولية الودية مع فرق مستقدمة جداً في كرة القدم .. كذلك له منافسات قوية داخل الدوري المصري .. بالاضافة الى أنه يسبق فريقنا الوطنى في مدة التكوين وختاماً اؤكد على ضرورة طي هذه الملحوظات مع أهمية الاستمرار الفعلي والجاد في تكوين فريق وطنى مشرف واعتبار ما سلف تجارب مستفادة ودروس مستخلصة للعمل للمستقبل بنجاح .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!