الذكرى الرابعة والثلاثين لجريمة احراق المسجد الاقصى
يصادف اليوم الحادى والعشرون من شهر / هانيبال / الذكرى الرابعة والثلاثين للجريمة البشعة التى اقترفها الصهاينة باحراق المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .. ففى مثل هذا اليوم من عام 1969افرنجى أقدم الصهاينة على هذه الجريمة فى محاولة لطمس معالم مدينة القدسودلالاتها العربية والاسلامية والثقافية والتاريخية .ويأتى هذا العمل الاجرامى الصهيونى ضمن مخططات الصهاينة العدوانية الرامية الى القضاء على المعالم الحضارية والثقافية لفلسطين . كما تأتى هذه الجريمة لتسلط الاضواء على التدنيس المتعمد والمستمر من قبل الصهاينة للمقدسات والتراث الاسلامى فى فلسطين المحتلة والذى يدخل ضمنه فرض الحصار على المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى والصلاة فيه وحشد قواتهم لمنع المسلمين من الوصول الى أماكن العبادة الى جانب عمليات القمع المتكررة يوميا ضد أبناء الشعب الفلسطينى .هذا وقد حذر بيان صدر بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين لاحراق المسجد الاقصى من أن الصهاينة يعملون حاليا على تهويد المدينة المقدسة وبناء المزيد من المستعمرات حول القدس واحلال المزيد من المستعمرين اليهود مكان السكان الاصليين بعد اغتصاب املاكهم وتهجيرهم من أرضهم . وأكد البيان أن ممارسات الصهاينة تجاه المسجد الاقصى متواصلة من عمليات اغتصاب ما يحيط به من اراض وامتهان لقدسية المسجد والتمهيد لهدمه واقامة الهيكل المزعوم مكانه بالاضافة الى المخططات الاخرى الرامية الى بناء معبد يهودى فى ساحته . واوضح البيان ان الصهاينة استولوا خلال الاعوام الاخيرة على معظم أراضى الوقف المحيطة بالمسجد .. كما استولوا على المقابر الاسلامية بحجة توسيع الطرق وقاموا كذلك بحفريات خطيرة تحت بناء المسجد التى ستعرضه للانهيار.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!