بمناسبة عيد المرأة اهنأ فتاة الثورة الليبية والتي اتبثت جدارتها وكفاءتها جنبا الى جنب مع اخيها الرجل وللام الحنونة ام الابطال حرم الاخ القائد ازكى آيات الود والعرفان. الهام اندير امينة شؤون الفتاة باتحاد الشباب الليبى

درع الأم المثالية المرأة الليبية أثبتت كفاءتها وجدارتها جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل بفضل القائد أصبحت المرأة هى المهندسة والباحثة والاستاذة برعاية جمعية واعتصموا للاعمال الخيرية تم مساء الاثنين بتاريخ 19 من شهر الفاتح اقامة حفل فنى احتفائي بمناسبة ا

درع الأم المثالية
المرأة الليبية أثبتت كفاءتها وجدارتها جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل
بفضل القائد أصبحت المرأة هى المهندسة والباحثة والاستاذة

برعاية جمعية واعتصموا للاعمال الخيرية تم مساء الاثنين بتاريخ 19 من شهر الفاتح اقامة حفل فنى احتفائي بمناسبة اطلالة العيد الخامس والثلاثين لثورة الفاتح من سبتمبر باستضافة عدد من الشخصيات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجماهيرية وكذلك لفيف من رائدات العمل الاجتماعى وعدد من منتسبات كلية الشرطة والكلية العسكرية للبنات . حيث عبر المدير التنفيذى للجمعية في كلمة استهلالية له عن سعادته وترحيبه الكبيرين بالجمهور الكريم باسم اعضاء الجمعية باعتبار ان هذا الحضور يمثل دفعا وارتقاء لمستوى العمل الاهلى ومشيدا بالانتصار العظيم الذى حققته الثورة عبر مسيرتها والنهج الحكيم الذي سلكته بقيادة الثائر معمر القذافي خصوصا فيما يتعلق بقضية لوكربى والنجاح الذي حققته الجماهيرية على الصعيد الدبلوماسى وكان توجيه الشكر بالتالى الى الاخوة الافارقة والذين تحدوا بشجاعة القرار الجائر واعلنوا تضامنهم مع اخوتهم الليبيين والوقوف معهم قلبا وقالبا. بعدها توالت الفقرات الفنية وألقى عدد من الشعراء جملة من القصائد المعبرة عن روح الارتباط بالوطن وصدق احساسهم بما تحقق من انجازات على ارض الفاتح وقد قدم المشاركون بالحفل درع الام المثالية للمربية والمجاهدة الفاضلة عائشة بن نيران والدة الاخ قائد الثورة وكذلك درع الام الفاضلة الى الاخت عائشة معمر القذافي وهو مقدم الى السيدة حرم الاخ القائد كما تم بعدها تسليم قلادة للاخت عائشة معمر القذافي تحمل صورة القائد وحرمه وشعار جمعية واعتصموا. صحيفة الشمس كانت مع الموعد حيث اجرت عدداً من اللقاءات مع بعض الاخصائيات الاجتماعيات. وضابطات الشعب المسلح والاخواتفي النشاط الطلابى

الاستاذ / احمد كجمان المدير التنفيذى للجمعية

لاشك ان لكل عمل اهداف تأتى في اطار اهتمامات الافراد القائمين عليه وبالتالى فان جمعية واعتصمو تمتلك رؤية استراتيجية تحاول من خلالها تحقيق ما تصبو اليه من مناشط ثقافية او معرفية وتقديم المساعدات لفئات القطاع الثالث كذلك قامت الجمعية بالعديد من الاعمال الخيرية خارج الجماهيرية وكان آخرها حملة تطعيمية لتشاد والسودان وفيما يخص المجال الثقافى فالجمعية احتضنت الدورة السابعة للكتاب وهى الآن بصدد اقامة مكتبة جامعة واعتصموا والتي تعد من اكبر الجامعات بالجماهيرية والعمل كذلك على اقامة جامعة تتبنى ابناء الاسر التي لا تستطيع دفع الرسوم في الجامعات الاخرى بالاضافة الى ذلك فهناك خطة استراتيجية لتطوير العمل الاهلى والاجتماعى والذي يتفاعل مع معطيات العصر ويستوعب التغيرات المرحلية التي تمر بها المجتمعات ومن ثم محاولة تخطى عتبة التقليدية والدفع بالعمل الاجتماعى الى الامام.

بالمناسبة هذا الاحتفال يأتى من عدة منطلقات اولها هو مشاركة الجمعية جماهير المؤتمرات الشعبية احتفالها بالعيد الرابع والثلاثين لثورة الفاتح العظيم والثانى هو ما تحقق بفعل الارادة الحكيمة بتجسيد حلم الاتحاد الافريقى وجعله حقيقة ملموسة وبفعل جهد حكماء القارة وجرأة رؤسائها وتحديهم الحصار كان ان توجت المسيرة برفع الحصار على الجماهيرية , وما اود الاشارة به وعملنا كأعضاء بالجمعية على ازكائه في حقلنا هذا هو اختيار نا لحوالى 70% من الضيوف ممن لهم دور بارز فيما يخص الخدمة الاجتماعية وحضور لفيف مبارك من رائدات العمل الاجتماعى تأكيدا لدور المرأة ولاننا نعيش و هذه الايام عيد المرأة.

امال محمد الهنقارى ¯ رئيسة قسم المؤسسات الاجتماعية

تتجاوز مرحلتى مع قطاع الخدمة الاجتماعية السبعة وعشرون خريفا تنوعا في شتى مجالات العمل الاجتماعى , ذلك ان المرأة في صلب مسؤولياتها ومقدراتها الذهنية لاتقل كفاءة عن الرجل ولايعنى القصد هنا ان تتساوى الادوار يبدو ان المطلب هو تساوى المشاركة , اذ نحن خلقنا لنلبى نداء الواجب الذي اراده الله لنا وفق منظومة طبيعية تعطى لنا خصوصية الدور تخلق عبر تشريعاتها المتعددة ادوات فاعلة تستفيد مما هو متاح , وعموما انا لست مع الذين ينادون بوجوب اقتحام المرأة في العمل فهى حرة في ان تعمل اولاتعمل ولكن المهم هو اذا ما عملت فعليها ان تنحج في عملها , وهى باذن الله قادرة على ذلك.

تطوير الخطاب الاجتماعى

ماتطرحه الفضائىات على شاشاتها يغبش صورة المرأة ولسان الحال يقول (نلبس ما نشاء وتفعل مايحلولنا ويروق لمزاجنا )) وهذا خطأ فالحرية لاتعنى التسيب والانحلال فما يقدم على شاشات التلفاز يعرض القيم والمثل والسلوك الصحيح الى الانزلاق نحو التفاهات واستجلاب القيم المسموقة وبذلك يجب على المرأة ان تتوخى جانب الحذر وتختار الطريق المناسب وعلى كل فالمجتمع قد كفل لها كافة التشريعات والقوانين الكفيلة بحماية حقوقها والدفاع عنها ولكن ينبغى في المقابل ان تقتحتم المرأة المجال وتثبت دورها , ونقول ان المرأة في ليبيا لاتعرف ما يتوجب عليها للقيام به داخل الجمعيات ولذا اكرر بلزوم الدفع بها نحو العمل الاهلى وخصوصا فيما يخص الجانب الاجتماعى.

مفهوم التكافل

هناك تكافل اجتماعى قائم منذ امد ولكن نحتاج الى تقويم المفهوم عبر الجمعيات الخيرية بتقاسم الادوار وقولبة الاتجاهات.

هل لاقيت الدعم والمساندة خلال فترة ارتباطك بالعمل الاجتماعى?

حقيقية اقول ودونما اى مجاملة او تكلف انه طيلة عملى بالخدمة الاجتماعية لم اجد الا الدعم من زملائي وزميلاتى.

بالمناسبة

بمناسبة عيد المرأة اهنأ فتاة الثورة الليبية والتي اتبثت جدارتها وكفاءتها جنبا الى جنب مع اخيها الرجل وللام الحنونة ام الابطال حرم الاخ القائد ازكى آيات الود والعرفان. الهام اندير امينة شؤون الفتاة باتحاد الشباب الليبى

اعتقد بل اجزم ان المرأة في الجماهيرية محظوظة لما تتمتع به من حرية وتشجيع سياسى وقانونى وتشريعى كبيرين , مما يجعلها في محك العمل والمسؤولية اللذين يمثلان مغازة الدخول الى بوابة صنع القرار , وبالتالى فنحن نشعر بالخجل عندما نسمع حديثا للقائد يحث ويحظر على دفع المرأة وفي واقع حالنا نتراجع ولعل الدليل الاكيد على ان القائد شرفها وقدم لها التكريم والسند هو توليها للعديد من المناصب والمسؤوليات . واستطاعت ان تكسب وضعا اجتماعيا متميزا ذلك ان تحرير المرأة ينطلق اساسا من فتح المجال امامها وتوعيتها باهمية دورها . ولذا فالقائد قدمها كانسان مثلها مثل الرجل ودفع بالقدرات النسائية للانخراط في المجتمع الاقتصادى والسياسى فاصبحت المعلمة والمهندسة والباحثة الاجتماعية والضابطة واشير كذلك الى ما جاء به الكتاب الاخضر بتحديده لوضع المرأة في المجتمع وعلاقتها بالرجل فاعطى لها حقها الكامل في امور الحياة بما يتواءم وطبيعتها , فالمرأة انسان والرجل انسان والتفريق بينهما انسانيا هو ظلم صارخ , وارجع فاقول ان المرأة الليبية بفضل الثورة تحصلت على مكتسبات لا تحصى فيما تكافح بقية نساء العالم لاجل الحصول على مكسب واحد وبالمقابل ترى المعادلة في مكوناتها ونتائجها قد استوفت وجوب المرأة في المجتمع الجماهيرى لدورها اللائق بها باعتبار ان مناخ الحرية الذي تعيشه المرأة الليبية هو الذي جعلها تبدع وتحقق التقدم ومن منطلق وعينا بهويتنا والاحساس بذاتنا وكياننا وهو يعنى التأسيس لذاتنا لاجل خلق امرأة فاعلة وخلاقة ومشاركة في البرنامج التنموى بها ليس على صعيد مجتمعها فقط بل على صعيد مجتمعنا العربى واخيرا يسرنى ان اتقدم بالشكر الى الاخت عائشة معمر القذافي بتقديمها كافة التسهيلات والدفع الكبير لهذه الجمعية , وكذلك اتقدم باحر التهانى وبالغ الاعزاز الى الاخ قائد الثورة الذي لم يبخل علينا بالدعم ماديا ومعنويا لاجل ان نكون نساء عاملات قادرات على ممارسة السلطة كما ينبغى ويجب . مقدم / فتحية عبدالكريم ابو ترابة ضابطة التوجيه الثوري بالكلية العسكرية

بادئ ذي بدء اهنئ قائد الثورة وانفسنا باطلالة العام الخامس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم وما حققه الشعب الليبى بانتصاره العظيم في قضية لوكربى ورفع العقوبات على الجماهيرية وما يمكننى قوله في هذه العجالة ان المرأة قبل ثورة الفاتح عانت الويل من تهميش وحجر وحبس لحريتها واجبارها على ان تكون تماما كأثاث البيت او تشبيهها بسلعة تباع وتشترى وما تتعرض له في المجتمعات الاخرى من اهانة وعنف وتمييز عنصرى , وما يمكن الاشادة به هو ان المرأة الليبية حققت بفضل ثورة الفاتح العظيم مالم تكن تحلم به قبل الثورة بنيلها لحقوقها وتهيأت الظروف والامكانيات للقيام بواجبها باعتبار ان الجماهيرية تمثل نموذجا رائعا يتوجب الاقتداء به عربيا وافريقيا وعالميا واقول عموما ان المرأة في الغرب لاتعد مثالاً يحتذى به فهى تعانى استلابا حقيقيا يفقدها الدور الطبيعى والانسانى ويقدمها في صورة مبهرجة خالية من ملامح الجدية والندية ويكرسها دائما وابدا في مراتب الدونية والتبعية للرجل , وهذا راجع او سببه حتى في بعض بلدان العالم الثالث الى تسلط الرجل على المرأة بشكل او باخر والحل يكمن فيما اراه بتحقيق مبدأ التكامل والتكافل وتجسيدا لمعادلة النصف والنصف المكمل . والذي يخلق الاحترام والتقدير وبالتالى ينبغى تكريس مبدأ النهضة بالمرأة ككائن طبيعى له حقوق وخلق المرأة المسؤولة الواعية التي تحافظ على هويتها وعلى طابعها الاجتماعى وعلى البيئة الاجتماعية . وها نحن اليوم نرى المرأة الليبية وهى تحمل السلاح وتقتحم مجال الكلية العسكرية منذ مايربو على الربع قرن وبمناسبة عيد المرأة واطلالة العيد الخامس والثلاثين لثورة الفاتح العظيم اتوجه الى الاخ قائد الثورة بأزكى الامانى واعطر التحايا القلبية وخالص الود والعرفان لما بذله من غالٍ ورخيص من اجل الرفع من مستوى المرأة والاخذ بيدها وجعلها في مستوى الوعى بحيثيات التغير وخصوصية المرحلة التي تعيشها بما يرسخ مفهوم الفكر الجماهيرى. فوزية بن غشير ¯ رئيسة وحدة النشاط الاجتماعى بالتعليم بشعبية طرابلس

العمل الاجتماعى يحتاج الى أقطاب قوى قادرة على ايصال صوت المرأة خارج نطاق دائرتها الاولى ان سلمنا بان الدائرة الاولى هى كيانها الاجتماعى , وبالتالى الاخذ باسباب الخطاب تتشكل خطوطها وروافدها من عناصر تجتمع فيها مواصفات العمل الجاد والحرص على الاستفادة من كم التشريعات والقوانين واللوائح المعمول بها خصيصا للرفع من ميكنة الحفاظ على روح المرأة كانسان لا اثاث وانطلاقها بكل قوة وثبات تدعمها ارضية صلبة تمكنها من تبوأ المكانة اللائقة بها كنصف آخر مهم وفعال فهى دائما وابدا على رأس اهتمامات قائد الثورة المحرض الاول والمنادى بشكل مستمر ومتواصل على بضرورة ازالة الخلفية الملاحقة لشخصية المرأة ورفع كاهل التبعية عنها وتحسيسها بالندية لابمفهومها السطحى ولكن بالمنظور الذي يخلق الارضية والمناخ لكى يتسنى لها ترجمة ابداعها على ارض الواقع , فهى دائما ودوما قد ترتأى مهاجمة الرجل وذلك بالوقوف في وجهه باعتباره يشكل حاجزا لتطلعاتها , وهو سبب ان كان صحيحا آنذاك فيما سبق , واما الآن فلا حاجز ولا ضدية فعليها اذا ان تكسر حاجز الخوف والانخراط الى جانب اخيها الرجل طلبا لغد مشرق وفعال.

متابعة / عبدالسلام الفقهى - تصوير / ناصر البوراوى

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط