الأخ قائد الثورة يشهد الاحتفال بذكرى ثورة يوليو الخالدة
شهد الاخ قائد الثورة والرئيس حسني مبارك صباح امس الاحتفال الكبير الذي أقامته القوات المسلحة بجمهورية مصر العربية احياء للذكرى الخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة التى قادها البطل الخالد جمال عبدالناصر .. والتى حررت مصر من الاستعمار والرجعية واعادت للشعب المصري موقعه الطبيعي في امته العربية .. وقضت على الاقطاع والاستغلال.
ولدى وصول الاخ قائد الثورة والرئيس حسني مبارك الى مكان الاحتفال بالكلية الحربية استقبل من قبل الحاضرين بالتصفيق والهتافات عزف بعدها نشيد الله أكبر والسلام الوطني المصري ثم القى المشير حسن طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة كلمة رحب في مستهلها بالاخ قائد الثورة محييا مشاركته في احتفالات ثورة يوليو الخالدة .
والقى الرئيس حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية خطابا اعرب فيه عن ترحيبه بالأخ قائد الثورة لحضور هذا الاحتفال .
وقال الرئيس مبارك: يسعدني ان ارحب معكم اليوم بالأخ العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم التي استلهمت روح الثورة من ثورة 23 يوليو والتي ربطتها بها أقوى الروابط القائمة على رؤية واحدة للسعي العربي نحو التخلص من الاستعمار واعلاء شأن القومية العربية ودعم العمل العربي المشترك .
وأكد الرئيس مبارك في خطابه على التلاحم التاريخي بين ثورة الفاتح العظيم وثورة الثالث والعشرين من يوليو ناصر على طريق التحرر وتحقيق تطلعات الجماهير العربية .
وأعرب الرئيس حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية عن تقديره البالغ للانتصارات التاريخية الرائدة التي حققتها ثورة الثالث والعشرين من يوليو ناصر باحداث تغيير جذري في وجه الحياة بمصر ورفع رايات الحرية والاستقلال في الوطن العربي والعالم اجمع.
واستعرض الرئيس مبارك في الخطاب الذي ألقاه امس في الاحتفال الكبير الذي أقامته القوات المسلحة بجمهورية مصر العربية احياء للذكرى الخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة بحضور الأخ قائد الثورة ..استعرض الانجازات العملاقة التي حققتها ثورة الثالث والعشرين من يوليو في سبيل تحقيق عزة المواطن المصري وتعزيز دور مصر القومي لتكون سندا لامتها العربية وشعوب العالم في الكفاح من اجل حريتها واستقلالها .
وقال: إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو غيرت وجه الحياة في مصر على نحو جذري وخاضت المعارك في الداخل والخارج كي تعيد للوطن استقلاله وكرامته وتعيد للأغلبية الساحقة حقوقها المهدورة وأحدثت تحولا عميقا في تاريخ مصر وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة زادت من قدرة الوطن على مواصلة مسيرة البناء والتقدم .
واضاف الرئيس مبارك .. انه كان طبيعيا أن تمتد تأثيرات ثورة يوليو بعد انتصارها العظيم على العدوان الثلاثي الى الوطن العربي على امتداده بل والى العالم الثالث كله .
ولايستطيع أحد أن ينكر أن خارطة العالم قد تغيرت بعد انتصار هذه الثورة حيث ارتفعت رايات الحرية والاستقلال فوق معظم الدول العربية والافريقية وشهد العالم انحسار موجة الاستعمار القديم .
وذكّر الرئيس حسني مبارك بالأوضاع المتردية التي كانت تعيشها مصر قبل تفجر ثورة يوليو على مختلف الأصعدة .
واضاف الرئيس مبارك في خطابه .. ان ثورة يوليو جاءت تتويجا لنضال طويل خاضه الشعب المصري دفاعا عن حقه في وطن مرفوع الرأس موفور الكرامة لايجثم على صدره احتلال غاصب يشل ارادته الوطنية ولذا فلم يكن غريبا أن يتحقق للثورة منذ ساعاتها الأولى هذا التلاحم الرائع بين طلائع هذه الثورة التي خرجت من صفوف القوات المسلحة وجماهير الشعب المصرى واستطاعت أن تغير وجه الحياة في مصر على نحو جذري وأن تخوض معاركها في الداخل والخارج ووجه الرئيس مبارك تحية خاصة الى قائد الثورة ومفجرها الزعيم الخالد جمال عبدالناصر الذي قال .. انه وهب حياته فداء للشعب والوطن وظل حتى اخر لحظة متمسكا بمبادئه ملتزما بثوابت الثورة ومصالح الجماهير متمتعا بقدرة هائلة على ادراك طبيعة التاريخ والقوانين التي تحكمه
وأكد الرئيس حسني مبارك في خطابه اصرار مصر على الاستمرار في حمل الاهداف العليا في قلوبنا وأن مصر تبقى مستقلة موفورة الكرامة قادرة على اسعاد ابنائها والحفاظ على ثوابت تجربتها الوطنية والتزامها القومي اداركا لمتغيرات العصر المتسارعة وشواغله الجديدة .. لأن مصر بموقعها الجغرافي المتميز ودورها الاقليمي الرائد لاتستطيع أن تعزل نفسها عن متغيرات العالم أو أن تغلق الابواب على نفسها .. وانما تحرص على مواصلة المسيرة في الداخل والخارج وتعزيز دورها الهام على الساحات القومية والاقليمية والدولية .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!