في كلمة أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام في
المؤتمر الدولي
حول حظر استعمال وتكديس وانتاج الالغام
إن الجماهيرية العظمى تعرضت
لأوسع وأبشع عملية زرع لحقول الألغام في أراضيها بفعل حرب لا علاقة لها بها
أكد الأخ أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام أن الجماهيرية العظمى تعرضت لأوسع وأبشع عملية زرع لحقول الألغام في أراضيها بفعل حرب لا علاقة لها بها من قريب ولا من بعيد . وأضاف الأخ الأمين في كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي الأول حول حظر استعمال وتكديس وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد المنعقد بالعاصمة الكينية نيروبي أن سبعين حقلا لألغام الموت تغطي حاليا آلاف الكيلومترات المربعة بمختلف مناطق الجماهيرية العظمى وقفت حائلا دون مشاريع التنمية الزراعية الرعوية وإننا نطالب المجتمع الدولي بمساعدتنا وتقديم الخرائط المتكاملة عنها لما سببته من مآسي إنسانية . وأشار الأخ الأمين في كلمته إلى أن هذه المأساة قد أدت إلى فقد آلاف المواطنين لحياتهم وتحول آلاف آخرون إلى معاقين غير قادرين على الحياة الطبيعية التي يعيشها غيرهم ..مشيرا إلى أن الجماهيرية العظمى تخسر الملايين من الدينارات لتحديد حقول ألغام الموت وتطهير الأراضي تمهيدا لاستصلاحها واستزراعها في عشرات المشاريع الزراعية . وأكد في كلمته أن ثورة الفاتح العظيم ومنذ قيامها أولت جهدا واسعا للمحافظة على البيئة ومقاومة التصحر وأن الجماهيرية العظمى تطالب بتعويض عادل عن الأضرار التي لحقت بها من حقول ألغام الموت وهو مطلب مشروع وأوضح الأخ الأمين في كلمته أن الجماهيرية العظمى تدعو إلى تحريم كافة أنواع أسلحة الدمار والقتل والتدمير وزرع الألغام لما سببته من مآسي وأضرار للمواطنين في مختلف الدول التي تعرضت للحرب العالمية الثانية بمن فيهم الجماهيرية العظمى.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!