الأخ قائد الثورةمؤسّس صحيفة الشمس

الأخ قائد الثورةمؤسّس صحيفة الشمس بكلماتك الواضحة وبثقة الثوار جاء حديثك عشية العيد ليتوج مرحلة طويلة من الصراع والمعارك ما أدار فيها الليبيون ظهورهم يوماً ولم يترددوا ساعة ولم يتأخروا دقيقة عن المواجهة من خليج سرت الى ادغال أفريقيا الى غابات أمريكا

الأخ قائد الثورةمؤسّس صحيفة الشمس

بكلماتك الواضحة وبثقة الثوار جاء حديثك عشية العيد ليتوج مرحلة طويلة من الصراع والمعارك ما أدار فيها الليبيون ظهورهم يوماً ولم يترددوا ساعة ولم يتأخروا دقيقة عن المواجهة من خليج سرت الى ادغال أفريقيا الى غابات أمريكا اللاتينية كانت معركة حامية الوطيس استمرت عقوداً من الزمن وشهد الاعداء قبل الاصدقاء لليبيين وللثورة بقوة المواجهة والارادة الصلبة كانت تلك المعركة حتى جنحوا للسلم وطلبوا المودة جاءت تلك الكلمات لتعلن نهاية هذه المرحلة وبدء مرحلة جديدة من السلم والامن والاستقرار والتنمية والتعاون سيذكر التاريخ لليبيين قدرتهم على ادارة الصراع وحكمتهم في المواجهة وانفاذ ارادتهم في الزمن الصعب كانت المواجهة مع الدول الكبرى التى تملك كل شيء دول نووية لها جواسيس وأتباع وأقمار صناعية وفي زمن انهيار الثنائية القطبية وحالة اختلال التوازن الدولي ومع ذلك تمكن الليبيون من الوصول للشاطىء رغم الامواج العاتية ورغم وشايات الاشقاء .إن النصر في هذه المعركة هو ذلك النوع من النصر الصعب الذي يحتاج الى معدن خاص ونادر نصر يستجيب لما نريد ويجعل أعداء الأمس يتلمسون الطريق الى مودتنا قد انتهت تلك الحقبة لنفتح صفحة جديدة بعد أن أيقن الآخرون أننا أنداد ولا نقبل بالتعامل دون ذلك لم يكن ذلك نصراً سهلاً فقد خاض الليبيون أطول معركة دبلوماسية بكل حكمة وذكاء واستطاعوا أن ينجزوا ما عجز عنه الآخرون ..لقد انتهت لوكربي وتجارها وكل المرابين الذين استثمروا حصار أشقائهم واستثمروا معاناتهم ولم يعد لديهم ما يشون به أو مايرابون فيه واليوم يجلس الليبيون يستمتعون بانتصارهم أعزة أقوياء بعد ان استحقوا باعتراف العالم وسام الصبر والشجاعة معاًفهنيئاً للثورة وقائدها الذي استطاع أن يصنع المستحيل وتحية لكل من صنع هذا الانتصار في ساحة المواجهة أو على مائدة المفاوضات .

أسرة تحرير صحيفة الشمس

عــندما هاجمتنا ايطاليا قدمنا مليون إلا ربع شهيد وأهلنا قاتلوا بشجاعة ضد ايطاليا التي كانت دولة كبرى في ذلك الوقت .. عندما هاجمتنا امريكا من جميع الجهات ومعها الصهيونية ومعها الرجعية والخونة والأنظمة العربية وقفنا بشجاعة وقاومنا .. وكانت طائراتنا تنقل الاسلحة الى نيكاراغوا وامريكا تقول وريغان يقول في ذلك الوقت القذافي يقاتلني في عتبة بيتي .. في نيكاراغوا وفي شعوب امريكا اللاتينية , وعندما كان الفلسطينيون يقاتلون بالبندقية وبالمدفع كانت ليبيا تزودهم بالسلاح والاموال وكان الفلسطيني يأتي ويقول اعطوني سلاحا , أعطوني نقودا وكنا نعطيهم ذلك .. عندما حاربت مصر العدو الصهيوني نحن الذين قدمنا زوارق " الزبياك " التي عبر بها ابطالنا في اكتوبر القناة وحطموا بها خط بارليف وقدمنا المدفعية ذاتية الحركة التي لم تكن موجودة عند مصر في ذلك الوقت , وقدمنا مائة طائرة ميراج التي حسمت معركة بورسعيد في حرب رمضان وقاتلنا مع حركات التحرر كلها .. حررنا جنوب افريقيا وزيمبابوي وغينيا بيساو , والرأس الاخضر انغولا .. كل هذه الشعوب تحررت ونحن كنا معها نقاتل معها سواء ضد امريكا أو فرنسا أو الصهيونية أو الرجعية العربية في كل مكان .. نحن خضنا معركة التحرير بشجاعة وأدينا واجبنا فيها ونحصد الآن ثمرة كفاحنا .. هذه افريقيا معنا والشعوب معنا وتؤيدنا وصوتنا مسموع ومحترم . والآن وان جنحوا للسلم فاجنح لها ..

قائد الثورة

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒