أمين صحة يشترط على المرضى العلاج في افريقيا
المريضة مصابة بلوكيميا الدم رقدت في المستشفى واظهرت التحاليل ان مرضها يستدعي العلاج في الخارج
وافقت اللجنة الطبية على علاج المريضة في احدى الدول المتطورة في علاج هذا المرض ويعرف الاطباء وامناء الصحة ان القليل من الدول هي التي لديها القدرة والمراكز المتطورة للتعامل مع مثل هذا المرض
قد يكون امين الصحة ثورياً مؤمناً بالتوجه الافريقي وقد يكون متحمساً له وكل الليبيين مع التوجه لافريقيا
لكن التوجه لافريقيا لايتم باجبار المريض بالتوجه الى دولة مشكوك بامكانية العلاج فيها لكن امين الصحة لم يلتفت للوراء ولاندري هل كان يطبق تعليمات ادارية ام كان يمارس تكفير الناس بالتوجهات أصر على موقفه واخيراً وافق على ايفاد المريضة لدولة مجاورة توفد ذات الحالات المشابهة لحالة المريضة للخارج
المريضة توفيت وهذه مسألة قضاء وقدر وعندما وجهنا القائد بالتوجه لافريقيا كان توجها عميقاً له مضامين مستقبلية يصعب على كثيرين قراءتها
اما ما فعله امين الصحة فاننا نعتقد انه سطح التوجه وأودى بحياة المريضة
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!