ندوة بمركز جهاد الليبيين حول حوار الحضارات
الشمس / خاص
كتب عبدالسلام الفقهي
نظم مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية بالمقر الكائن بقاعة المجاهد ندوة فيما يخص حوار الحضارات بشكل موسع ومستفيض لاعمال الكاتبة والمستشرقة الالمانية الراحلة ان ماري سمثل حيث القيت الاوراق على مدى يوم كامل وهو يوم امس الاثنين بمشاركة عدد من الكتاب والادباء والاكادميين الليبيين ونظرائهم من الالمان وايران وكذا لفيف من الاعلاميين والمهتمين بشؤون الفكر والابداع والمتتبعين لحركة الاستشراق وكتابات المستشرقين وما يتعلق بمؤلفاتهم ورحلاتهم . بداية الافتتاح كانت على تمام الساعة العاشرة والذي تخلله ايضا تجوال في معرض مبسط يحوي لوحات تضم صور تذكارية للكاتبة الراحلة اخذت لها خلال رحلتها الاستشراقية في مناطق عدة من العالم بعدها كان الدخول الى الجلسة العلمية الاولى على تمام الساعة الحادية عشر باوراق مقدمة من الدكتور صلاح الدين السوري استاذ التاريخ الحديث والذي تطرق الى جوانب من السيرة الذاتية لماري شيمل وتطرق الدكتور عماد الدين غانم الى السيرة العلمية لماري شيمل والتي تربو على الستون عاما مشيرا الى ان الاستشراق الالماني لم يعاني من الاحكام الجاهزة والمسبقة والتي تحاصر الباحث وتقيده كما لا يفوتنا التذكير بان عدد مؤلفات الباحثة تزيد عن 95 كتابا تحوى خلاصة جولاتها في الوطن العربي واوروبا والهند وامريكا يعدها للاستاذة امل محمد الجراري ورقة انطباعية تتعلق بتاريخ مجلة فكر وفن التي اسستها الكاتبة الراحلة وبذلت في سبيل انجاحها جهدا كبيرا وحاولت الى حد ما الالمام ببعض الجوانب الجمالية في اشعار المتصوفة كجلال الدين الرومي والمولوي وحافظ الشيرازي وكذا فهي تعكس عمق فهمها للتراث الاسلامي وطرافة الاثر التي تتبناها ثم اختتمت الجلسة الصباحية بتناول شيق للاستاذ الدكتور جودرون شوبرت المحاضر بجامعة بازل والقيم على التركة العلمية للاستاذة شيمل وورقة تحمل عنوان "مارى شيمل جسرا للحضارة العربية الاسلامية" . وعلى تمام الساعة الخامسة مساء استؤنفت الجلسة العلمية الثانية برئاسة الدكتور جودرون شويرت والمشاركة الاولى كانت من قبل الروائي الليبي العالمي ابراهيم الكوني تحمل عنوان "حوار حضارات ام وحدة حضارات " وهنا كان الاستعراض بلغة الروائي توقا اقرب الى المقارنة الشعرية في سبر اغوار المضمون وعلاقة الكائن البشرى بمن سواء من بني جنسه وتدرجات النضج الفكري ما بين فلسفة جلجامش وتنهدات السدر وعلاقة القدر بلغة المكان والسين وتاريخ يمتد الى اغوار سحيقة متعاقبة في القدم وعرج الدكتور والباحث الايراني صبري انوشة الى مجهودات السيدة ماري لبناء مفهوم التضامن بين الشرق والغرب بغية التعريف بقيم الجمال وكذا اهتمامها بدراسات المستشرقين الذين سبقوها قبل الشروع في عملية البحث ذاتها واشارته ايضا الى تركيزها على ما يتعلق بالتصوف الاسلامي بكل ابعاده خصوصا في اطار البحث عن مكانه ومنزلة الانسان بصفة عامة ومنزلة المرأة بصفة خاصة بعدها كان للاستاذ توماس شيفلر المحاضر بجامعة برلين الحرة ورقة ايضا تتناول جانب الهروب الى عالم الجمال وموضوعاً يسلط فيه الضوء على الخبرات التاريخية وعلاقتها بالدراسات الاسلامية في الغرب , وكان للاستاذ الكاتب علي مصطفى المصراتي مشاركة تهتم بالاستشراق الالماني تحمل عنوان "شتومة في دراسته الادب الشعبي الليبي نموذجا " قدمها بالنيابة عنه الدكتور محمود الديك استاذ التاريخ الحديث بجامعة الفاتح والخاتمة كانت بورقة تحمل عنوان "حوار الحضارات" للاستاذ الدكتور المهدي مفتاح امبيرش امين شعبة التثقيف بمكتب الاتصال باللجان الثورية تناول فيها ابعاد التصوف وعلاقة الاستشراق والمستشرقين من حيث الدلالة في المصطلح ورويتهم الخاصة لاطر التكوين الروحي وتأثيرها على المحيط الخاص والعام .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!