السلام عليكم

السلام عليكم فتحي المؤلف »هنا ليبيا« ذات النظام والحكم الجماهيرى البديع , المؤسس على مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ »هنا ليبيا« بشعبها الواحد الطيب النقى »الفزّاع« هنا ليبيا ... عمر المختار وقدوار وابومنيار ومئات هذه الالاف من الشهداء عبر تاريخ

السلام عليكم

فتحي المؤلف

»هنا ليبيا« ذات النظام والحكم الجماهيرى البديع , المؤسس على مؤتمرات شعبية تقرر ولجان شعبية تنفذ »هنا ليبيا« بشعبها الواحد الطيب النقى »الفزّاع« هنا ليبيا ... عمر المختار وقدوار وابومنيار ومئات هذه الالاف من الشهداء عبر تاريخ طويل من الكفاح المرير الذي نالت به شهادة ميلادها الحقيقي حرة ذات سيادة معتمدة ومختومة بارادة وعزيمة وصدق .. أولادها .. من الاحرار .. هنا ليبيا .. بسمائها وأرضها ومياهها وبأحرف اسمها التي امتدت شعاعاً وضياء سرى دفئه قيماً ومبادىء وتسمية للأشياءباسمائها .. لم تعرف المهادنة والاستسلام والخنوع احتفظت بلسانها رغم قلة عدد سكانها وبقيت هي كما هى شكلاً ومضمونا .. نقول هذا لأننا اعلم بهذا عندما كان زمن هذا !! سلوا التاريخ أمسه ويومه عن القرضابية والهانى وأبى عرقوب ويوم الكراهب سلوا القنال واحراش الجنوب اللبنانى وأنهار افريقيا .. سلو أمة السود بامريكا .. سلوا ما شئتم من اسلئة وابحثوا عن اجاباتها لدى ما ذكرت وغيره كثير مما لايسمح الحيز بذكره ..وجهوا اسئلتكم الجاهزة دائماً بحسب مناسباتها لأنكم ما خلقتم الاّ »للسؤال« الجانى دائماً بالأمس تساءلتم وتظاهرتم بالحرص والخوف على مستقبل البشرية مما يجرى على أرض ليبيا .. حوّلتم اسمها الى »ترسانة أسلحة« و »مخزن دخيرة« وحولتم شعبها الى شعب ارهابى »بمفهومكم« ينام بأعين مفتوحة زرعتم بخبثكم نظرية .. أينما وجد ليبى فأحذر الارهاب ... لم ننسى هذا ولم تهن عزائمنا وبقينا كما نريد نحن ولم تزعجنا اسئلتكم وقتها وانتصرنا بالاجابة فعلاً لا قولاً .. بمؤشرات نجاح لا احد ينكرها بتضحيات ورباطة جأش وشجاعة لا مثيل لا »بظروف المرحلة« عبر التاريخ امام جبهات معادية ووجها لوجه وبملء الحناجر هتفنا »لو عادينا العالم كله عالمبادىء ما نتخلى« بوعى وإدراك وخيار مفروض ولابديل عنه .. دفعنا الثمن غالياً بشهادة باب العزيزية وبن عاشور واحياء بنغازى .. ولم نفكر ولو للحظة حينها في التردد وخلق خيار اخر غير خيار المواجهة ومزيد الاستعداد والتسلح ولامعين الا الله .. رحلة طويلة عبّدنا دروبها بالتضحيات الجسام عبدّناها رغم كل الفخاخ المنصوبة بعناية بارودا واسئلة ممن يسألون ويتساءلون اليوم !! وصلت رحلة القافلة محطتها المرجوة مزهوة شامخة منتصرة بعد ان حققت اهدافها وآن لركبها الميمون ان يحط الرحال وينفض غبار المعركة ويجثث ما علق به من اشواك ليعود لممارسة حياته الطبيعية ,, حياة خالية من الجسور الجوية وخالية من 100% .. حياة مرتقبة »بمشيئة الله« تأخذ بأسباب التقدم وتواكب المرحلة التي يغشاها العالم اليوم بما توفر من معطيات دولية تنبىء عن أفول شمس الأمس بضيئها الخافت بفعل ضباب المواجهات الباردة والساخنة .. معطيات مرشح ان ينال المتدبر لها مكانة اللائق حضارة وتقدما بما يحققه من جدية ومثابرة بكافة مناحي الحياة ولعل ما تقدم يفيد بالاجابة على بعض من اسئلة »موظفى « الاسئلة الدائمين وبما يعنيهم على إيجاد مواد لتغطية برامجهم الاعلامية باسمائها العديدة ومعدّيها الذين اتخدوا منها قواعد لاطلاق سهامهم القصيرة المدى .. سهامهم التي ستصيبهم عاجلاً ام آجلاً بندامة الكسعى !!

والله المستعان

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒