اشراف : فيصل زقطة
الرأي الفيصل....... الساحر بالرأس علي !!
لم يكن اعلان المهندس الساعدي تكليف محمد بالراس علي رئيسا لتحرير اكبر صحيفة رياضية في ليبيا مفاجئاً و لم يكن مجرد خطوة في المجهول بل ارتكز على نظرة غنية بالحكمة المستفيضة بالوعي و الادراك لحاجة الاعلام الرياضي الى نفير التغيير لان الصحافة الرياضية اللليبية انهكتها الهموم و حجبتها الغيوم و وقعت اسيرة للذين لا يملكون الموهبة و المقدرة !
لكن خض الماء الراكد و فسح المجال لينابيع الابداع لتصب في مجراها شكل منعرجاً حاسماً و تغييراً تاريخياً في مسار الصحافة الرياضية الليبية . لقد كبرت افراح الاعلاميين الحقيقين لان الفرح نابع من احاسيسهم بأن الساعدي اعاد لهم الاعتبار و اعطى للصحافة الرياضية مكانتها و اهميتها فكان حدثاً جسد الانتصار . و لأن كل عمل اعلامي بديع ينطوي على لغز فإن ظهور صحيفة عالمية من رحم الصحافة الليبية فخخ سماء الاعلام بصواعق اليقين و قاد الي حقيقة مذهلة و هي ان ثمة رجال اختراقوا الواقع بكل ما يتضمنه من صعوبات و لا مسوا سحاب الابداع وسجلوا في ذاكرة الانسانية ان مقولة من ليبيا يأتي الجديد لم تكن صدفة ! و الذي يفاجأ القارئ اكثر ان صحف مثل ليكيب الفرنسية و لا جازيتا الايطالية و اس الاسباينة يعمل في كل منها اكثر من 30 محرر و 20 مصور و 50 عامل في التنفيذ و الاخراج و الخدمات ! اما فريق العمل في النجم الرياضي يتكون من عزيمة و اردة و ابداع و هؤلاء اكثر عملاً و اشد تأثيراً و اعمق مدلولا . لقد بدأ محمد بالراس على في عدده الاول مثل ساحر ارسل قرائه في غيبوبة لذيذة لاوقات طويلة تنانسى فيها الجميع همومهم و استمتعوا بحلم ما ان يفيق منه حتي يكتب لهم و صفة سحرية لعدد اكثر روعة و متعة !
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!