الفاتح
من سبتمبر عام 1978 افرنجي
هو اليوم الذي أصبح العيد الحقيقي للعمال
يصادف اليوم الاربعاء الاول من مايو (الماء) عيد التدليس والتدجيل على الشغيلة والذي يسمى زورا وبهتانا بعيد العمال حيث تؤكد الشواهد ان العمال لايزالون يواجهون الاستعباد والظلم من قبل ارباب العمل والاستغلاليين وهذا هو الواقع الذي تجسده القواعد الظالمة التي تحكم المجتمعات الرأسمالية .
ويمر هذا اليوم من كل عام والعمال في جميع انحاء العالم لم ينالوا حقوقهم بعد وقد عبرت على ذلك مظاهراتهم ومحاولاتهم المستمرة للسيطرة على مواقع الانتاج سعياً لرفع الغبن الذي يعانون منه حيث تدل الارقام والاحصائيات التي تتداولها وكالات الانباء العالمية بشكل شبه يومي حول حركة العمال واضراباتهم تدل دلالة قاطعة على زيادة الوعي لدى الشغيلة بالخدعة الكبرى التي وقعوا تحت طائلتها قرابة 116 عاما اي منذ العام 1886ف فالاضرابات والامتناع عن تقديم الخدمات اصبحت سمة بارزة في الدول الغربية وبقية الانظمة التي تسير في فلك النظام الرأسمالي .
وامام هذا الواقع المؤلم الذي يعيشه العمال في العالم حقق المنتجون في الجماهيرية العظمى انتصارا عظيما بفعل ثورة الفاتح العظيم في الفاتح من سبتمبر عام 1978ف حيث يحتفلون في مثل هذ اليوم من كل عام باعلان ثورة العمال بقصد تحريرهم من عبودية الاجرة وتحويلهم من اجراء الى شركاء وهو اليوم الذي اصبح العيد الحقيقي للعمال في جميع انحاء العالم .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!