كأس العالم تحت خيمة القذافي
اشراف / فيصل زقطة
لا تؤدى كرة القدم الى جهنم ولا الى الجنة!فهى ليست افيوناً للشعوب ولا عقيدة اعتنقها الناس !!لكن في غمرة زبد الزخم الجماهيري تحولت ملاعبها الى مسارح سياسية وأسواق تجارية تعكس واقع تفاعلات الاحداث في أى مجتمع .والذين حدسوا بين ثنايا الواقع هذه الحقيقة اعلنوا سباقاً محموماً للظفر بحق تنظيم دورة كأس العالم التي تقام مرة واحدة كل اربع سنوات لإنها تحقق انتصارات سياسة وأرباحاً اقتصادية وتضمن اهتمامات عالمية لا مثيل له.وحانت امام ليبيا فرصة تاريخية لاحتضان دورة كأس العالم 2010 وانطلقت في حقول الفضاء فراشات الامل تضىء بسحر التفاؤل تلتمع كحفنة من نجوم منثورة في الأفق تهيم بين طيات الحلم.لكن ما يبدو في مظهره حلماً هو في جوهره مخاض ثورى لإرادةشعب بكامله.والهوة الشاسعة والمسافة الزمنية التي تفصل بين الحلم وتجسيده على الواقع يمكن اختزالها بإرادة العمل .ان التحدي الذي اعلنه الاتحاد الليبى لكرة القدم بتجسيد الحلم الى واقع ينوس في مناخ محموم بالارادة يصهر تجارب الاخرين في بوتقة العطاء.ومدى التفاؤل الذي يمكن السباحة في سماه ازداد اتساعاً عندما سار لاعبو كرة القدم العالمية في طابور واحد واعلنوا دعمهم ومساندتهم للساعدي القذافي .لقد جاء أشهر لاعب كرة قدم في العالم مارادونا الى مدينة العجيلات , وذهب باتيسيتوتا الى مدينة سرت . واستقبل ملعب طرابلس اشهر المنتخبات الدولية والنوادى العالمية وفي النهاية يجب ان اقول :
ان الخيمة الخضراء التي قدمت للانسانية أروع وأنبل القيم والمعانى الفكرية لها جذور اصيلة ومتينة للأمان والاستقرار أعمق انغراساً من ناطحات سحاب تقوم على أنقاض رمال متحركة !!
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!