الاخ قائد الثورة يعقد بمقر اقامته بالقاهرة
مؤتمراً صحفياً يحضره حشد من الصحفيين ومراسلي
وكالات الانباء العالمية والاذاعات والقنوات الفضائية في مصر
الاخ قائد الثورة يؤكد بأن المشروع الصهيوني هو مشروع خطير جدا ليس على الفلسطينيين فقط بل على مصر وسوريا وكل البلدان العربية
عقد الاخ قائد الثورة قبل ظهر أمس بمقر اقامته بالقاهرة مؤتمرا صحفيا حضره حشد من الصحفيين ومراسلي وكالات الانباء العالمية والاذاعات والقنوات الفضائية في مصر .. تناول فيه عددا من القضايا من بينها انطلاق الاتحاد الافريقي العظيم والمخطط الصهيوني ضد العرب ومشاركته الشعب المصرى فى احتفالاته بالذكرى الخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو الخالدة الى جانب عدد من القضايا الدولية الراهنة . واكد الاخ القائد فى رده على احد الاسئلة ان زيارته الحالية لجمهورية مصر العربية هى فقط للمشاركة فى الاحتفالات بالذكرى الخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة . وفيما يتعلق بالتطورات الاخيرة فى السودان اشار الاخ القائد الى ان الرئيس البشير اتصل به هاتفيا وابلغه ارتياح السودان للاتفاق الاخير بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان .. مؤكدا ان ذلك يعتبر شأنا سودانيا ولن نكون نحن سوادنيين اكثر من السودانيين انفسهم مبروك عليهم هذا الاتفاق . وحول العلاقات بين الجماهيرية العظمى وجمهورية مصر العربية اكد الاخ القائد ان هذه العلاقات جيدة على كل المستويات الشخصية والاقتصادية .. وان هناك اكثر من مليون مصرى يعملون فى ليبيا .. مؤكدا أن هذا الوضع الذي عليه العلاقات الان بين البلدين يشجع على رفع الحدود بينهما نهائيا ليصبح البلدان بلدا واحدا . واعرب الاخ قائد الثورة عن امتنانه العميق للتكريم والتشريف الذي لقيه فى مصر خلال مشاركته فى احتفالات الذكرى الخمسين لثورة الثالث والعشرين من يوليو والذي تمثل في توسيمه بقلادة اليوبيل الذهبي ودرع الكلية الحربية .. مشيرا الى ان هذا التكريم يتعدى شخصه ليكون تكريما لجميع الليبيين .
وفيما يتعلق بدور مصر في الاتحاد الافريقي العظيم الذي انطلق مؤخرا في دوربان .. اوضح الاخ القائد ان هذا الدور مهم جدا حيث ان مصر تعد من اكبر البلدان الافريقية وهي كذلك من الاعضاء المهمين في هذا الصرح الافريقي الكبير .. مشيرا الى انه اقترح خلال قمة دوربان من خلال دراسة اقتصادية اقامة سوق افريقي للاوراق المالية وانه رشح مصر او جنوب افريقيا لتكون مقرا لهذه السوق نظرا لما يتمتع به البلدان من امكانيات في هذا المجال . وحول سؤال عن تقييمه للوضع الحالي في فلسطين المحتلة اكد الاخ قائد الثورة بأن الصراع مع الصهاينة ليس صراعا او مشكلة مع اشخاص .. ان المشكلة مع المشروع الصهيوني .. حيث جاء نتنياهو وذهب وجاء باراك وحدثت نفس المشكلة وقيل ان باراك اسوأ من نتنياهو .. ثم جاء شارون فكرروا نفس الكلام .. فالمشكل ليس مع اشخاص وانما مع المشروع الصهيوني والمخطط الصهيوني . واكد الاخ القائد بأن المشروع الصهيوني هو مشروع خطير جدا ليس على الفلسطينيين فقط بل على مصر وسوريا وكل البلدان العربية موضحا بأن هناك أدبيات صهيونية لشرح هذا المشروع وهو مشروع قديم يستهدف الوصول الى مكة والمدينة والسيطرة على الخليج مصدر الطاقة وتهويد شمال افريقيا والمواقع الاستراتيجية .. وان تتم اقامة دولتهم واخضاع الجيران والممرات المائية وهم مدعومون في ذلك باليمين المسيحي والذين يؤمنون بخرافات بأن المسيح سيعود مؤكدا بأن كل هذه خرافات ويجب الا نصدق خرافة عودة المسيح او محمد او المهدي المنتظر .. هذه خرافات ليس لها اي سند ديني .. مشيرا الى ان هذه المزاعم والدعاوي هي التي تجعلهم يقيمون دولة للمسيح قبل ان يأتي .. ادعوا بأنهم بناة الاهرام وان مكة بناها اسحاق ويعقوب . اذا المشروع الصهيوني خطير جدا ويمكن ان يحققوه فالصهاينة يمتلكون اسلحة نووية وذرية وكيماوية مؤكدا على حق العرب في ان يكون لهم رادع لذلك .. محذرا بأن المشروع الصهيوني سيدمر اليهود ويفنيهم .. فمن مصلحة اليهود ان تكون علاقاتهم مع العرب طيبة لأن العرب هم الذين سيحمونهم كما حموهم في السابق عندما اضطهدهم الرومان وكذلك بعد طردهم من الاندلس .. فلقد اعطيناهم المدينة المنورة ووادي القرى ولليهود في كل بلد عربي حارة يهودية .
وتساءل الاخ قائد الثورة لماذا يكافئوننا بهذا الشكل ويقيمون ضدنا المذابح من مذابح دير ياسين وحتى الان .. فكان عليهم ان يذهبوا ليذبحوا الذين ذبحوهم واضطهدوهم .
واكد الاخ القائد بأن مستقبل اليهود سيكون مع العرب وعليهم ألا يعادوا العرب فامريكا ظاهرة مؤقتة ستختفي مثلما اختفت كل الامبراطوريات ويبقون هم تحت رحمة العرب .. فالمشروع الصهيوني خطر على اليهود اولا قبل ان يكون خطرا على العرب .. وقال انني مصّر على اقامة دولة واحدة بين اليهود والفلسطينيين تحت اسم اسراطين بين نهر الاردن والبحر المتوسط .. فاليهود والفلسطينيون يعتمدون على بعضهم وهناك حالة من التكامل بينهم .. اذن فعليهم ان يقيموا دولة واحدة ويعود اللاجئون الفلسطينيون الى بلادهم .. وهذا كان يجب ان يتم منذ عام 1948 بعد انتهاء الانتداب البريطاني باقامة دولة ديمقراطية من اليهود والفلسطينيين .. مشيرا الى ان الخطأ كان في قيام الدولة اليهودية عام 48 لصالح جانب واحد مؤكدا بان الجيل الجديد من اليهود سيقبل الاندماج لانه ليس هناك امكانية لاقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع وانني لن اعترف بها لانها مهزلة والاسرائيليون خائفون من اقامة دولة فلسطينية كما ان حماس والجهاد سوف لن يقبلا باقامة دولة في الضفة والقطاع . وحول التهديدات الامريكية بضرب العراق اكد الاخ قائد الثورة بأن ذلك امر في غاية الجنون ولا يقبله احد سواء كان في امريكا او اوروبا ولا يعرف احد المبررات الامريكية بضرب العراق .. متسائلا ما معنى التهديدات بضرب العراق او ضرب القاهرة والسعودية بحجة مكافحة الارهاب .. مؤكدا بأن العالم اصبح يعيش في حالة من الرعب والارهاب بسبب مكافحة الارهاب .. حيث تحولت مكافحة الارهاب الى ارهاب واصبح كل شيء مستباحا باسم مكافحة الارهاب موضحا بأنه ليست هناك مشكلة بين امريكا والعراق او ليبيا او كوبا التي هي دولة مسالمة جدا وتوجد بها قاعدة امريكية . واشار الاخ القائد الى ان امريكا اصبحت الان في مواجهة عدو خفي وغير منظور وغير رسمي ولا تستطيع ان تفرض عليه حظرا .. مؤكدا بأن اخطر شيء ان امريكا تواجه الان عدوا غير رسمي وغير منظور ولايمكن مقاومته بأي نوع من السلاح النووي أو غيره .
وحول ذكرياته مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قال الاخ القائد انه بعد مرور 50 عاما على ثورة يوليو فإن كل ما قاله عبد الناصر وما عمله كان صحيحا لانهم جربوا كل شيء كان يرفضه جمال عبد الناصر فحصدوا الفشل وفقد العرب كرامتهم ومعنوياتهم الى جانب خسارتهم المادية .. موضحا ان اليابان التي هزموها استطاعت ان تعوض هزيمتها كما ان المانيا التي اهانوها عوضت ذلك واصبحت قوة مادية اقتصادية تحتل المركز الثاني او الثالث في العالم .. أما العرب الذين حطمت كرامتهم لم يعوضوا حتى من الناحية المادية .. مؤكدا انه في عهد عبد الناصر كنا محتفظين بكرامتنا.. مشيرا الى ان العرب الذين استسلموا لم يجنوا شيئا من استسلامهم .. موضحا ان آخر ما قاله الكونغرس هو انه لابد من تقسيم السعودية الى كانتونات .. وربما يمنعون حتى الحج .. متسائلا ماذا استفدنا من كل هذه التنازلات .. واكد الاخ القائد ان عبد الناصر كان يعتمد على معطيات الكرامة وحق الحياة بجدارة ورد العدوان في عام 1956 في وقت كانت فيه ليبيا مستعمرة والجزائر مستعمرة ولم ينحن وظل مرفوع الرأس وفشل العدوان . واشار الاخ القائد الى ان ليبيا قدمت مائة طائرة ميراج لمصر في عام 1973 في وقت كان فيه السلاح الغربي ممنوعا على مصر وكل الجرافات والزوارق التي عبر بها الجيش المصري قناة السويس يوم 6 اكتوبر قدمتها ليبيا اضافة الى قطع المدفعية ذاتية الحركة التي اشترتها ليبيا من ايطاليا والصواريخ المتحركة .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!