الآثار السلبية للسياحة على الجبال والتكوينات الصخرية والتربة

الآثار السلبية للسياحة على الجبال والتكوينات الصخرية والتربة يبدو آثر السياحة متعددا في المناطق الجبلية فمد الطرق وانشاء المنتجعات الجبلية تؤثر تأثيراً مباشراً على هذه البيئة رغم انها اسهمت جمعيها في خلق موارد جديدة للسكان وجاء ذلك في وقت بدأت فيه هذ

الآثار السلبية للسياحة على الجبال والتكوينات الصخرية والتربة

يبدو آثر السياحة متعددا في المناطق الجبلية فمد الطرق وانشاء المنتجعات الجبلية تؤثر تأثيراً مباشراً على هذه البيئة رغم انها اسهمت جمعيها في خلق موارد جديدة للسكان وجاء ذلك في وقت بدأت فيه هذه الاماكن في التعرض للنقص السكاني لانها كانت عاجزة عن ان تقدم لهم المورد الكافى او تهييء لهم حياة مستقرة ويمكن حصر الآثار السلبية في :-

- قيام العاملين ببعض منشآت صناعة العاديات والهدايا التذكارية بنزع او تكسير اجزاء جبلية لاستخدامها في صناعة التماثيل والتحف ويعد هذا تخريباً لتلك التكوينات الصخرية الفطرية .

- التخريب المتعمد الناتج عن كثرة اعداد الزوار المترددين على بعض المواقع الطبيعية السياحية وخاصة الكهوف وعدم التزام البعض بالتعليمات التي تحتفظ لمثل هذه المواقع خصوصيتها الفطرية وهذا نلاحظه من خلال قطع الاحجار المتحجرة التي نجدها مستخدمة للتزين والتجميل في القرى السياحية والكافيتريات والمنازل وهذا يمثل تعديا وتشويها وهذا يعد نشاطا جائراً ضد هذه الموارد البيئية المتفردة .

- تغير بعض الملامح السطحية للمرتفعات بفعل السائحين المتسلقين لها من اجل تأمين مزاولتهم الرياضية لتسلق الجبال والتي تتطلب ضرورة اعداد مواطيء لاقدامهم خلال الصخور وهى مواطيء تتباين واضحة وحجم تأثيرها التخريبي تبعاً لمسار التسلق واعداد المتسلقين .

- تشويه الاجزاء السطحية من الصخور او النطاقات السهل الوصول اليها عن طريق نقش الاسماء والتواريخ او تلوين او بالتخطيط او بحفر حروف معينة مما يفقد مثل هذه المواقع قيمتها الجمالية رغم عدم تاثيرها سلبا على النظام البيئي ( وشاهدنا هذا بوضوح في بعض المواقع التي تم زيارتها في شحات ووادي الكوف بالجبل الاخضر بالاضافة الى ان الكتابات على الصخور من اشعار وامثال شعبية تخدش الحياء وهذا العمل يدل على عدم وعى بيئى واثري) .

- اقامة المنشآت السياحية والممرات والطرق في المناطق الجبلية لجذب السواح من أجل ممارسة رياضة تسلق الجبال والتجول عند السفوح ونتيجة الانشطة المتعددة للسياح والافواج المتعاقبة من السياح الذين يستخدمون نفس الممرات ( المشي الكثيف ) يؤدي الى حدوث تغيرات في الخصائص الطبيعية لهذه المرتفعات التي تكونت على مر العصور .

- تتأثر الحياة البرية التي تقطن الجبال بشكل سلبي فنراها تتراجع الى اماكن بعيدة وبالتالى تقل مساحة اقليمها كذلك تتأثر النباتات الجبلية وتقل كثافتها بالاضافة الى تعرية المنحدرات وانجرف التربة الجبلية والانهيارات الارضية .

- تلوث التربة الجبلية بالمواد السامة كأول اكسيد الكربون والرصاص نتيجة لسير المركبات عند سرعات بطيئة فضلا عن الارتفاع .

- اسهام الطرق المرصوفة فوق سفوح الجبال في تغير نظم الصرف المائى بل وتعرض مياه بعض المجارى المائية الجبلية للتلوث بالاضافة الى تعرض تربة بعض السفوح للتعرية وانهيار اجزاء من سفوح بعض المرتفعات بفعل الانشاءات .

- تلوث مياه المجارى المائية الجبلية والتي تعتبر عنصراً هاماً لجذب السياح حيث انها تقع على ارتفاعات شاهقة وتتغير حالة مياها بين الشتاء والصيف , وجود شالات عند مخارجها يحيط بمعظمها الغابات الكثيفة التي تجعل منظرها مميزا عن غيرها وعما حولها ويسمح بممارسة رياضة صيد الحيوان البري .

- يؤدي الاستعمال المكثف لمنطقة ما من قبل الافراد الى احداث اختلاف في تركيب التربة وبالتالى التغير في الغطاء النباتي وكمية المياه الجارية كما ان حركة الافراد والآليات فيها تؤدي الى خلخلة التربة وجعلها قابلة للنقل من مكانها على شكل التربة ناعمة وغبار , هذا بالاضافة الى امكانية تعرض التربة الى التغير في تركيبها بسبب تلوثها بالزيوت والفضلات الكيماوية المختلفة .

اعداد / أ. حسن ابريك الدمنهوري

عبير فرج

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط