البدء بتدريس اللغة العربية في اقليم صقلية ابتداء من هذا العام

الاكاديمية الليبية بايطاليا صرح للتعاون والتبادل الثقافي البدء بتدريس اللغة العربية في اقليم صقلية ابتداء من هذا العام تشهد العلاقات الليبية الايطالية تطوراً كبيراً خاصة بعد التوقيع على الإعلان المشترك بين البلدين في 4 من شهر ناصر من عام 1998 والذي ا

الاكاديمية الليبية بايطاليا صرح للتعاون والتبادل الثقافي

البدء بتدريس اللغة العربية في اقليم صقلية ابتداء من هذا العام


تشهد العلاقات الليبية الايطالية تطوراً كبيراً خاصة بعد التوقيع على الإعلان المشترك بين البلدين في 4 من شهر ناصر من عام 1998 والذي اعتذرت بموجبه ايطاليا عن فترة احتلالها لليبيا والتزمت بحق الشعب الليبي بالتعويض عما لحق به من اضرار نتيجة تلك الفترة وبناء علاقات جديدة مبنية على الاحترام المتبادل في مختلف المجالات وبالنظر الى ما تتمتع به الجماهيرية العظمى من موقع استراتيجي على الشاطيء الجنوبي للبحر المتوسط والمكانة المرموقة في أفريقيا وروابط حضارية منذ قديم الزمن فقد تم تأسيس الاكاديمية الليبية في ايطاليا ومن بين الاهداف الاولى , ابراز ونشر الثقافة العربية في ايطالية في مجالات الفكر والفنون والآداب والسياسة والتاريخ بالاضافة الى المساهمة في دعم التعاون الثقافي والاجتماعي والاقتصادي من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات والمعارض الفنية والادبية والموائد المستديرة واللقاءات بين الدارسين والاكاديميين والتنسيق بين المؤسسات البحثية في البلدين ..ولمزيد من التفاصيل اجرينا لقاءاً صحفياً مع الدكتور / عقيل البربار - منسق الاكاديمية الليبية في ايطاليا ليقدم المزيد من الايضاح للقاريء حول دور ونشاط وأهداف الاكاديمية خدمة للجانب الثقافي بين الجماهيرية العظمى وايطاليا .

فيقول : انه بمبادرة لدفع العلاقات الثقافية بين الجماهيرية العظمى وايطاليا ورغبة من البلدين اللذين يرتبطان بمصير متوسطي مشترك وليواكب الجانب الثقافي مختلف التطور الذي تشهده البلدان في مختلف المجالات تم تدشين الاكاديمية الليبية في ايطاليا في جامعة روما يوم 18 الماء عام 1999ف وقد حضر حفل التدشين آنذاك مسئولون واساتذة من كلا الجانبين وتكون مدينة روما مقراً لها ويجوز انشاء فروع للاكاديمية في ايطاليا وليبيا ومن أهدافها :

هو اسناد العلاقات والحوار والتبادل الثقافي بين البلدين ونشر الثقافة العربية الليبية في ايطاليا بكافة مظاهرها في مجال الفكر والفنون والاداب والسياسة والتاريخ وتحسين التعارف وتنمية الموارد البشرية ورعاية التراث الثقافي المشترك وخاصة ان البلدين يرتبطان بتبادل ثقافي متوسطي عبر مختلف الحقب التاريخية .

ويضيف د. عقيل : ان من ادوات عمل الاكاديمية تنظيم المؤتمرات والندوات بين الدارسين والاكاديميين واقامة المعارض الفنية والادبية والتظاهرات الموسيقية والفلكلورية بين البلدين وكذلك تنظيم الرحلات الدراسية والثقافية وتبادل البعثات الاثرية بين الجامعات ومختلف المؤسسات الثقافية في ليبيا وايطاليا , كما ستعمل الاكاديمية على دعم وتشجيع الاعمال الادبية والفكرية والدراسات في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية باللغتين العربية والايطالية وتنظيم الجوائز الادبية والمنح الدراسية وتكثيف التبادل الاجتماعي خاصة في المجالات الرياضية والشبابية التي من شأنها تعزيز وتقوية الصداقة بين الشباب في البلدين ..وحول الخطط والبرامج التي قامت بها الاكاديمية خلال هذه الفترة الوجيزة قال د/ عقيل : انه رغم الامكانيات المحدودة فان الاكاديمية الليبية تساهم في كسر الحاجز النفسي الذي خلقته تركة الماضي الاستعماري بخلق قوة جديدة ضاغطة وفعالة على الساحة الايطالية من خلال تقديم الوجه الحقيقي لليبيا بعرض الانتاج الفكري والتراث الثقافي الذي يعبر عن مكانتها .

وكذلك تعمل الأكاديمية من خلال المحاضرات والندوات التي تعقد في الجامعات الايطالية المختلفة بإعطاء الدور والمكانة التي تتمتع بها الجماهيرية العظمى على الساحة الدولية والمتوسطية والدور الكبير الذي يقوم به الاخ قائد الثورة في أفريقا في سبيل توحيد القارة الأفريقية والذي توج بإعلان الاتحاد الأفريقي العظيم في العام الماضي في قمة لوسكا 10/7/2001ف حتى تكون فضاء عملاقا وحتى لا تذوب في عالم التكتلات والعولمة

واضاف د. عقيل : ان الاكاديمية وخلال هذه الفترة الزمنية البسيطة قامت وخلال شهر الحرث من عام 2001ف بافتتاح النشاط الثقافي باقليم صقلية حضره وزير التعليم بالاقليم وعدد كبير من الاساتذة والمهتمين بالجانب الثقافي وعدد من الطلبة تم خلاله الاتفاق بين الاكاديمية وكلية الآداب بجامعة باليرمو ومعهد / ميلي / بقيام المؤسسات الثلاثة مجتمعة بتدريس اللغة العربية والثقافة الاسلامية بمختلف تفرعاتها الاقتصادية والدينية والقانونية ابتداء من هذا العام 2002ف . وقد بدأ البرنامج على ارض الواقع يوم 14/1/2002ف .

ويقوم بتدريس اللغة العربية اساتذة ليبيون وايطاليون متخصصون في مجال الدراسات العربية الاسلامية تحت اشراف / الاكاديمية وجامعة باليرمو , مع اقامة الحلقات الدراسية والندوات واللقاءات الثقافية في إطار الاهمية التي يشكلها الاقاليم بكونه نقطة وصل للحضارة العربية والاسلامية بين ضفتي المتوسط ..ويضيف منسق الاكاديمية / بان الاكاديمية تسعى الى ربط بعض المؤسسات الايطالية بنظيراتها الليبية مثل قسم علوم الاغذية بجامعة ساساري بمركز البحوث الزراعية في الجماهيرية العظمى في مجال بحث امراض النخيل وربط قسم الاثار بجامعة قاريونس بنظيره في جامعة باليرمو لدراسة شبكة الاروقة الطويلة الملتوية والتي كانت مسئولة عن تزويد باليرمو بالماء الزلال بفضل آلية لم تتغير , لقد كان عمل ذلك النظام من القناة عربي اسلامي فهو يبرز نفس العناصر الوظيفية والمعمارية الاساسية المتطوعة الى الجيولوجية المحلية وهو النسق الذي اشتهرت به الحضارة العربية الاسلامية , كما تسعى الاكاديمية إلى تسهيل الاجراءات حتى يقوم بعض طلاب الدراسات العليا الطليان بكتابة رسائلهم العلمية عن ليبيا , ثم تنظيم اشراف مشترك على رسائل الدكتوراة بين اساتذة ليبيين واساتذة طليان وتسعى ايضاً الى دعم الجامعات الايطالية التي تفتح اقساماً للغة العربية مثل جامعة جنوا , بالكتب والمناهج الدراسية قدر امكانياتها والتنسيق بين الجهات البحثية في البلدين وتقوم بتسهيل زيارة الاساتذة الايطاليين للجامعات الليبية واستثمار العلاقات الشخصية مع بعض المهتمين والمؤرخين الايطاليين .

وقال د. البربار : ان هناك برامج مستقبليةتعد لها الاكاديمية بتنظيم التظاهرات الثقافية واقامة ندوة حول الحضارات واللغات الأفريقية والتعريف بدور ومكانة ليبيا في أفريقيا , والاعداد لإقامة مخيم شبابي في الجماهيرية العظمى في صيف عام 2003ف وفرز بعض المختارات الادبية الليبية والعربية لترجمتها للغة الايطالية.

كما ستقوم الاكاديمية ايضاً بحصر المؤلفات والمطبوعات والمقتنيات الثقافية والعلمية التي تهمنا والموجودة في بعض المتاحف والمراكز الايطالية واصدار مجلة سنويةباسم الاكاديمية الليبية في ايطاليا وتنشيط التعاون الاكاديمي والثقافي والعلمي بين الجامعات الليبية والايطالية .


اجرى اللقاء خميس سالم الازرق

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط