رسالة ماجتسير حول اثر التنظيم المركزي على وظيفة العلاقات العامة

لا أحد خاسر من الصفقة انتصارات الواقعية الموضوعية انهم يقولون - ماذا يقولون ? دعهم يقولون عبارة قالها ذات يوم زعيم بريطانيا الذي قادها الي الصمود والنصر في الحرب العالمية الثانية (ونستون تشرشل) وجدت نفسي استعيدها من حنايا الذاكرة ومن اسفار التاريخ ال

لا أحد خاسر من الصفقة

انتصارات الواقعية الموضوعية

انهم يقولون - ماذا يقولون ? دعهم يقولون

عبارة قالها ذات يوم زعيم بريطانيا الذي قادها الي الصمود والنصر في الحرب العالمية الثانية (ونستون تشرشل) وجدت نفسي استعيدها من حنايا الذاكرة ومن اسفار التاريخ القريب الذي لم يكد يجف حبره , وانا اتابع مثلما يتابع الجميع التعليقات السلبية المباشرة الفجة وتلك المراوغة التي تخفي السم في الدسم وتناور وتكابر او تلك المؤيدة التي يقع كثير منها في شراك العاطفة البسيطة البعيدة عن النقذ والتحليل لقرار الجماهيرية بالتخلي النهائي عن برامج انتاج الاسلحة غير التقليدية .فلقد اثار هذا القرار دوائر ودوامات تشبه تلك التي يثيرها القاء حجر كبير في بحيرة لاننا (وكما ذكرت في مقالي الاسبوع الماضي بهذه الصحيفة ) في زمن الاعلام والاعلام والصورة وكل حدث لايستمد اهميته من ذاته بل من الاصوات والاضواء التي تحيطه وتأخذه من موقعه الجغرافي والزمني لتحلق به في ارجاء العالم الذي صار قرية صغيرة بفعل وفضل ثورة الاتصالات والمعلومات , ولان كاتب هذه السطور من المهتمين والمعنيين مباشرة بالسياسة والدبلوماسية بحكم التخصص العلمي , ومن المهتمين بالاعلام الذي هو مؤثر فاعل في الحياة الانسانية وصانع للحدث وليس مجرد ناقل له كما كان الامر في زمن مضى , ومن المقيمين في ليبيا الوطن رغم كل مغريات الانتقال الى الخارج حيث ا لدخل الافضل والمعيشة الاقل تأزما ومشاكل والخدمات الاحسن والاتصالات الاكثر تطورا التي لاتفرغ الجيوب ولاتدمر الاعصاب ولاتربك الاعمال ايمانا بأن هذا البلد الطيب يستحق ان نعيش فيه وان نموت دفاعا عنه ربما باكثر مما نستحق نحن هذا الشرف ¯ لكل ماتقدم واستنادا الى قراءات موضوعية ابعد ماتكون عن التهوين والتهويل والمبالغة والتطبيل انظر الى هذا الاعلان بعين الرضى والتأييد للاسباب الاتية :

اولا : اذا كانت الحرب والحصار والتهديد وكافة الوسائل ذات الطابع العنيف في حقيقتها وسائل للسياسة فان الدبلوماسية والتفاوض والاتصالات المباشرة وغير المباشرة والاعلام الهادىء الموضوعي والاعلان الهادف القادر على التأثير جميعها ادوات مطلوبة ومفضلة لتحقيق الاهداف السياسية لكافة الاطراف وهي اهداف قد تتعارض بل لابد ان تختلف وتتناقض لكنها تلتقي في نهاية المطاف غالبا في منتصف الطريق او في نقطة ما منه ولكن ليس في نهايته حيث يكون طرف خاضع مهزوم وآخر منتصر نصره محسوم وهذا بصورة او بأخرى ماتحقق بين ليبيا من جهة والولايات المتحدة والمملكة المتحدة من جهة اخرى , ومافاجأ العالم الجمعة الماضية وماتم اخراجه بصورة ليس افضل منها ومااثبت ان العدو العاقل خير من الصديق الجاهل وان التفاهم بل والتعاون مع الخصوم المتحضرين هو ايسر واسهل واجدى منه مع الانصار المكابرين او غير العارفين او المزايدين .

ثانيا: فن القيادة الحكيمة ان تقرأ جيدا الظروف والمتغيرات والتحولات وان تتصرف بتأثير مباشر من هذه القراءة بل تكمن الكارثة في عدم القراءة او في القراءة الخاطئة المشوشة التي لاتستند الى حقائق ومعطيات القوة على الارض وليس من العقل في شىء ان نستمع الي الزاعقين الناعقين أو ان نهتم باصحاب السيوف الورقية والعنتريات التي ماقتلت ذبابة .ثالثا : لو كانت قوة الردع النووي والجرثومي والتقليدي تحمي بلداً او تحفظ نظاما او تصنع حضارة توفر امناً او ترفع شأن عقيدة او ايديولوجيا لما كان الاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي السابق تفكك وانهار واختفى من الخريطة واصبح اثراً بعد عين لكن الوجود والتواجد والتقدم والفعل والتأثير والاستمرار تتحقق جميعا بالقوة الذاتية للمجتمع وبالبناء والعمران والتعليم والابداع والتفكير والحوار وتداول المواقف والمواقع والتفاعل السلمي بين القوى والاطراف المتعددة التي لايمكن ان تجمعها سلة واحدة لانها تدافعات انسانية وليست بيضاً او طماطم مثلما لايمكن ان تتفرق ولا ان تختلف ولا ان تتناقض ولا ان تتصارع حول المصالح العليا للوطن تلك المصالح التي تبدأ بالوجود الكياني والسياسي ولاتنتهي بالاستقرار والامان والتقدم والرخاء وكلها اهداف نبيلة وغايات سامية تتطلب الاتفاق والانفاق وتتعالى عن التزييف والتزوير والنفاق , ولهذا فاننا يجب ان نتفق وان نلتقي حول هذه الخطوة التاريخية التي تضع بلادنا الجميلة الكبيرة الغنية حيث يجب ان تكون بين دول العالم مثلما يجب ان يتوجه الانفاق والصرف والتمويل الى برامج التنمية وبناء الحياة مادمنا قررنا الابتعاد نهائيا عن صناعة الموت ليس لان الاخطار زالت بل هي (مازالت) ولكن لأن المفاهيم تغيرت وصار السلام والتقدم اقدر على مواجهة العدم .

رسالة ماجتسير حول اثر التنظيم المركزي على وظيفة العلاقات العامة

استكمالا لمتطلبات نيل درجة الاجازة العليا الماجتسير في مجال العلاقات العامة وهى احدى شعب قسم الاعلام بجامعة قاريونس نوقشت بمدرج ( 2 ) بكلية الاداب الرسالة المقدمة من الطالب ناصر بلقاسم الحرارى للجنة المناقشة المكونة من :

- د . اللافى ادريس الرفادى - مشرفا

-د . عابدين الدردير الشريف ( ممتحنا داخليا )

- د . عبدالله الجرارى ( متمحنا خارجيا )

وكان موضوعها عن ( اثر التنظيم المركزى على وظيفة العلاقات العامة ) دراسة ميدانية على شركات انتاج المواد الكيماوية بمدينتى بنغازى وطرابلس وبعد مناقشة الرسالة علنيا الساعة العاشرة صباح يوم الاتنين 15 ¯ 12 - 2003ف اجيزت بتقدير عام ( ممتاز ) بنسبة 90%.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒