تلغي الاعتماد على قاعدة الهدف الذهبي

اللجنة التشريعية (البورد ) تلغي الاعتماد على قاعدة الهدف الذهبي قررت اللجنة التشريعية الدولية (البورد) الغاء الاعتماد على قاعدة الهدف الذهبي في جميع المسابقات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ..وقررت اللجنة العودة الى القاعدة الكلاسيكية المتمثل

اللجنة التشريعية (البورد )

تلغي الاعتماد على قاعدة الهدف الذهبي

قررت اللجنة التشريعية الدولية (البورد) الغاء الاعتماد على قاعدة الهدف الذهبي في جميع المسابقات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ..وقررت اللجنة العودة الى القاعدة الكلاسيكية المتمثلة في اللجوء الى الشوطين الاضافيين حتى نهايتهما وركلات الترجيح لتحديد الفائز ..وبالتالي فان نظام الهدف الفضي المعتمد من قبل الاتحاد الاوروبي سيطبق في بطولة امم اوروبا المقررة في البرتغال من 12 الصيف الى 4 ناصر المقبلين.وكان الاتحاد الدولي يعتمد على قاعدة الهدف الذهبي التي تتوقف على اثرها المباراة بمجرد تسجيل احد طرفي المباراة لهدف في الشوطين الاضافيين فيما اعتمد الاتحاد الاوروبي على قاعدة الهدف الفضي التي لاتتوقف المباراة على اثرها بمجرد تسجيله حيث يخوض الفريقان الشوط الاضافي باكمله واذا لم تتغير النتيجة فان الفريق الذي سجل الهدف يعلن فائزا واذا لم يسجل أي هدف في الشوط الاضافي الاول يلعب الفريقان شوطاً اضافياً ثانيا اذا سجل خلاله احدهما هدفا فانهما سيلعبان الشوط باكمله ليتوج الفريق الفائز بطلاً اما في حال انتهاء الشوطين الاضافيين بالتعادل فيتم الاحتكام الى ركلات الترجيح وكان الاتحاد الاوروبي اجري تعديلا على قاعدة الهدف الذهبي وعوضها بالفضي في عام 2002ف وطبق للمرة الاولى في المباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد الاوروبي بورتو البرتغالي وسلتيك الاسكتلندي والتي انتهت بفوز الاول بالهدف الفضي 3/2 في شهر الماء الماضي على الملعب الاولمبي في مدينة اشبيلية الاسبانية .واتخذت اللجنة التشريعية الدولية قرارات عدة بينها انذار اللاعب الذي يخلع قيمصه احتفالا بتسجيل الاهداف واعتبار فعله سلوكا غير رياضي .من جهة اخرى ومن اجل الحفاظ على اهمية وقيمة المباريات الودية تم تحديد عدد البدلاء المسموح به ب- 6 لاعبين فقط بعدما كان الامر يتوقف على اتفاق بين مدربي المنتخبين وحكم المباراة. وقد شهد هذا القرار نقاشاً طويلا بين مدربين عدة عارضوا تحديد عدد البدلاء فيما كان يأمل الفيفا في اجراء 5 تغيرات فقط لكل منتخب. وسمحت اللجنة باجراء المباريات الدولية على ارضيات من العشب الطبيعي او الاصطناعي .وجددت اللجنة رفضها استعمال لباس رياضي من قطعة واحدة بحسب المادة الرابعة مشيرة الى ان ملف الكاميرون التي استعملت هذا اللباس في بطولة امم افريقيا الاخيرة في تونس رفع الى لجنة الانضباط .في المقابل قررت اللجنة مواصلة تجارب التواصل اللاسلكي بين الحكم ومساعديه والحكم الرابع والتي طبقت في كأس القارات الاخيرة في فرنسا .ورفضت اللجنة اقتراحا للاتحاد الالماني بتمديد فترة الاستراحة بين الشوطين الى 20 دقيقة بدلا من 15 كما تم رفض الاقتراح القاضي بابقاء اللاعب المصاب الذي يطلب المعالجة خارج حدود الملعب لمدة دقيقتين قبل السماح له بمواصلة اللعب .كما قررت اللجنة مواصلة ولمدة عام تجارب احتمال معاقبة اللاعب الذي لا يحترم مسافة ال- 10 ياردات -9 امتار فاصل 15 - القانونية في الركلات الحرة او يسعى لتأخير لعبها بحمل الكرة او رميها او ركلها بعيدا وذلك بانذاره واشهار البطاقة الصفراء بحقه اولا اضافة الى تقديم مكان الركلة الحرة عشر ياردات الى الامام باتجاه منتصف مرمى الفريق الخصم وحتى حدود منطقة الجزاء فقط .وقد تمت تجربة هذا القرار من قبل الاتحاد الانجليزي في مباريات ومسابقات للهواة والمحترفين في السنوات الثلاث الاخيرة واثبتت فائدة ملموسة للعبة في احترام شعار اللعب النظيف كما لاقت قبولا وارتياحا من مدربي معظم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم للاصاغر التي اقيمت في فنلندا الصيف الماضي عندما تمت تجربتها في تلك النهائيات .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط